الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بِوُجُوبِ الْغُسْلِ مِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ اسْتَدَلَّ بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ وَغَيْرِهَا، وَقَدْ بَيَّنَّا عِلَّةَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا فِي كِتَابِ السُّنَنِ ، وَإِذَا لَمْ يَثْبُتْ وُجُوبُهُ فَلَا يَخْرُجُ مِنْ أَنْ يَكُونَ مَسْنُونًا. وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. * * * مَسْأَلَةٌ (٤٥) : وَالتَّمْيِيزُ مُقَدَّمٌ عَلَى الْعَادَةِ فِي أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الْعَادَةُ أَوْلَى . وَدَلِيلُنَا مِنْ طَرِيقِ الْخَبَرِ مَا: