الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو سعد الماليني عن أبو أحمد بن عدي عن محمد بن عبيد الله بن فضيل عن Yman bin S'aid bin Khlf عن Waki' bin al-Jarrah عن المعافى بن عمران الظهري عن المغيرة بن زياد البجلي، أبو هشام، ويقال: أبو هاشم، الموصلي عن عطاء عن عبد الله بن العباس القرشي
أَبُو حَنِيفَةَ فِيمَا يُسْتَحَبُّ فِيهِ التَّعْجِيلُ مِنَ الصَّلَوَاتِ كَالظُّهْرِ: إِنَّ تَأْخِيرَهَا عِنْدَ رَجَاءِ وُجُودِ الْمَاءِ أَفْضَلُ . وَدَلِيلُنَا مِنْ طَرِيقِ الْخَبَرِ مَا رَوَيْنَاهُ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ فِي فَضْلِ التَّعْجِيلِ بِالصَّلَاةِ.