الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لِعَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ: كَيْفَ حَدِيثُ الْحَسَنِ عَنْ عُثْمَانَ - رضي الله عنه - أَنهُ وَرَّثَ امْرَأَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَعْدَ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ؟ فَقَالَ: إِنَّ عُثْمَانَ لَمْ يَكُنْ سُنَّةً .