الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
اغْسِلْ أَثَرَ الْمَحَاجِمِ عَنْكَ وَحَسْبُكَ . فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِقَوْلِهِ: "الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ " ، أَيْ: مِنْ مَخْرَجِ الْحَدَثِ؛ فَيَكُونُ حُجَّةً عَلَيْهِمْ. وَرُوِيَ أَيْضًا عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه