الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَبُو حَاتِمٍ فِي كِتَابِ الْمَجْرُوحِينَ: يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ مِنْ أَهْلِ وَاسِطٍ، كَانَ كَثِيرَ الْخَطَأِ، فَاحِشَ الْوَهَمِ، يُخَالِفُ الثِّقَاتِ فِي الرِّوَايَاتِ، حَتَّى إِذَا سَمِعَهَا الْمُبْتَدِئُ فِي هَذِهِ الصِّنَاعَةِ عَلِمَ أَنَّهَا مَعْمُولَةٌ أَوْ مَقْلُوبَةٌ، لَا يَجُوزُ الِاحْتِجَاجُ بِهِ إِذَا وَافَقَ الثِّقَاتِ، فَكَيْفَ إِذَا انْفَرَدَ عَنْهُمْ بِالْمُعْضَلَاتِ؟ !