الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ" . أَخْرَجَ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: "حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا" . * * * مَسْأَلَةٌ (١٨) : وَمَنِ اسْتَجْمَعَ نَوْمَ الْقَلْبِ وَالْعَيْنِ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ، سَوَاءٌ كَانَ قَائِمًا، أَوْ رَاكِعًا، أَوْ سَاجِدًا . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: إِنْ نَامَ قَائِمًا أَوْ رَاكعًا أَوْ سَاجِدًا؛ فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ . وَدَلِيلُنَا عَلَيْهِ مِنْ طَرِيقِ الْخَبَرِ مَا: