السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٥٥- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بن مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا عَبَّادُ بن مُوسَى الخُتُلِّيُّ، وَزِيَادُ بن أَيُّوبَ، وَحَدِيثُ عَبَّادٍ أَتَمُّ، قَالاَ: حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَن أَبِي بِشْرٍ، قَالَ زِيَادٌ: أَخبَرنا أَبو بِشْرٍ، عَن أَبِي عُمَيْرِ بن أَنَسٍ عَن عُمُومَةٍ لَهُ مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: اهْتَمَّ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِلصَّلاَةِ كَيْفَ يَجْمَعُ النَّاسَ لَهَا فَقِيلَ لَهُ: انْصِبْ رَايَةً عِنْدَ حُضُورِ الصَّلاَةِ فَإِذَا رَأَوْهَا آذَنَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ قَالَ: فَذُكِرَ لَهُ القُنْعُ يَعْنِي الشَّبُّورَ وَقَالَ زِيَادٌ: شَبُّورُ اليَهُودِ فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ وَقَالَ: هُوَ مِنْ أَمْرِ اليَهُودِ قَالَ: فَذُكِرَ لَهُ النَّاقُوسُ فَقَالَ: هُوَ مِنْ أَمْرِ النَّصَارَى فَانْصَرَفَ عَبدُ اللهِ بن زَيْدٍ وَهُو مُهْتَمٌّ لِهَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَأُرِيَ الأَذَانَ فِي مَنَامِهِ قَالَ: فَغَدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَبَيْنَ نَائِمٍ وَيَقْظَانَ إِذْ أَتَانِي آتٍ فَأَرَانِي الأَذَانَ قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ بن الخَطَّابٍ قَدْ رَآهُ قَبْلَ ذَلِكَ فَكَتَمَهُ عِشْرِينَ يَوْمًا قَالَ: ثُمَّ أَخْبَرَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ لَهُ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُخْبِرَنَا؟ فَقَالَ: سَبَقَنِي عَبدُ اللهِ بن زَيْدٍ فَاسْتَحْيَيْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يَا بِلاَلُ قُمْ فَانْظُرْ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ عَبدُ اللهِ بن زَيْدٍ فَافْعَلْهُ قَالَ: فَأَذَّنَ بِلاَلٌ.
قَالَ أَبو بِشْرٍ: فأَخْبَرَنِي أَبو عُمَيْرٍ أَنَّ الأَنْصَارَ تَزْعُمُ أَنَّ عَبدَ اللهِ بن زَيْدٍ لَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ يَوْمَئِذٍ مَرِيضًا لَجَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُؤَذِّنًا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٥٥- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بن مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا عَبَّادُ بن مُوسَى الخُتُلِّيُّ، وَزِيَادُ بن أَيُّوبَ، وَحَدِيثُ عَبَّادٍ أَتَمُّ، قَالاَ: حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَن أَبِي بِشْرٍ، قَالَ زِيَادٌ: أَخبَرنا أَبو بِشْرٍ، عَن أَبِي عُمَيْرِ بن أَنَسٍ عَن عُمُومَةٍ لَهُ مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: اهْتَمَّ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِلصَّلاَةِ كَيْفَ يَجْمَعُ النَّاسَ لَهَا فَقِيلَ لَهُ: انْصِبْ رَايَةً عِنْدَ حُضُورِ الصَّلاَةِ فَإِذَا رَأَوْهَا آذَنَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ قَالَ: فَذُكِرَ لَهُ القُنْعُ يَعْنِي الشَّبُّورَ وَقَالَ زِيَادٌ: شَبُّورُ اليَهُودِ فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ وَقَالَ: هُوَ مِنْ أَمْرِ اليَهُودِ قَالَ: فَذُكِرَ لَهُ النَّاقُوسُ فَقَالَ: هُوَ مِنْ أَمْرِ النَّصَارَى فَانْصَرَفَ عَبدُ اللهِ بن زَيْدٍ وَهُو مُهْتَمٌّ لِهَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَأُرِيَ الأَذَانَ فِي مَنَامِهِ قَالَ: فَغَدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَبَيْنَ نَائِمٍ وَيَقْظَانَ إِذْ أَتَانِي آتٍ فَأَرَانِي الأَذَانَ قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ بن الخَطَّابٍ قَدْ رَآهُ قَبْلَ ذَلِكَ فَكَتَمَهُ عِشْرِينَ يَوْمًا قَالَ: ثُمَّ أَخْبَرَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ لَهُ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُخْبِرَنَا؟ فَقَالَ: سَبَقَنِي عَبدُ اللهِ بن زَيْدٍ فَاسْتَحْيَيْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يَا بِلاَلُ قُمْ فَانْظُرْ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ عَبدُ اللهِ بن زَيْدٍ فَافْعَلْهُ قَالَ: فَأَذَّنَ بِلاَلٌ.
قَالَ أَبو بِشْرٍ: فأَخْبَرَنِي أَبو عُمَيْرٍ أَنَّ الأَنْصَارَ تَزْعُمُ أَنَّ عَبدَ اللهِ بن زَيْدٍ لَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ يَوْمَئِذٍ مَرِيضًا لَجَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُؤَذِّنًا.١/٣٩٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
له: "ما مَنَعَكَ أن تُخْبِرَنا؟" . فقالَ: سَبَقَنِى عبدُ اللَّهِ بنُ زَيدٍ فاستَحْيَيْتُ. ف قالَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم "يا بلالُ قُمْ فانظُرْ ما يأمُرُكَ به عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ فافعَلْه" . قال: فأَذَّنَ بلالٌ. قال أبو بشرٍ: فأَخبَرَنِى أبو عُمَيرٍ أن الأنصارَ تَزعُمُ أن عبدَ اللَّهِ بنَ زَيدٍ لَولا أنَّه كان يَومَئذٍ مَريضًا لَجَعَلَه رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مُؤَذِّنًا (٢) .
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٣٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ثنا أَبُو دَاوُدَ ثنا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْخُتُلِّيُّ، وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، وَحَدِيثُ عَبَّادٍ أَتَمُّ قَالَا: ثنا هُشَيْمٌ عَنْ أَبِي بِشْرٍ، قَالَ زِيَادٌ: أنا أَبُو بِشْرٍ عَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ عُمُومَةٍ لَهُ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ: اهْتَمَّ النَّبِيُّ ﷺ
لِلصَّلَاةِ كَيْفَ يَجْمَعُ النَّاسَ لَهَا فَقِيلَ لَهُ: انْصِبْ رَايَةً عِنْدَ حُضُورِ الصَّلَاةِ فَإِذَا رَأَوْهَا آذَنَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ قَالَ: فَذُكِرَ لَهُ الْقُنْعُ يَعْنِي الشَّبُّورَ وَقَالَ زِيَادٌ: شَبُّورُ الْيَهُودِ فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ وَقَالَ: " هُوَ مِنْ أَمْرِ الْيَهُودِ " قَالَ: فَذُكِرَ لَهُ النَّاقُوسُ فَقَالَ: " هُوَ مِنْ أَمْرِ النَّصَارَى " فَانْصَرَفَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ وَهُو مُهْتَمٌّ لِهَمِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأُرِيَ الْأَذَانَ فِي مَنَامِهِ قَالَ: فَغَدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَبَيْنَ نَائِمٍ وَيَقْظَانَ إِذْ أَتَانِي آتٍ فَأَرَانِي الْأَذَانَ قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابٍ قَدْ رَآهُ قَبْلَ ذَلِكَ فَكَتَمَهُ عِشْرِينَ يَوْمًا قَالَ: ثُمَّ أَخْبَرَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ: " مَا مَنَعَكَ أَنْ تُخْبِرَنَا؟ " فَقَالَ: سَبَقَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ فَاسْتَحْيَيْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا بِلَالُ قُمْ فَانْظُرْ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ فَافْعَلْهُ " قَالَ: فَأَذَّنَ بِلَالٌ قَالَ أَبُو بِشْرٍ: أَخْبَرَنِي أَبُو عُمَيْرٍ أَنَّ الْأَنْصَارَ تَزْعُمُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ لَوْلَا أَنَّهُ كَانَ يَوْمَئِذٍ مَرِيضًا لَجَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُؤَذِّنًا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.