الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو زكريا المزكي عن أبو الحسن الطرائفي العنزي عن عثمان بن سعيد الدارمي عن يزيد بن عبد ربه الجرجسي عن بقية بن الوليد الكلاعي عن عمرو بن خالد الواسطي عن قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس بن مالك الأنصاري
- صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَضَعَ طَهُورَهُ وَسِوَاكَهُ وَمُشْطَهُ، وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمْتَشِطُ بِمُشْطٍ مِنْ عَاجٍ . إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ، عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ ضَعِيفٌ. فَأَمَّا شُعُورُ الْآدَمِيِّينَ فَإِنَّهَا طَاهِرَةٌ فِي ظَاهِرِ مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ - رضي الله عنه - لِكَرَامَتِهِ ، وَلِوُقُوعِ الْبَلْوَى بِهِ. وَقَدْ صَحَّ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ أَمَرَ بتَفْرِيقِ شَعَرِ رَأْسِهِ بَيْنَ النَّاسِ، وَلَوْ كَانَ نَجَسًا لَمَا أَمَرَ بِتَفْرِيقِهِ؛ لِأَنَّ النَّجَسَ لَا يُقَسَّمُ.