الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
مَا لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ، لَيْسَ يُدْرَى مَنْ هُوَ، وَلَا يُعْرَفُ أَبُوهُ وَلَا بَلَدُهُ، وَالْإِنْسَانُ إِذَا كَانَ بِهَذَا النَّعْتِ ثُمَّ لَمْ يَرْوِ إِلَّا خَبَرًا وَاحِدًا خَالَفَ فِيهِ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ وَالْإِجْمَاعَ وَالْقِيَاسَ وَالنَّظَرَ وَالرَّأْيَ؛ يَسْتَحِقُّ مُجَانَبَتَهُ فِيمَا رَوَى وَالإِحْتِجَاجَ بِغَيْرِهِ . فَإِنْ قِيلَ: قَدْ رَوَاهُ غَيْرُهُ، وَاحْتُجَّ بِمَا: