إِنَّهُ لَيُهَوِّنُ عَلَيَّ الْمَوْتَ أَنِّيْ رَأَيْتُكِ زَوْجَتِيْ فِي الْجَنَّةِ» . وَفِيْ رِوَايَةٍ: «أَنِّيْ رَأَيْتُكِ زَوْجَتِيْ فِي الْجَنَّةِ» ، ثُمَّ الْتَفَتَ، وَقَالَ: «هُوِّنَ عَلَيَّ الْمَوْتُ، لِأَنِّيْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ فِي الْجَنَّةِ» . ٣٨٠ - أَبُوْ حَنِيْفَةَ: عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: لَقَدْ كُنَّ لِيْ خِلَالٌ سَبْعٌ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنْتُ أَحَبَّهُنَّ إِلَيْهِ أبًا، وَأَحَبَّهُنَّ إِلَيْهِ نَفْسًا، وَتَزَوَّجَنِيْ بِكْرًا، وَمَا تَزَوَّجَنِيْ حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيْلُ بِصُوْرَتِيْ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ جِبْرِيْلَ، وَمَا رَآهُ أَحَدٌ مِنَ النِّسَاءِ غَيْرِيْ، وَكَانَ يَأْتِيْهِ جِبْرِيْلُ وَأَنَا مَعَهُ فِيْ شِعَارِهِ، وَلَقَدْ نَزَلَ فِيَّ عُذْرٌ كَادَ أَنْ يَهْلِكَ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، وَلَقَدْ قُبِضَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيْ بَيْتِيْ وَلَيْلَتِيْ وَيَوْمِيْ، وَبَيْنَ سَحْرِيْ وَنَحْرِيْ. ٣٨١ - أَبُوْ حَنِيْفَةَ: عَنْ عَوْنِ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: فِيَّ سَبْعُ خِصَالٍ لَيْسَتْ فِيْ وَاحِدَةٍ مِنْ أَزْوَاجِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَنِيْ وَأَنَا بِكْرٌ، وَلَمْ يَتَزَوَّجْ أَحَدًا مِنْ نِسَائِهِ بِكْرًا غَيْرِيْ، وَنَزَلَ جِبْرِيْلُ بِصُوْرَتِيْ، قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِيْ، وَلَمْ يَنْزِلْ بِصَورَةِ وَاحِدَةٍ مِنْ نِسَائِهِ غَيْرِيْ، [ص: ٤٥١] وَأَرَانِيْ جِبْرِيْلَ، وَلَمْ يُرِهِ أَحَدًا مِنْ أَزْوَاجِهِ غَيْرِيْ، وَكُنْتُ مِنْ أَحَبِّهِنَّ إِلَيْهِ نَفْسًا وَأَبًا، وَنَزَلَتْ فِيَّ آيَاتٌ مِنَ الْقُرْآنِ، كَادَ أَنْ يَهْلِكَ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، وَمَاتَ فِيْ لَيْلَتِيْ وَيَوْمِيْ، وَتُوُفِّيَ بَيْنَ سَحْرِيْ وَنَحْرِيْ. وَفِيْ رِوَايَةٍ: أَنَّهَا قَالَتْ: إِنَّ فِيَّ سَبْعَ خِصَالٍ مَا هُنَّ فِيْ وَاحِدَةٍ مِنْ أَزْوَاجِهِ: تَزَوَّجَنِيْ بِكْرًا وَلَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْرًا غَيْرِيْ، وَأَتَاهُ جِبْرِيْلُ بِصُوْرَتِيْ، قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِيْ، وَلَمْ يَأْتِهِ جِبْرِيْلُ بِصُوْرَةِ أَحَدٍ مِنْ أَزْوَاجِهِ غَيْرِيْ، وَكَنْتُ أَحَبِّهِنَّ إِلَيْهِ نَفْسًا وَأَبًا، وَأُنْزِلَ فِيَّ عُذْرٌ، كَادَ يَهْلِكَ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، وَمَاتَ فِيْ يَوْمِيْ وَلَيْلَتِيْ، وَبَيْنَ سَحْرِيْ وَنَحْرِيْ، وَأَرَانِيْ جِبْرِيْلَ، وَلَمْ يُرِهِ أَحَدًا مِنْ أَزْوَاجِهِ غَيْرِيْ. ٣٨٢ - أَبُوْ حَنِيْفَةَ: عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ مَسْرُوْقٍ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَ: حَدَّثَتْنِي الصِّدِّيْقَةُ بِنْتُ الصِّدِّيْقِ، الْمُبَرَّأَةُ، حَبِيْبَةُ رَسُوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٣٨٣ - أَبُوْ حَنِيْفَةَ: عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى عَائِشَةَ لِيَعُوْدَهَا فِيْ مَرَضِهَا، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ: إِنِّيْ أَجِدُ غَمًّا وَكَرْبًا، فَانْصَرِفْ، فَقَالَ لِلرَّسُوْلِ: مَا أَنَا بِالَّذِيْ يَنْصَرِفُ حَتَّى أَدْخُلَ، فَرَجَعَ الرَّسُوْلُ، فَأَخْبَرَهَا بِذَلِكَ، فَأَذِنَتْ لَهُ، فَقَالَتْ: إِنِّيْ أَجِدُ غَمًّا وَكَرْبًا، وَأَنَا مُشْفِقَةٌ مِمَّا أَخَافُ أَنْ أُهْجَمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَبْشِرِيْ، فَوَاللهِ، سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُوْلُ: «عَائِشَةُ فِي الْجَنَّةِ» ، وَكَانَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ أَنْ يُزَوِّجَهُ حَمْرَةً مِنْ حُمَرِ جَهَنَّمَ، فَقَالَتْ: فَرَّجْتَ فَرَّجَ اللهُ تَعَالَى عَنْكَ» .