قَالَ: «يُخْرِجُ اللهُ قَوْمًا مِنَ الْمُوَحِّدِيْنَ مِنَ النَّارِ بَعْدَ مَا امْتَحَشُوْا، وَصَارُوْا فَحْمًا، فَيُدْخلُهُمُ اللهُ تَعَالَى الْجَنَّةَ، فَيَسْتَغِيْثُوْنَ إِلَى اللهِ تَعَالَى مِمَّا تُسَمِّيْهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَهَنَّمِيِّيْنَ، فَيُذْهِبُ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ ذَلِكَ» . ٢٥ - أَبُوْ حَنِيْفَةَ: عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِيْ سَعِيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيْ قَوْلِهِ تَعَالَى «{عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُوْدًا} (١)» ، قَالَ: «اَلْمَقَامُ الْمَحْمُوْدُ: الشَّفَاعَةُ، يُعَذِّبُ اللهُ تَعَالَى قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْإِيْمَانِ بِذُنُوْبِهِمْ، ثُمَّ يُخْرِجُ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيُؤْتَى بِهِمْ نَهْرًا، يُقَالُ لَهُ: الْحَيَوَانُ فَيَغْتَسِلُوْنَ فِيْهِ، ثُمَّ يَدْخُلُوْنَ الْجَنَّةَ فَيُسَمَّوْنَ فِي الْجَنَّةِ الْجُهَنَّمِيِّيْنَ، ثُمَّ يَطْلُبُوْنَ إِلَى اللهِ تَعَالَى، فَيُذْهِبُ عَنْهُمْ ذَلِكَ الِاسْمَ» . وَفِيْ رِوَايَةٍ، قَالَ: «يُخْرِجُ اللهُ تَعَالَى قَوْمًا مِنْ أَهْلِ النَّارِ مِنْ أَهْلِ الْإِيْمَانِ وَالْقِبْلَةِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَلِكَ هُوَ الْمَقَامُ الْمَحْمُوْدُ فَيُؤْتَى بِهِمْ نَهْرًا يُقَالُ لَهُ: الْحَيَوَانُ، فَيُلْقَوْنَ فِيْهِ فَيَنْبُتُوْنَ بِهِ كَمَا يَنْبُتُ الثَّعَارِيْرُ، ثُمَّ يَخْرُجُوْنَ مِنْهُ وَيَدْخُلُوْنَ الْجَنَّةَ، فَيُسَمَّوْنَ فِيْهَا الْجَهَنَّمِيِّيْنَ، ثُمَّ يَطْلَبُوْنَ إِلَى اللهِ تَعَالَى أَنْ يُذْهِبَ عَنْهُمْ ذَلِكَ الْاِسْمَ، فَيُذْهِبَ عَنْهُمْ» . وَزَادَ فِيْ آخِرِهِ: «فَيُسَمَّوْنَ عُتَقَاءَ اللهِ» ، وَرَوَى أَبُوْ حَنِيْفَةَ هَذَا الْحَدِيْثَ، عَنْ أَبِيْ شَدَّادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيْ سَعِيْدٍ. ٢٦ - حَمَّادٌ: عَنْ أَبِيْ حَنِيْفَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيْدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُوْلُ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقْرَأُ: «{عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُوْدًا} (١)» ، قَالَ: يُخْرِجُ اللهُ تَعَالَى قَوْمًا مِنَ النَّارِ مِنْ أَهْلِ الْإِيْمَانِ وَالْقِبْلَةِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَلِكَ هُوَ الْمَقَامُ الْمَحْمُوْدُ، فَيُؤْتِيْ بِهِمْ نَهْرًا يُقَالُ لَهُ: الْحَيَوَانُ، فَيُلْقَوْنَ فِيْهِ، فَيَنْبُتُوْنَ كَمَا يَنْبُتُ الثَّعَارِيْرُ، ثُمَّ يُخْرَجُوْنَ فَيَدْخُلُوْنَ الْجَنَّةَ، فَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّيْنَ، ثُمَّ يَطْلُبُوْنَ إِلَى اللهِ تَعَالَى أَنْ يُذْهِبَ عَنْهُمْ ذَلِكَ الْاِسْمَ، فَيُذْهِبَهُ عَنْهُمْ» .