السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّها لَيسَت بالحيضَةِ، إنَّما هو عِرقٌ، فإذا أقبَلَتِ الحَيضَةُ فدَعِى الصَّلاةَ، وإِذا أدبَرَت فاغتَسِلِى ثم صَلِّى" . قالَت عائشَةُ: وكانَت أُمُّ حَبيبَةَ تَقعُدُ في مِركَنٍ لأُختِها زَينَبَ بنتِ جَحشٍ حَتَّى إنَّ حُمرَةَ الدَّمِ لَتَعلو الماءَ (٢) .
ذِكرُ الغُسلِ في هذا الحديثِ صَحيحٌ، وقَولُه: "فإِذا أقبَلَتِ الحَيضَةُ - وإِذا أدبَرَت" . تَفَرَّدَ به الأوزاعِىُّ مِن بَينِ ثِقاتِ أصحابِ الزُّهرىِّ، والصَّحيحُ أن أمَّ حَبيبَةَ كانَت مُعتادَةً، وأَنَّ هَذِه اللَّفظَةَ إنَّما ذَكَرَها هِشامُ بنُ عُروةَ عن أبيه عن عائشةَ في قِصَّةِ فاطِمَةَ بنتِ أبي حُبَيشٍ.
وقَد رواه بشرُ بنُ بكرٍ عن الأوزاعِيِّ كما رواه غَيرُه مِنَ الثِّقاتِ:
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عائشَةُ: وكانَت أُمُّ حَبيبَةَ تَقعُدُ في مِركَنٍ لأُختِها زَينَبَ بنتِ جَحشٍ حَتَّى إنَّ حُمرَةَ الدَّمِ لَتَعلو الماءَ (¬٢).
ذِكرُ الغُسلِ في هذا الحديثِ صَحيحٌ، وقَولُه: "فإِذا أقبَلَتِ الحَيضَةُ - وإِذا أدبَرَت". تَفَرَّدَ به الأوزاعِىُّ مِن بَينِ ثِقاتِ أصحابِ الزُّهرىِّ، والصَّحيحُ أن أمَّ حَبيبَةَ كانَت مُعتادَةً، وأَنَّ هَذِه اللَّفظَةَ إنَّما ذَكَرَها هِشامُ بنُ عُروةَ عن أبيه عن عائشةَ في قِصَّةِ فاطِمَةَ بنتِ أبي حُبَيشٍ.
وقَد رواه بشرُ بنُ بكرٍ عن الأوزاعِيِّ كما رواه غَيرُه مِنَ الثِّقاتِ: