آمُرُه أن يَتَصَدَّقَ بخُمُسَيْ دينارٍ" (٢) . وهَذا اختِلافٌ ثالِثٌ في إسنادِه ومَتنِهِ، رواه إجازةً إسحاقُ الحَنظَلِىُّ، عن بَقيَّةَ بنِ الوَليدِ، عن الأوزاعِىِّ بهَذا الإسناد، عن عمرَ بنِ الخطابِ، أنَّه كانَت له امرأَةٌ تَكرَهُ الرِّجالَ، فكانَ كُلَّما أرادَها اعتَلَّت له بالحَيضَةِ، فظَنَّ أنَّها كاذِبَةٌ فأَتاها فوَجَدَها صادِقَةً، فأَتَى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فأَمَرَه أن يَتَصَدَّقَ بخُمُسَيْ دينارٍ (٣) . وكَذَلِكَ رواه إسحاقُ عن عيسَى بنِ يونُسَ عن زَيدِ بنِ عبدِ الحَميدِ عن أبيه، أن عمرَ بنَ الخطابِ كانَت له امرأَةٌ. فذَكَرَه (١) . وهو مُنقَطِعٌ بَينَ عبدِ الحَميدِ وعُمَرَ.