صحيح ابن خزيمة (ط التأصيل)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن يحيى عن عمرو بن أبي سلمة التنيسي عن زهير، يعني ابن محمد عن سالم عن الحسن عن جابر بن عبد الله الأنصاري
٢٦١١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحيَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ زُهَيْرِ، يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ سَالِمٌ: سَمِعْتُ الحَسَنَ يَقُولُ: حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الخِصْبِ، فَأَمْكِنُوا الرِّكَابَ مِنْ أَسْنَانِهَا، وَلَا تُجَاوِزُوا (٢) المَنَازِلَ، وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الجَدْبِ فَانْجُوا وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ؛ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ، وَإِذَا تَغَوَّلَكُمُ (٣) الغِيلَانُ، فَنَادُوا (٤) بِالصَّلَاةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالمُعَرَّسَ عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ، وَالصَّلَاةَ عَلَيْهَا، فَإِنَّهَا مَأْوَى الحَيَّاتِ وَالسِّبَاعِ وَقَضَاءَ الحَاجَةِ عَلَيْهَا، فَإِنَّهَا المَلَاعِنُ.