صحيح ابن خزيمة (ط التأصيل)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ما خص الله به نبيه
مِنْ إِبَاحَةِ الوِصَالِ، إِذِ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَّقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أُمَّتِهِ فِي ذَلِكَ أَنْ كَانَ اللهُ مُطْعِمَهُ وَمُسْقِيَهِ (١) بِاللَّيْلِ دُونَهُمْ مَكْرُمَةً لَهُ صَلى الله عَليه وسَلم.