صحيح ابن خزيمة (ط التأصيل)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
والدليل على ضد قول بعض أهل عصرنا ممن زعم أنه غير جائز أن ي عن أحب العباد إلى الله أعجلهم فطرا
القُرْآنِ وَالكُتُبِ المُصَنَّفَةِ مِنَ المُسْنَدِ.
القُرْآنِ وَالكُتُبِ المُصَنَّفَةِ مِنَ المُسْنَدِ.