السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مرجل شعره عن فصلى يوما ثم دخل عن وأبو بكرة جالس إلى جنب المنبر عن مرداس أبو بلال ألا ترون إلى امير الناس وسيدهم يلبس الرقاق ويتشبه بالفساق فسمعه أبو بكرة عن لابنه الاصيلع ادع لى ابا بلال فدعاه له عن أبو بكرة اما انى قد عن مقالتك للامير آنفا وقد
لا صحابه كيف انتم إذا بقيتم في حثالة من الناس مرجت امانتهم وعهودهم وكانوا هكذا ثم ادخل اصابعه بعضها في بعض فقالوا فإذا كان كذلك كيف نفعل يا رسول الله قال خذوا ما تعرفون ودعوا ما تنكرون ثم خص بهذا عبد الله به عمرو بن العاص فيما بينه وبينه فقال ما تأمرني به يا رسول الله إذا كان ذلك قال آمرك بتقوى الله عليك (٢) بنفسك واياك وعامة الامور - (أخبرنا) أبو الحسين بن الفضل القطان أنبأ عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان حدثنى ابراهيم بن المنذر حدثنى ابن وهب اخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبد الله بن خارجة بن زيد عن عروة بن الزبير قال اتيت عبد الله بن عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقلت له يا ابا عبد الرحمن انا نجلس إلى ائمتنا هؤلاء فيتكلمون بالكلام نحن نعلم ان الحق غيره فنصدقهم