كان اهل الجاهلية يقولون انما الطيرة في المرأة والدابة والدار ثم قرأت (ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير) - (أخبرنا) أبو على الروذبارى أنبأ أبو بكر بن داسه ثنا أبو داود قال قرئ على الحارث بن مسكين وانا شاهد اخبرك ابن القاسم قال سئل مالك عن الشؤم في الفرس والدار قال كم من دار سكنها ناس فهلكوا ثم سكنها آخرون فهلكوا فهذا تفسيره فيما نرى - والله اعلم - (أخبرنا) أبو الحسين بن بشران أنبأ اسمعيل بن محمد الصفار ثنا احمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق عن معمر قال وسمعت من تفسير هذا الحديث يقول شؤم المرأة إذا كانت غير ولود وشؤم الفرس إذا لم يغز عليه وشؤم الدار جار السوء - (أخبرنا) على بن احمد بن عبدان أنبأ احمد بن ع بيد الصفار ثنا تمتام ثنا أبو حذيفة ثنا عكرمة بن عمار عن اسحاق بن عبد الله ابن أبى طلحة عن انس بن مالك قال جاء رجل من الانصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله انا كنا في دار كثير فيها عددنا وكثير فيها اموالنا ثم تحولنا إلى دار اخرى فقل فيها عددنا وقلت فيها اموالنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوها ذميمة - (أخبرنا) أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو بكر القطان ثنا احمد بن يوسف السلمى ثنا عبد الرزاق أنبا معمر عن الزهري عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن عبد الله بن شداد بن الهادى ان امرأة من الانصار قالت يارسول الله سكنا دارنا هذه ونحن كثير فهلكنا وحسن ذات بيننا فساءت اخلاقنا وكثرت (٢) اموالنا فافتقرنا فقال افلا تنتقلون عنها ذميمة قالت فكيف نصنع بها يارسول الله قال تبيعونها أو تهبونها - هذا مرسل قال أبو سليمان الخطابى فيما بلغني عنه يحتمل ان يكون انما أمرهم بتركها