السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لزوال الدنيا اهون على الله من قتل مسلم عن ايضا) ابن أبى عدى عن شعبة مرفوعا عن غندر وغيره

إذ مر احدكم في مسجدنا أو سوقنا بنبل فليمسك على نصالها لا يصيب احدا من المسلمين بأذى - رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن العلاء ورواه مسلم عنه وعن غيره عن أبى اسامة - (أخبرنا) أبو الحسن على بن احمد بن عبدان أنبأ احمد بن عبيد الصفار ثنا اسمعيل بن اسحاق القاضى ثنا سليمان وعارم قالا ثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله ان رجلا مر في المسجد باسهم قد بدا نصولها فأمر ان يأخذ بنصولها لا تخدش مسلما - رواه البخاري في الصحيح عن أبى النعمان عارم ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى وأبى الربيع عن حماد - (وأخبرنا) على بن احمد بن عبدان أنبأ احمد بن عبيد ثنا اسمعيل بن اسحاق ثنا على ثنا سفيان قال قلت لعمرو بن دينار يا ابا محمد سمعت جابر بن عبد الله يقول مر رجل بسهام في المسجد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسك بنصالها قال نعم - رواه البخاري في الصحيح عن على ابن المدينى ورواه مسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة وغيره عن سفيان (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبى اسحاق المزكى قالا أنبأ أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا السرى بن خزيمة ثنا موسى بن اسمعيل ثنا وهيب ثنا ايوب عن أبى قلابة عن ثابت بن الضحاك عن النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بملة سوى الاسلام كاذبا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشئ عذب به يوم القيامة ومن رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله ولعن المؤمن كقتله - رواه البخاري في الصحيح عن موسى بن اسمعيل واخرجه مسلم من وجه آخر عن ايوب - (أخبرنا) أبو الحسين على بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد أنبأ اسمعيل بن محمد الصفار ثنا محمد بن اسحاق الصاغانى ثنا يعلى ابن عبيد ثنا الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده في جهنم يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا ومن تردى من جبل فهو يتردى في جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا - (وأخبرنا) أبو صالح بن أبى طاهر العنبري أنبأ يحيى بن منصور القاضى ثنا احمد بن سلمة ثنا اسحاق بن ابراهيم أنبأ جرير عن الاعمش - فذكره باسناده ومعناه زاد ومن تردى من جبل فقتل نفسه - رواه مسلم في الصحيح عن زهير بن حرب عن جرير واخرجه البخاري من وجه آخر عن الاعمش - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن ايوب أنبأ أبو حاتم الرازي ثنا محمد بن عبد الله الخزاعى ثنا جرير بن حازم عن الحسن قال ثنا جندب بن عبد الله في هذا المسجد فما نسيناه حدثناه وما جرى ان يكون كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ممن كان قبلكم رجل خرج به خراج فجزع منه فأخذ سكينا فجرح بها يده فما رقأ الدم حتى مات فقال عز وجل عبدى بادرنى بنفسه حرمت عليه الجنة (١) اخرجه البخاري في الصحيح فقال وقال حجاج بن منهال عن جرير واخرجه مسلم من وجه آخر عن جرير بن حازم - باب ايجاب القصاص في العمد قال الله تبارك وتعالى (النفس بالنفس) وقال (كتب عليكم القصاص في القتلى) الآية (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو الحسين بن الفضل القطان قالا أنبأ أبو الحسين على بن عبد الرحمن بن عيسى بن ماتى بالكوفة ثنا احمد بن حازم بن أبى غرزة الغفاري ثنا عبيد الله بن موسى (ح وأخبرنا) أبو على الروذبارى أنبأ أبو بكر بن داسه ثنا أبو داود ثنا محمد بن العلاء ثنا عبيد الله عن (٢) على بن صالح عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال كان قريظة والنضير وكان النضير اشرف من قريظة فكان إذا قتل رجل من قريظة رجلا من النضير قتل به وإذا قتل رجل من النضير رجلا من قريظة أدى مائة وسق من تمر فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم قتل رجل من النضير رجلا من قريظة فقالوا ادفعوه الينا نقتله فقالوا بيننا وبينكم النبي صلى الله عليه وسلم فأتوه فنزلت (وان حكمت فاحكم بينهم بالقسط) والقسط النفس بالنفس ثم نزلت (أفحكم الجاهلية يبغون) لفظ حديث أبن أبى غرزة - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا احمد بن الفضل العسقلاني ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع بن انس عن أبى العالية (فمن اعتدى) فقتل بعد اخذه الدية (٣) (فله عذاب اليم ذلك تخفيف من ربكم ورحمة) يقول حين اطعمتم الدية ولم تحل لاهل التوراة انما هو قصاص أو عفو وكان اهل الانجيل انما هو عفو ليس غيره فجعل لهذه الامة القود والدية والعفو (ولكم في القصاص حيوة) يقول جعل الله عز وجل القصاص حياة لكم من رجل يريد أن يقتل فيمنعه منه مخافة ان يقتل - (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو الحسن الطرائفي وأبو محمد الكعبي قالا ثنا اسمعيل بن قتيبة ثنا يزيد بن صالح ثنا (٤) بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان في قوله (ولكم في القصاص حيوة) يقول لكم في القصاص حياة بما ينتهى بعضكم عن دماء بعض ان يصيب الدم مخافة ان يقتل يقول (لعلكم تتقون) الدماء إذا خاف احدكم ان يقتل به - (أخبرنا) أبو محمد عبد الله بن يوسف الاصبهاني أنبأ أبو سعيد ابن الاعرابي ثنا الحسن بن محمد الزعفراني ثنا محمد بن عبد الله الانصاري عن حميد عن انس ان الربيع بنت النضر كسرت ثنية جارية فعرضوا عليهم الارش فأبوا وعرضوا عليهم العفو فأبوا فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بالقصاص فجاء اخوها انس بن النضر فقال يا رسول الله أتكسر ثنية الربيع لا والذى بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا انس كتاب الله القصاص قال فرضى القوم فعفوا (١) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من عباد الله من لو أقسم على الله لابره - رواه البخاري في الصحيح عن الانصاري (وقد مضى) حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث فذكر النفس بالنفس - (وأخبرنا) أبو الحسن على بن احمد بن عبدان أنبأ احمد بن عبيد الصفار ثنا محمد بن الفضل بن جابر ثنا سعيد هو ابن سليمان عن سليمان بن كثير ثنا (٢) عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل في عميا أو رميا تكون بينهم بحجر أو سوط فعليه عقل خطأ ومن قتل عمدا فقود يده ومن حال بينه وبينه فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل - وصله سليمان بن كثير والحسن بن عمارة واسمعيل بن مسلم ورواه حماد ابن زيد في آخرين عن عمرو عن طاوس مرسلا - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا أبو عبد الله محمد بن ابراهيم العبدى ثنا الحكم بن موسى ثنا يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود عن الزهري عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن ابيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كتب إلى اهل اليمن - فذكر الحديث قال وكان في الكتاب ان من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة فانه قود الا ان يرضى اولياء المقتول (ورواه) ايضا عبد الرحمن بن أبى ليلى النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا (٣) - باب ايجاب القصاص على القاتل دون غيره قال الله تبارك وتعالى (ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل) (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا ثنا أبو العباس هو الاصم ثنا هارون بن سليمان (٤) ثنا عبد الرحمن ابن مهدى عن سفيان عن خصيف عن سعيد بن جبير قال يقتل اثنين بواحد - (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس هو الاصم ثنا الربيع بن سليمان ثنا عبد الله بن محمد بن المغيرة ثنا سفيان عن خصيف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله (فقد جعلنا لوليه سلطانا) قال سبيلا عليه (فلا يسرف في القتل) قال لا يقتل اثنين بواحد (قال الشافعي) وقيل في قوله (لا يسرف في القتل) قال لا يقتل غير قاتله وهذا يشبه ما قيل والله اعلم - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا هارون بن سليمان ثنا عبد الرحمن ابن مهدى عن سفيان عن منصور عن طلق بن حبيب (فلا يسرف في القتل) قال لا يقتل غير قاتله ولا يمثل به - (وأخبرنا) أبو زكريا بن أبى اسحاق وأبو بكر احمد بن الحسن وأبو سعيد بن أبى عمرو قالوا أنبأ (٥) أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر ثنا عبد الله بن وهب أخبرني يز يد بن عياض وهشام بن سعد عن زيد بن اسلم ان الناس في الجاهلية إذا قتل الرجل من القوم رجلا لم يرضوا حتى يقتلوا به رجلا شريفا إذا كان قاتلهم غير شريف لم يقتلوا قاتلهم وقتلوا غيره فوعظوا في ذلك بقول الله تبارك وتعالى (ولا تقتلوا النفس التى حرم الله الا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصورا) وقال زيد بن اسلم السرف ان يقتل غير قاتله (قال الشافعي) قال الله تبارك وتعالى (كتب عليكم القصاص في القتلى) الآية - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن عبيد الله بن أبى داود ثنا يونس بن محمد ثنا شيبان عن قتادة في قوله (يا ايها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى) قال كان اهل الجاهلية فيهم بغى وطاعة للشيطان فكان الحى فيهم (١) إذا كان فيهم عدد وعدة فقتل لهم عبد قتله عبد قوم آخرين قالوا لا نقتل به الاحرا تعززا وتفضلا على غيرهم في انفسهم وإذا قتلت لهم انثى قتلتها امرأة قالوا لن نقتل بها الا رجلا فأنزل الله عز وجل هذه الآية يخبرهم ان العبد بالعبد والحر بالحر والانثى بالانثى ونهاهم عن البغى ثم انزل (٢) سورة المائدة فقال (وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص) - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو الحسن احمد بن محمد بن عبدوس وأبو محمد عبد الله بن محمد الكعبي قالا ثنا اسمعيل بن قتيبة ثنا يزيد بن صالح ثنا بكيربن معروف عن مقاتل بن حيان في قوله (كتب عليكم القصاص في القتلى) الآية قال كان بدو ذلك في حيين من احياء العرب اقتتلوا قبل الاسلام بقليل ثم اسلموا ولبعضهم على بعض خماشات وقتل فطلبوها في الاسلام وكان لاحد الحيين فضل على الآخر فأقسموا بالله ليقتلن (٣) بالانثى الذكر منهم وبالعبد الحر منهم فلما نزلت هذه الآية رضوا وسلموا - (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا (٤) الربيع بن سليمان ثنا (٤) الشافعي أنبأ معاذ بن موسى عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قال مقاتل اخذت هذا التفسير عن نفر حفظ معاذ منهم مجاهدا والضحاك والحسن فذكر معناه الا انه لم يذكر قوله ولبعضهم على بعض خماشات وقتل (قال الشافعي) وما اشبه ما قالوا من هذا بما قالوا لان الله تعالى انما الزم كل مذنب ذنبه ولم يجعل جرم احد على غيره ثم ساق الكلام إلى ان قال وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم اعدى الناس على الله من قتل غير قاتله - (أخبرنا) أبو الحسن على بن محمد المقرى أنبأ الحسن بن محمد بن اسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا محمد بن أبى بكر ثنا يزيد ابن زريع ثنا عبد الرحمن بن اسحاق ثنا الزهري عن عطاء بن يزيد الليثى عن أبى شريح الخزاعى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اعتى الناس على الله من قتل غير قاتله أو طلب بدم في الجاهلية من اهل الاسلام أو بصر عينيه ما لم تبصرا (٥) - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو بكر بن اسحاق أنبأ موسى بن الحسن ثنا القعنبى ثنا سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد عن ابيه عن على بن حسين قال وجد (ح وأخبرنا) أبو زكريا بن أبى اسحاق وأبو بكر بن الحسن القاضى قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ ابراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد عن ابيه عن جده قال وجد في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب ان اعدى الناس على الله وفى حديث سليمان ان اعتى الناس على الله القاتل غير قاتله والضارب غير ضاربه ومن تولى غير مواليه فقد كفر بما انزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم - (وأخبرنا) أبو زكريا وأبو بكر قالا ثنا أبو العباس أنبأ الربيع أنبأ الشافعي أنبأ ابن عيينة عن محمد بن اسحاق قال قلت لابي جعفر محمد بن على ما كان في الصحيفة التى كانت في قراب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان فيها لعن الله القاتل غير قاتله والضارب غير ضاربه ومن تولى غير ولى نعمته فقد كفر بما انزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم - (أخبرنا) أبو سعيد بن أبى عمرو ثنا أبو العباس الاصم ثنا محمد بن سنان ثنا عبيد الله بن عبد المجيد ثنا ابن موهب قال سمعت مالكا عن محمد بن عبد الرحمن عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة رضى الله عنها انها قالت وجد في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابان ان اشد الناس عتوا الرجل ضرب غير ضاربه ورجل قتل غير قاتله ورجل تولى غير اهل نعمته فمن فعل ذلك فقد كفر بالله ورسوله لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا - وذكر الحديث هو مالك بن محمد بن عبد الرحمن بن أبى الرجال يروى عن ابيه - (أخبرنا) أبو بكر احمد بن الحسن وأبو زكريا بن أبى اسحاق قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ ابن عيينة عن عبد الملك بن سعيد بن ابجر عن اياد بن لقيط عن أبى رمثة قال دخلت مع أبى على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى أبى الذى بظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعني اعالج الذى بظهرك فانى طبيب فقال انت رفيق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا معك قال ابني أشهد به فقال اما انه لا يجنى عليك ولا تجنى عليه - (وأخبرنا) على بن احمد بن عبدان أنبأ احمد بن عبيد الصفار ثنا محمد بن عيسى بن أبى قماش ثنا عاصم بن على ثنا عبيد الله (١) بن اياد عن ابيه عن أبى رمثة قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبى فتلقانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريقه فقال لى أبى يا بنى هل تدرى من هذا المقبل قلت لا قال هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاقشعررت حين قال ذاك وذلك انى ظننت انه لا يشبه الناس فإذا هو بشر ذو وفرة عليه ردع من حناء وعليه ثوبان اخضران فسلم عليه أبى فرد عليه السلام ثم قال ابنك هذا؟ قال أي ورب الكعبة فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثبت شبهي بابى ومن حلف أبى على ثم قال اما انه لا يجنى عليك ولا تجنى عليه ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم (ولا تزر وازرة وزر اخرى) - (أخبرنا) أبو الحسين بن بشران ببغداد أنبأ أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس ثنا ابراهيم بن دنوقا ثنا زكريا بن عدى ثنا أبو الأحوص عن شبيب بن غرقدة عن سليمان بن عمرو بن الاحوص عن ابيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حجة الوداع أي يوم اعظم حرمة قالوا يومنا هذا أو يوم الحج الاكبر قال فان دماءكم واموالكم واعراضكم حرام كحرمة يومكم وبلدكم الا لا يجنى جان الا على نفسه لا يجنى والد على (٢) ولده ولا مولود على والده - (أخبرنا) أبو بكر بن فورك أنبأ عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة عن اشعث بن أبى الشعثاء قال سمعت الاسود بن هلال يحدث عن رجل من بنى ثعلبة بن يربوع ان ناسا منهم اتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت بنو ثعلبة بن يربوع اصابوا رجلا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل يا رسول الله هؤلاء بنو ثعلبة ابن يربوع قتلت فلانا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتجنى نفس على اخرى - هكذا قال شعبة عن رجل من بنى ثعلبة وقال الثوري عن ثعلبة بن زهدم - (أخبرنا) أبو الحسن على بن احمد بن عبدان أنبأ احمد بن عبيد الصفار ثنا معاذ بن المثنى حدثنى أبى المثنى بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان بن الحر بن مالك بن الخشخاش العنبري اخبرني أبى حدثنى الحر بن حصين حدثنى نصر بن حسان عن حصين ابن أبى الحرأن اباه مالكا وعميه قيسا وعبيدا بنى الخشخاش اتوا النبي صلى الله عليه وسلم فشكوا إليه غارة خيل من بنى عمهم على الناس فكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمالك وقيس وعبيد بنى الخشخاش انكم آمنون مسلمون على دمائكم واموالكم لا تؤخذون بجريرة غيركم ولا تجنى عليكم الا ايديكم - (أخبرنا) أبو عمرو محمد بن عبد الله الاديب أنبأ أبو بكر الاسماعيلي اخبرني الحسن بن سفيان ثنا ابراهيم بن سعيد ومحمد بن يحيى قالا ثنا أبو اليمان عن شعيب عن ابن أبى حسين عن نافع بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ابغض الناس إلى الله ملحد في الحرم ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية ومطلب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه - رواه البخاري في الصحيح عن أبى اليمان - باب قتل الرجل بالمرأة قال الله تبارك وتعالى (وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس) وقال النبي صلى الله عليه وسلم المسلمون تتكافأ دماؤهم (أخبرنا) أبو سعيد بن أبى عمرو ثنا أبو العباس الاصم ثنا بحر بن نصر ثنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب قال قال الله عز وجل (يا ايها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى) الآية كلها ثم قال (وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس) الآية كلها قال ابن شهاب فلما نزلت هذه الآية اقيدت المرأة من الرجل وفيما يعمد (٣) من الجراح (قال وحدثنا) عبد الله بن وهب أخبرني مالك ان سعيد بن المسيب قال الرجل يقتل بالمرأة إذا قتلها قال الله عز وجل (وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس) - (أخبرنا) أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك أنبأ عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود الطيالسي ثنا خليفة الخياط عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمنون تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم - وكذلك رواه يحيى بن سعيد الانصاري عن عمرو بن شعيب - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا أبو عبد الله محمد بن ابراهيم العبدى (١) ثنا الحكم بن موسى الفنطرى ثنا يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود عن الزهري عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن ابيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كتب إلى اهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات وبعث به مع (٢) عمرو بن حزم وكان فيه وان الرجل يقتل بالمرأة - (أخبرنا) أبو محمد عبد الله بن يوسف الاصبهاني أنبأ أبو سعيد ابن الاعرابي ثنا الحسن بن محمد الزعفراني ثنا اسباط بن محمد و عبد الوهاب بن عطاء قالا ثنا سعيد عن قتادة عن انس بن مالك ان يهوديا قتل جارية على اوضاح فقله رسول الله صلى الله عليه وسلم بها - اخرجه البخاري في الصحيح من حديث سعيد بن أبى عروبة - باب فيمن لاقصاص بينه باختلاف الدينين قال الله تبارك وتعالى (يا ايها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى) إلى قوله (فمن عفى له من اخيه شئ) (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا احمد بن شيبان ثنا سفيان بن عيينة (ح وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا يحيى بن ابراهيم بن محمد بن يحيى قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ سفيان بن عيينة عن مطرف عن الشعبى عن أبى جحيفة قال سألت عليا رضى الله عنه وفى رواية ابن شيبان قال قلت لعلى رضى الله عنه هل عندكم من النبي صلى الله عليه وسلم شئ سوى القرآن فقال لا والذى فلق الحبة وبرأ النسمة الا ان يعطى الله عبدا فهما في كتابه وما في الصحيفة قلت وما في الصحيفة قال العقل وفكاك الاسير ولا يقتل مسلم بكافر - (وأخبرنا) أبو عمرو محمد بن عبد الله الاديب أنبأ أبو بكر الاسماعيلي اخبرني أبو يعلى ثنا هارون بن معروف ثنا سفيان عن مطرف قال سمعت الشعبى يقول اخبرني أبو جحيفة قال قلت لعلى رضى الله عنه - فذكره بمثله - رواه البخاري في الصحيح عن صدقه بن الفضل عن سفيان بن عيينة - (أخبرنا) أبو عمرو الاديب أنبأ أبو بكر الاسماعيلي أنبأ يوسف القاضى ثنا (٤) عمرو بن مرزوق أنبأ زهير عن مطرف عن عامر عن أبى جحيفة قال قلت لعلى رضى الله عنه يا أمير المؤمنين هل عندكم من الوحى شئ قال لا والذى فلق الحبة وبرأ النسمة ما اعلم (٥) الا فهما يعطيه الله عز وجل رجلا وما في الصحيفة قلت وما في الصحيفة قال العقل وفكاك الاسير ولا يقتل مؤمن بمشرك - قال زهير فقلت لمطرف وما فكاك الاسير قال ان يفك من العدو جرت بذلك السنة وقال مطرف العقل المعقلة رواه البخاري في الصحيح عن احمد بن يونس عن زهير - (أخبرنا) أبو الحسن على بن محمد (١) المقرى أنبأ الحسن بن محمد بن اسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا محمد بن المنهال ثنا يزيد ابن زريع ثنا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن الحسن عن قيس بن عباد قال اتينا عليا رضى الله عنه انا وجارية (٢) بن قدامة السعدى فقلنا هل معك عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا الا ما في قراب سيفى فأخرج لنا منه كتابا فقرأه فإذا فيه المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم ادناهم وهم يد على من سواهم ، ألا لا يقتل مسلم بكافر ولا ذو عهد في عهده ، ألا من احدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ مسلم بن خالد عن ابن أبى حسين (٣) عن عطاء وطاوس احسبه قال (٤) ومجاهد والحسن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح لا يقتل مؤمن بكافر (قال الشافعي) رحمه الله وهذا عام عند اهل المغازى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم تكلم به في خطبته يوم الفتح وهو يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم مسندا من حديث عمرو (٥) بن شعيب وحديث عمران بن حصين (قال الشيخ اما حديث عمرو فأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا احمد بن عبد الجبار العطاردي ثنا يونس بن بكير (ح وأخبرنا) أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو حامد بن بلال ثنا أبو الأزهر ثنا يعقوب بن ابراهيم بن سعد ثنا أبى جميعا عن ابن اسحاق حدثنى عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس عام الفتح فقال ايها الناس انه ما كان من حلف في الجاهلية فان الاسلام لم يزده الا شدة ولاحلف في الاسلام والمسلمون يد على من سواهم يسعى بذمتهم ادناهم يرد عليهم اقصاهم ترد سراياهم على قعدتهم لا يقتل مؤمن بكافر ، دية الكافر نصف دية المؤمن لاجلب ولا جنب ولا تؤخذ صدقاتهم الا في دورهم - لفظ حديث يونس بن بكير - (وأخبرنا) أبو على اخبرنا أبو بكر بن داسه ثنا أبو داود ثنا عبيد الله بن عمر حدثنى هشيم عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمون تكافأ دماؤهم يسعى بذمتهم ادناهم ويجير (٦) عليهم اقصاهم وهم يد على من سواهم يرد مشدهم على مضعفهم ومتسرعهم (٧) على قاعدهم لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده - (واما حديث عمران فأخبرنا) أبو بكر بن الحسن وأبو زكريا بن أبى اسحاق وأبو سعيد بن أبى عمرو قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر ثنا ابن وهب أخبرني يزيد بن عياض عن عبد الملك بن عبيد عن حرينق بنت الحصين عن اخيها عمران بن الحصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح الم تر إلى ما صنع صاحبكم هلال بن امية لو قتلت مؤمنا بكافر لقتلته فدوه فوديناه وبنو مدلج معنا فجاؤا بغنم عفر لم ار احسن منها الوانا (٨) وكانت بنو مدلج حلفاء بنى كعب في الجاهلية (ورواه) ايضا الواقدي عن عمر بن عثمان عن عبد الملك بن عبيد الا انه قال حراش بن امية بدل (٩) هلال بن امية ولم يذكر الدية وما بعدها - (أخبرنا) أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفى ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن سنان ثنا عبيد الله بن عبد المجيد (١) ثنا ابن موهب قال سمعت مالكا عن محمد بن عبد الرحمن عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة رضى الله عنها انها قالت وجد في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابان فذكر احدهما قال وفى الآخر المؤمنون تكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم ادناهم لا يقتل مسلم بكافر ولا ذو عهد في عهده ولا يتوارث اهل ملتين ولا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ولا تسافر المرأة ثلاث ليال الا مع ذى محرم (٢) - ابن موهب هو عبيد الله ابن عبد الرحمن بن موهب ، ومالك هو ابن أبى الرجال ، وأبو الرجال هو محمد بن عبد الرحمن الانصاري الذى روى عنه ابنه مالك - (أخبرنا) أبو سعد المالينى أنبأ أبو أحمد بن عدى الحافظ ثنا عمرو (٣) بن سنان ثنا ابراهيم بن سعيد ثنا انس بن عياض عن عبد السلام (٤) بن أبى الجنوب عن الحسن عن معقل بن يسار قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده والمسلمون (٥) يد على من سواهم تتكافأ دماؤهم (٦) - باب بيان ضعف الخبر الذى روى في قتل المؤمن بالكافر وما جاء عن الصحابة في ذلك (أخبرنا) أبو بكر احمد بن محمد بن الحارث الاصبهاني الفقيه أنبأ أبو الحسن على بن عمر الحافظ ثنا الحسن بن احمد بن سعيد الرهاوى اخبرني جدى سعيد بن محمد الرهاوى ان عمار بن مطر حدثهم ثنا ابراهيم بن محمد الاسلمي عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن ابن البيلمانى عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل مسلما بمعاهد وقال انا اكرم من وفى بذمته - هذا خطأ من وجهين احدهما وصله بذكر ابن عمر فيه وانما هو عن ابن البيلمانى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، والآخر روايته عن ابراهيم عن ربيعة وانما يرويه ابراهيم عن ابن المنكدر والحمل فيه على عمار بن مطر الرهاوى فقد كان يقلب الاسانيد ويسرق الاحاديث حتى كثر ذلك في رواياته وسقط عن حد الاحتجاج به - (أخبرنا) أبو سعيد بن أبى عمرو ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن على بن عفان ثنا يحيى بن آدم ثنا ابراهيم بن أبى يحيى عن محمد بن المنكدر عن عبد الرحمن بن البيلمانى ان رجلا من المسلمين قتل رجلا من اهل الكتاب فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا أحق من وفى بذمته ثم امر به فقتل - هذا هو الاصل في هذا الباب وهو منقطع وراويه (٧) غير ثقة (وقد روى) عن ربيعة عن عبد الرحمن بن البيلمانى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا - (أخبرنا) أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة أنبأ أبو الفضل بن خمير ويه أنبأ احمد بن بحدة ثنا سعيد بن منصور ثنا عبد العزيز بن محمد اخبرني ربيعة عن عبد الرحمن بن البيلمانى ان رجلا من اهل الذمة اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انا عاهدناك وبايعناك على كذا وكذا وقد ختر برجل منا فقال انا احق من اوفى بذمته فأمكنه منه فضربت عنقه - (وأخبرنا) أبو عبد الرحمن السلمى وأبو بكر بن الحارث الفقيه أنبأ على بن عمر الحافظ ثنا اسمعيل الصفار ثنا الرمادي (ح قال وثنا) محمد بن اسمعيل الفارسى ثنا اسحاق بن ابراهيم قالا ثنا (١) عبد الرزاق عن الثوري عن ربيعة عن عبد الرحمن بن البيلمانى يرفعه ان النبي صلى الله عليه وسلم اقاد مسلما قتل يهوديا وقال الرمادي افاد مسلما بذمي وقال انا احق من وفى بذمتي (ويقال) ان ربيعة انما اخذه عن ابراهيم بن محمد بن أبى يحيى والحديث يدور عليه - (أخبرنا) أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمى أنبأ أبو الحسن محمد بن محمد الكارزى ثنا على بن عبد العزيز قال قال أبو عبيد القاسم بن سلام سمعت ابن أبى يحيى يحدثه عن ابن المنكدر وسمعت ابا يوسف يحدثه عن ربيعة الرأى كلاهما عن ابن البيلمانى ثم بلغني عن ابن أبى يحيى انه قال انا حدثت ربيعة بهذا الحديث فانما دار الحديث على ابن أبى يحيى عن عبد الرحمن بن البيلمانى ان النبي صلى الله عليه وسلم اقاد مسلما بمعاهد وقال انا احق من وفى بذمته ، قال أبو عبيد وهذا حديث ليس بمسند ولا يجعل مثله اما ما يسفك به دماء المسلمين ، قال أبو عبيد وقد أخبرني عبد الرحمن بن مهدى عن عبد الواحد بن زياد قال قلت لزفر انكم تقولون انا ندرأ الحد (٢) بالشبهات وانكم جئتم إلى اعظم الشبهات فأقدمتم عليها قال وما هو قال قلت المسلم يقتل بالكافر قال فاشهد انت على رجوعي عن هذا ، قال وكذلك قول اهل الحجاز لا يقيدونه به ، واما قوله ولا ذو عهد في عهده فان ذا العهد الرجل من اهل دار الحرب يدخل الينا بأمان فقتله محرم على المسلمين حتى يرجع إلى مأمنه واصل هذا من قوله (وان احد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه) (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو الفضل محمد بن ابراهيم املاء ثنا محمد بن نعيم ثنا أبو قدامة ثنا عبد الرحمن بن مهدى ثنا عبد الواحد بن زياد قال لقيت زفر فقلت له صرتم حديثا في الناس وضحكة قال وما ذلك قال قلت تقولون في الاشياء كلها ادرؤا الحدود بالشبهات وجئتم إلى اعظم الحدود فقلتم تقام بالشبهات قال وما ذلك قلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقتل مؤمن بكافر فقلتم يقتل به قال فانى اشهدك الساعة انى قد رجعت عنه - (أخبرنا) أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنبأ عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان الفارسى حدثنى محمد بن عبد الرحيم قال قال على بن المدينى حديث ابن البيلمانى ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل مسلما بمعاهد هذا انما يدور على ابن أبى يحيى ليس له وجه حجاج انما اخذه عنه - (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أنبأ ابراهيم بن محمد الفقيه البخاري ثنا صالح بن محمد الحافظ قال عبد الرحمن بن البيلمانى حديثه منكر (وروى عنه ربيعة ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل مسلما بمعاهد وهو مرسل منكر - ٣) (أخبرنا) أبو بكر بن الحارث الفقيه قال قال أبو الحسن على بن عمر الدارقطني الحافظ ابن البيلمانى ضعيف لا تقوم به حجة إذا وصل الحديث فكيف بما يرسله - والله أعلم (٤) - (الروايات فيه عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه) (أخبرنا) أبو سعيد بن أبى عمرو ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر ثنا عبد الله بن وهب أخبرني جرير بن حازم ان قيس بن سعد حدثه عن مكحول ان عبادة بن الصامت رضى الله عنه دعا نبطيا يمسك له دابته عند بيت المقدس فأبى فضربه فشجه فاستعدى عليه عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقال له ما دعاك إلى ما صنعت (١) بهذا فقال يا امير المؤمنين أمرته ان يمسك دابتي فأبى وانا رجل في حد فضربته فقال اجلس للقصاص فقال زيد بن ثابت أتقيد عبدك من اخيك فترك عمر رضى الله عنه القود وقضى عليه بالدية - (وأخبرنا) أبو سعيد ثنا أبو العباس ثنا بحر ثنا عبد الله بن وهب أخبرني الليث ان يحيى بن سعيد حدثه ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه اتى برجل من اصحابه وقد جرح رجلا من اهل الذمة فأراد أن يقيده فقال المسلمون ما ينبغى هذا فقال عمر رضى الله عنه إذا نضعف عليه العقل فأضعفه (ورواه سليمان) بن بلال عن يحيى بن سعيد عن اسمعيل بن أبى حكيم انه سمع عمر بن عبد العزيز يحدث الناس ان رجلا من اهل الذمة قتل بالشام عمدا وعمر بن الخطاب رضى الله عنه إذ ذاك بالشام فلما بلغه ذلك قال عمر رضى الله عنه قد وقعتم باهل الذمة لاقتلنه به فقال أبو عبيدة بن الجراح رضى الله عنه ليس ذلك لك فصلى ثم دعا ابا عبيدة فقال لم زعمت لا اقتله به فقال أبو عبيدة رضى الله عنه ارأيت لو قتل عبدا له أكنت قاتله به فصمت عمر رضى الله عنه ثم قضى عليه بالف دينار مغلظا عليه - (وأخبرنا) أبو سعيد بن أبى عمرو ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ محمد بن الحسن أنبأ أبو حنيفة عن حماد عن ابراهيم ان رجلا من بكر بن وائل قتل رجلا من اهل الحيرة فكتب فيه عمر بن الخطاب رضى الله عنه ان يدفع إلى اولياء المقتول فان شاؤا قتلوا وان شاؤا عفوا فدفع الرجل إلى ولى المقتول إلى رجل يقال له حنين من اهل الحيرة فقتله فكتب عمر بعد ذلك ان كان الرجل لم يقتل فلا تقتلوه فرأوا أن عمر رضى الله عنه اراد ان يرضيهم من الدية (قال الشافعي) رحمه الله الذى رجع إليه اولى به ولعله اراد ان يخيفه بالقتل ولا يقتله قال الذى تكلم معه فقد رويتم عن عمرو بن دينار ان عمر رضى الله عنه كتب في مسلم قتل نصرانيا ان كان القاتل قتالا فاقتلوه وان كان غير قتال فذروه ولا تقتلوه (قال الشافعي) قد رويناه فاتبع عمر رضى الله عنه كما قال فانت لاتتبعه فيما قال قال فيثبت (٢) عندكم عن عن عمر رضى الله عنه من هذا شئ (قال الشافعي) قلنا ولا حرف وهذه احاديث منقطعات اوضعاف أو تجمع الانقطاع والضعف جميعا - (أخبرنا) أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو بكر محمد بن الحسين القطان ثنا احمد بن يوسف السلمى ثنا محمد بن يوسف قال ذكر سفيان عن عمرو بن دينار عن شيخ قال كتب عمر بن الخطاب رضى الله عنه في مسلم قتل معاهدا فكتب ان كانت طيرة في غضب فأغرم اربعة آلاف وان كان لصاعاديا فاقتله - (وأخبرنا) أبو نصر بن قتادة أنبأ أبو بكر محمد بن احمد بن صالح (١) البغدادي ببلخ ثنا يوسف بن يعقوب القاضى ثنا أبو الربيع ثنا حماد بن عمرو عن القاسم بن أبى بزة ان رجلا مسلما قتل رجلا من اهل الذمة بالشام فرفع إلى أبى عبيدة بن الجراح رضى الله عنه فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه فكتب عمر رضى الله عنه ان كان ذاك منه خلقا فقدمه واضرب عنقه وان كانت هي طيرة طارها فأغرمه ديته اربعة ألآف الروايات فيه عن عثمان رضى الله عنه (أخبرنا) أبو عبد الرحمن السلمى وأبو بكر بن الحارث الفقيه الاصبهاني قالا أنبأ على بن عمر الحافظ ثنا محمد بن اسمعيل الفارسى ثنا اسحاق بن ابراهيم أنبأ عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضى الله عنه ان رجلا مسلما قتل رجلا من اهل الذمة عمدا ورفع إلى عثمان رضى الله عنه فلم يقتله وغلظ عليه الدية مثل دية المسلم - (وأخبرنا) أبو بكر الفقيه أنبأ على بن عمر ثنا الحسين بن صفوان ثنا عبد الله بن احمد ثنا زحمويه ثنا ابراهيم بن سعد ثنا ابن شهاب قال كان عثمان رضى الله عنه ومعاوية لا يقيدان المشرك من المسلم - الاول موصول وهذا منقطع - (أخبرنا) أبو سعيد بن أبى عمر وثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ محمد بن الحسن أنبأ محمد ابن يزيد أنبأ سفيان بن حسين عن الزهري ان ابن شاس الجذامي قتل رجلا من انباط الشام فرفع إلى عثمان رضى الله عنه فأمر بقتله فكلمه الزبير رضى الله عنه وناس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رضى الله عنهم فنهوه عن قتله قال فجعل ديته الف دينار (قال الشافعي رضى الله عنه) قتل هذا من حديث من يجهل فان كان غير ثابت فدع الاحتجاج به وان كان ثابتا فقد زعمت انه اراد قتله فمنعه اناس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع لهم فهذا عثمان رضى الله عنه واناس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مجمعون ان لا يقتل مسلم بكافر فكيف خالفتهم -

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.