لا نفقة لك ولا سكنى - رواه مسلم في الصحيح عن قتيبة (وكذلك) قاله يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة في السكنى والنفقة جميعا - (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ انا أبو عبد الله محمد بن يعقوب نا محمد بن شاذان نا على بن حجر نا اسمعيل بن جعفر عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن فاطمة بنت قيس انها كانت تحت رجل من بنى مخزوم فطلقها البتة فأرسلت إلى اهله تبتغى النفقة فقالوا ليست لك علينا نفقة فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال ليست لك عليه نفقة (١) وعليك العدة فانتقلى إلى ام شريك ثم قال ان ام شريك امرأة يدخل عليها اخوتها من المهاجرين الاولين فانتقلى إلى ابن ام مكتوم فانه رجل اعمى ان وضعت ثوبك لم ير شيئا ولا تفوتينا بنفسك قالت فلما احلت ذكرها رجال ف قال النبي صلى الله عليه وسلم فاين انت (٢) عن اسامة قال فكأن اهلها كرهوا ذلك قالت لا والله لا انكح الا الذى قال فنكحته قال محمد بن عمرو فحدثني محمد بن ابراهيم ان عائشة رضى الله عنها كانت تقول يا فاطمة اتقى الله فقد عرفت من أي شئ كان ذلك - رواه مسلم في الصحيح عن على ابن حجر وغيره دون قول عائشة رضى الله عنها - (أخبرنا) على بن احمد بن عبدان انا احمد بن عبيد الصفار نا ابن ملحان نا يحيى نا الليث حدثنى عقيل بن خالد عن ابن شهاب انه قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن ان فاطمة بنت قيس وهى اخت الضحاك بن قيس أخبرته انها كانت تحت أبى عمرو ابن حفص فطلقها ثلاثا فأمر وكيله لها بنفقة فرغبت عنها فقال لى وكيله مالك علينا من نفقة فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك فقال لها صدق ونقلها إلى ابن ام مكتوم فانكر الناس عليها ما كانت تحدث من خروجها قبل ان تحل - (أخبرنا) محمد بن عبد الله الحافظ نا أبو بكر بن اسحاق ومحمد بن يعقوب ومحمد بن ابراهيم بن الفضل قالوا نا احمد بن سلمة نا اسحاق ابن ابراهيم ومحمد بن رافع قال اسحاق انا وقال ابن رافع واللفظ له نا عبد الرزاق انا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة ان ابا عمرو بن حفص بن المغيرة خرج مع على رضى الله عنه إلى اليمن فارسل إلى امرأته فاطمة بنت قيس بتطليقة كانت بقيت من طلاقها فامر لها الحارث بن هشام وعياش بن أ بى ربيعة بنفقة قالا والله مالك من نفقة الا ان تكوني حاملا فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له قولهما فقال لا نفقة لك واستأذنته في الانتقال فأذن لها فقالت اين يا رسول الله قال إلى ابن ام مكتوم وكان اعمى تضع ثيابها عنده ولا يراها فلما مضت عدتها أنكحها النبي صلى الله عليه وسلم اسامة بن زيد فأرسل إليها مروان قبيصة بن ذؤيب يسألها عن هذا الحديث فحدثته به فقال مروان لم نسمع بهذا الحديث الا من امرأة سنأخذ بالعصمة التى وجدنا الناس عليها فقالت فاطمة رضى الله عنها حين بلغها قول مروان بينى وبينكم القرآن قال الله عز وجل (لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن الا ان يأتين بفاحشة مبينة) حتى بلغ (لا تدرى لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا) قالت هذا لمن كانت له مراجعة فأى امر يحدث بعد الثلاث فكيف تقولون لا نفقة لها إذا لم تكن حاملا فعلام تحبسونها - رواه مسلم في الصحيح عن اسحاق بن ابراهيم وعبد بن حميد - (وأخبرنا) أبو على الروذبارى انا أبو بكر بن داسه نا أبو داود نا محمد بن خالد نا عبد الرزاق - فذكر الحديث باسناده الا انه قال في الحديث فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا نفقة لك الا ان تكوني حاملا - (أخبرنا) أبو الحسن على بن محمد المقرى انا الحسن بن محمد بن اسحاق نا يوسف بن يعقوب نا محمد بن كثير انا سفيان عن أبى بكر ابن أبى الجهم قال جئت انا وأبو سلمة بن عبد الرحمن إلى فاطمة بنت قيس وقد أخرجت ابنة اخيها طهرا فقلنا لها ما حملك على هذا قالت كان زوجي بعث إلى مع عياش بن أبى ربيعة بطلاقي ثلاثا في غزوة نجران وبعث إلى بخمسة آصع من شعير وخمسة آصع من تمر قالت فقلت اما لى نفقة الا هذا قالت فجمعت على ثيابي فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال كم طلقك فقلت ثلاثا فقال صدق لا نفقة لك اعتدى في بيت ابن ام مكتوم تضعين عنك ثيابك - اخرجه مسلم في الصحيح من حديث عبد الرحمن بن مهدى وأبى عاصم عن سفيان - ورواية شعبة عن أبى بكر في النفقة والسكنى جميعا - (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ نا أبو بكر بن اسحاق انا العباس بن الفضل الاسفاطى نا زهير بن حرب نا هشيم نا سيار وحصين ومغيرة بن مقسم واشعث ومجالد وداود واسمعيل بن أبى خالد كلهم عن الشعبى قال دخلت على فاطمة بنت قيس فسألتها عن قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها فقالت طلقها زوجها البتة قالت فخاصمته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في السكنى والنفقة قالت فلم يجعل لى سكنى ولا نفقه وأمرني ان اعتد في بيت ابن ام مكتوم - رواه مسلم في الصحيح عن زهير بن حرب هكذا رواية الجماعة عن الشعبى وفى رواية مجالد عن الشعبى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لها انما السكنى والنفقة على من كانت له المراجعة (١) - (أخبرنا) على بن احمد بن عبدان انا احمد بن عبيد نا عبد الله بن احمد بن حنبل حدثنى أبى نا هشيم فذكر الحديث عن الجماعة كما مضى واتى بهذه الزيادة عن مجالد - وفى رواية فراس عن الشعبى في قصة فاطمة بنت قيس قال فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل أو قال فقال الرجل قد طلقها ثلاثا فقال انما السكنى والنفقة لمن كانت عليه (٢) رجعة فأمرها فاعتدت عند ابن ام مكتوم - (أخبرناه) أبو الحسين بن بشران انا أبو على اسمعيل بن محمد الصفار نا عباس بن محمد الدوري نا عبيد الله بن موسى انا شيبان عن فراس عن الشعبى - فذكره - (وأخبرنا) محمد بن عبد الله الحافظ أخبرني أبو الوليد نا ابراهيم بن احمد نا الحسن بن على الحلواني نا يحيى بن آدم نا حسين بن صالح عن السدى عن البهى عن فاطمة بنت قيس قالت طلقني زوجي ثلاثا فلم يجعل لى رسول الله صلى الله عليه وسلم سكنى ولا نفقة - رواه مسلم في الصحيح عن الحلواني - (ورواه غير يحيى بن آدم كما أخبرنا) محمد بن عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا العباس بن محمد نا شاذان انا الحسن ابن صالح عن السدى عن البهى عن عائشة رضى الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة بنت قيس يا فاطمة انما السكنى والنفقة لمن كان لزوجها عليها الرجعة (١) كذا اتى به الاسود بن عامر شاذان والصحيح هو الاول (قال الشيخ) رواية الجماعة عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس في نفى النفقة دون السكنى وكذلك رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن فاطمة وفى رواية بعضهم عن أبى سلمة وفى رواية الشعبى والبهى نفيهما جميعا واختلف فيه على أبى بكر ابن أبى الجهم عن فاطمة والاشبه بسياق الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم نفى النفقة وأذن لها في الانتقال لعلة لعلها استحيت من ذكرها وقد ذكرها غيرها على ما قدمنا ذكرها في كتاب العدد ولم يرد نفى السكنى اصلا الا تراه صلى الله عليه وسلم لم يقل لها اعتدى حيث شئت ولكنه حصنها حيث رضى إذ كان زوجها غائبا ولم يكن له وكيل يحصنها (٢) واما قوله انما السكنى والنفقة لمن كانت عليه (٣) رجعة فليس بمعروف في هذا الحديث ولم يرد من وجه يثبت مثله - واما انكار من انكر على فاطمة فانما هو لكتمانها السبب في نقلها - (وقد أخبرنا) أبو بكر احمد بن الحسن القاضى انا أبو العباس محمد بن يعقوب انا الربيع بن سليمان انا الشافعي انا ابراهيم بن أبى يحيى عن عمرو بن ميمون بن مهران عن ابيه قال قدمت المدينة فسألت عن اعلم اهلها فدفعت إلى سعيد بن المسيب فسألته عن المبتوتة فقال تعتد في بيت زوجها فقلت فاين حديث فاطمة بنت قيس فقال هاه ووصف انه تغيظ وقال فتنت فاطمة الناس كانت بلسانها ذرابة فاستطالت على احمائها فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تعتد في بيت ابن ام مكتوم وكذلك رواه أبو معاوية الضرير عن عمرو بن ميمون - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر احمد بن الحسن القاضى قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا أبو عتبة نا بقية نا حبيب