السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله الحافظ انا أبو عبد الله محمد بن يعقوب عن احمد بن سلمة ومحمد بن اسحاق عن قتيبة بن سعيد الثقفي عن الليث بن سعد الفهمي عن بكير عن بسر بن سعيد الحضرمي عن زيد بن خالد الجهني عن أبى طلحة صاحب

لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة قال بسر فمرض زيد فعدناه فإذا في بيته ستر فيه تصاوير فقلت لعبيد الله الخولانى ألم يحدثنا قال انه قد قال الا رقما في الثوب ألم تسمعه قلت لا قال بلى فذكر ذلك - رواه مسلم في الصحيح عن أبى الطاهر عن ابن وهب - (أخبرنا) على بن احمد بن عبدان انا احمد بن عبيد ثنا عباس الاسفاطى نا اسمعيل بن أبى اويس (ح وانا) أبو جعفر كامل ابن احمد المستملى وأبو نصر بن قتادة قالا انا أبو العباس محمد بن اسحاق بن ايوب الصبغى نا الحسن بن على بن زياد السرى نا ابن أبى اويس نا مالك عن أبى النضر مولى عمر بن عبيدالله عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أنه دخل على أبى طلحة الانصاري يعوده قال فوجدنا عنده سهل بن حنيف قال فدعا أبو طلحة انسانا فنزع نمطا تحته فقال له سهل بن حنيف لم تنزعه قال لان فيه تصاوير وقد قال فيه (٣) رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد علمت فقال سهل ألم يقل الا ما كان رقما في الثوب قال بلى ولكنه - اطيب لنفسي - قوله الا رقما في ثوب يحتمل ان يكون المراد صورة غير ذوات الارواح وهو في حديث أبى غير مبين وفي الاخبار قبل هذا الباب مبين فالواجب حمل ما روينا في هذا الباب على ما روينا في الباب قبله والله اعلم (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ انا أبو الفضل بن ابراهيم انا احمد بن سلمة نا اسحاق بن ابراهيم انا جرير عن سهيل عن سعيد بن يسار أبى الحباب مولى بنى النجار عن زيد بن خالد الجهنى عن أبى طلحة الانصاري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل قال أتيت عائشة رضى الله عنها فقلت لها ان هذا يخبرني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا تماثيل فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك قالت لا ولكن سأحدثكم ما رأيته فعل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في غزاته فأخذت نمطا فسترته على الباب فلما قدم فرأى النمط عرفت الكراهية في وجهة فجذبه حتى هتكه وقطعه وقال ان الله لم يأمرنا ان نكسو الحجارة والطين قالت فقطعنا منه وسادتين وحشوتهما ليفا فلم يعب ذلك على - رواه مسلم في الصحيح عن اسحاق بن ابراهيم (ورواه) خالد بن عبد الله عن سهيل فقال في الحديث الحجارة واللبن وهذه اللفظة تدل على كراهية كسوة الجدار وان كان سبب اللفظ فيما روينا من طرق هذا الحديث يدل على ان الكراهية كانت لما فيه لما من التماثيل (١) والله اعلم - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمروة لانا أبو العباس محمد بن يعقوب نا العباس الدوري نا عفان نا حماد بن سلمة نا أبو جعفر الخطمى عن محمد بن كعب قال دعى عبد الله بن يزيد إلى طعام فلما جاء رأى البيت منجدا فقعد خارجه وبكى قال فقيل له ما يبكيك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تبع جيشا فبلغ عقبة الوداع قال أستودع الله دينكم واماناتكم وخواتيم اعمالكم قال فرأى رجلا ذات يوم قد رقع بردة له بقطعة قال فاستقبل مطلع الشمس وقال هكذا ومد يديه ومد عفان يديه وقال تطلعت عليكم الدنيا ثلاث مرات أي اقبلت حتى ظننا ان يقع علينا ثم قال انتم اليوم خير ام إذا غدت عليكم قصعة وراحت اخرى ويغدو احدكم في حلة ويروح في اخرى وتسترون بيوتكم كما تستر الكعبة - فقال عبد الله ابن يزيد افلا ابكى وقد بقيت حتى تسترو (٢) بيوتكم كما تستر الكعبة - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وابو بكر القاضى قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا احمد بن عبد الجبار العطاردي نا أبى حدثنى عبد الرحمن الضبى عن القاسم بن عروة عن محمد بن كعب القرظى قال حدثنى عبد الله بن عباس يرفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لكل شئ شرفا واشرف المجالس ما استقبل به القبلة لا تصلوا خلف نائم ولا متحدث واقتلوا الحية والعقرب وان كنتم في صلاتكم ولا تستروا الجدر بالثوب (٣) وذكر الحديث (وروى ذلك) ايضا عن هشام بن زياد أبى المقدام عن محمد بن كعب (وروى) من وجه آخر منقطع عن محمد بن كعب ولم يثبت في ذلك اسناد - (وأخبرنا) أبو زكريا بن أبى اسحاق المزكى وأبو بكر احمد بن الحسن القاضى قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا بحر بن نصر نا ابن وهب اخبرني سفيان الثوري عن حكيم بن جبير عن على بن حسين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى ان تستر الجدر - هذا منقطع - (وأخبرنا) أبو زكريا وأبو بكر قالا نا أبو العباس نا بحر نا ابن وهب حدثنى عبد الله بن عمر عن ربيعة عن عطاء قال عرست ابنا لى فدعوت القاسم بن محمد وعبيدالله بن عبد الله بن عمر فلما وقفا على الباب رأى عبيدالله البيت قد ستر بالديباج فرجع ودخل القاسم بن محمد فقلت والله لقد مقتنى حين انصرف فقلت اصلحك الله والله ان ذلك لشئ ما صنعته وما هو الا شئ صنعته النساء وغلبونا عليه قال فحدثني ان عبد الله بن عمر رضى الله عنهما زوج ابنه سالما فلما كان يوم عرسه دعا عبد الله بن عمر ناسا فيهم أبو أيوب الانصاري رضى الله عنه فلما وقف على الباب رأى أبو أيوب في البيت سترا (٤) من قز فقال لقد فعلتموها يا ابا عبد الرحمن قد سترتم الجدر ثم انصرف (وفى غير هذه الرواية) قال دعا ابن عمر ابا ايوب رضى الله عنهم فرأى في البيت سترا على الجدار فقال ابن عمر غلبنا عليه النساء فقال من كنت اخشى عليه فلم اكن اخشى عليك والله لا اطعم لك طعاما ، فرجع (أخبرنا) أبو حازم الحافظ ابا أبو الحسن (٥) محمد بن احمد بن حمزة الهروي انا احمد بن نجدة نا سعيد بن منصور نا سفيان عن ابن جريج قال تزوج سلمان إلى أبى قرة - ١) الكندى فلما دخل عليها قال يا هذه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أو صافى ان قضى الله لك ان تزوج فيكون اول ما مجتمعان عليه طاعة فقالت انك جلست مجلس المرء يطاع امره فقال لها قومي نصلى وندعو فضلا فرأى بيتا مسترا فقال ما بال بيتكم محموم أو تحولت الكعبة في كندة فقالوا ليس بمحموم ولم تتحول الكعبة في كندة فقال لا دخله حتى يهتك كل ستر الا سترا على الباب - هذا منقطع (وروينا) في كراهية ذلك عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ويشبه ان يكون ذلك لما فيه من السرف والله علم - باب ما يستحب من اجابة من دعاه إلى طعام وان لم يكن له سبب (قال الشافعي) رحمه الله بلغنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو اهدى إلى ذراع لقبلت ولو دعيت إلى كراع لاجبت - (أخبرنا) أبو بكر احمد بن الحسن القاضى انا أبو جعفر محمد بن على بن دحيم نا ابراهيم بن عبد الله العبسى انا وكيع عن الاعمش (ح وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس السيارى بمرو نا محمد بن موسى الباشانى نا على بن الحسن بن شقيق نا أبو حمزة عن الاعمش عن أبى حازم عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذى نفسي بيده لو دعيت إلى كراع لاجبت ولو اهدى إلى ذراع لقبلت - ولم يذكر وكيع قوله والذى نفسي بيده - رواه البخاري في الصحيح عن عبدان عن أبى حمزة - (أخبرنا) أبو بكر احمد بن محمد بن غالب الخوارزمي الحافظ ببغداد نا أبو العباس محمد بن احمد بن حمدان النيسابوري نا الحسن ابن على السرى نا ابن أبى اويس حدثنى مالك عن اسحاق بن عبد الله بن أبى طلحه انه سمع انس بن مالك رضى الله عنه يقول قال أبو طلحة لام سليم لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفا اعرف فيه الجوع فهل عندك من شئ قالت نعم فأخرجت اقراصا من شعير ثم أخرجت خمارا لها فلفت الخبز ببعضه ثم دست تحت يدى وردتني ببعضه (٢) ثم أرسلتني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (قال فذهبت به فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم - ٣) في المسجد ومعه الناس فقمت أو فسلمت عليه فقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم ارسلك أبو طلحة قلت نعم فقال الطعام قلت نعم قال رسول الله عليه وسلم لمن معه قوموا قال فانطلق وانطلقت بين ايديهم حتى جئت ابا طلحة فأخبرته قال أبو طلحة يا ام سليم قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس وليس عندنا من الطعام ما نطعمهم قالت الله ورسوله اعلم قال فانطلق أبو طلحة حتى لفى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة حتى دخلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هلمى يا ام سليم ما عندك فأتته بذلك الخبز قال فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ففت وعصرت ام سليم عكة لها فأدمتم يعنى الادام ثم قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله ان يقول ثم قال ائذن لعشرة فأذن لهم فاكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال ائذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا حتى أكل القوم كلهم وشبعوا والقوم سبعون أو ثمانون - (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ نا أبو الحسن على بن محمد بن سختويه نا محمد بن عبد السلام نا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك - ذكر الحديث بنحوه الا انه قال ثم دست تحت ثوبي وردتني ببعضه - رواه البخاري في الصحيح عن اسمعيل بن أبى اويس ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى (ورواه) سعد بن سعيد عن انس بن مالك رضى الله عنه وزاد فيه قال ثم هيأها فإذا هي مثلها حين أكلوا منها - (أخبرنا) أبو القاسم زيد بن أبى هاشم العلوى بالكوفة انا أبو جعفر محمد بن على بن دحيم نا محمد بن الحسين هو ابن أبى الحنين نا القعنبى عن مالك (ح وأخبرنا) الفقيه أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن ابراهيم الطوسى نا أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن الكارزى نا على بن عبد العزيز القعنبى عن مالك عن اسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة انه سمع انس بن مالك رضى الله عنه

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.