السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو على الروذبارى انا أبو بكر بن داسه عن أبو داود عن al-Rabi' bin Nafi' Abu Tawba al-Halbi عن Mua'wiya bin Salam عن زيد بن سلام انه

لما فتحنا خيبر اخرجوا غنائمهم من المتاع والسبي فجال الناس يبتاعون غنائمهم فجاء رجل فقال يا رسول الله لقد ربحت (١) ربحا ما ربحه اليوم احد من اهل هذا الوادي قال ويلك وما ربحت قال ما زلت ابيع وابتاع حتى ربحت ثلثمائة اوقية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا انبئك بخير رجل ربح قال ما هو يا رسول الله قال ركعتين بعد الصلاة - (أخبرنا) أبو الحسن بن عبدان انا احمد بن عبيد ثنا ابراهيم بن عبد الله ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن ايوب عن محمد عن أبى العجفاء السلمى قال خطب عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقال واخرى تقولونها لمن قتل في مغازيكم هذه أو مات قتل فلان شهيدا ولعله ان يكون قد اوقرد فتى راحلته ذهبا أو ورقا (٢) يبتغى به الدنيا أو قال التجارة فلا تقولوا ذلكم ولكن قولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل في سبيل الله أو مات فهو في الجنة - (أخبرنا) أبو طاهر الفقيه انا على بن ابراهيم بن معاوية النيسابوري ثنا محمد بن مسلم بن وارة ثنا محمد بن سعيد بن سابق ثنا عمر ويعنى ابن أبى قيس عن ايوب السختيانى عن ابن سيرين عن ابن أبى العجفاء السلمى عن ابيه قال قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه واخرى ما تقولونها الرجل يخرج فيقاتل فيقولون استشهد فلان ولعله ان يكون قد خرج قد ملا عجز دابته دنانير أو دراهم للتجارة فلا تقلوا ذلك ولكن قولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل في سبيل الله فهو في الجنة (ورواه) حماد بن زيد عن ايوب عن محمد بن أبى العجفاء السلمى لم يذكر ابنه في اسناده (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أخبرني احمد بن محمد بن عبدوس العنزي انا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا موسى بن اسمعيل ثنا جرير بن جازم قال سمعت قيسا يحدث عن يزيد بن هرمز قال كتب نجدة إلى ابن عبا س يسأله عن اشياء فذكر الحديث في سؤاله وفى جوابه قال وسألت عن المرأة والعبد هل كان لهما سهم معلوم إذا حضرا البأس قال انه لم يكن لهما سهم (٣) الا ان يحذيا من غنائم العدو - اخرجه مسلم في الصحيح من حديث جرير بن جازم (وفى رواية) محمد بن على عن يزيد في هذا الحديث قال واما السهم فلم يضرب لهن بسهم - (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب انا الربيع بن سليمان انا الشافعي انا حاتم بن اسمعيل عن جعفر ابن محمد عن ابيه عن يزيد بن هرمز في هذه القصة قال فكتب إليه ابن عباس انك كتبت تسألني هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء وقد كان يغزو بهن يداوين المرضى ويحرين من الغنيمة واما السهم فلم يضرب لهن بسهم - رواه مسلم في الصحيح عن أبى بكر بن أبى شيبة عن حاتم - (أخبرنا) محمد بن عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا احمد بن عبد الجبار ثنا حفص بن غياث عن محمد بن زيد قال حدثنى عمير مولى آبى اللحم قال شهدت خيبر وانا عبد مملوك قلت يا رسول الله أسهم لى فاعطاني سيفا فقال تقلد هذا السيف واعطاني حرثى متاع ولم يسهم لى - اخرج مسلم بهذا الاسناد حديثا آخر في الزكاة وهذا المتن ايضا صحيح على شرطه - (أخبرنا) أبو على الروذبارى انا محمد بن بكر ثنا أبو داود ثنا ابراهيم بن سعيد وغيره قالوا انا زيد بن الحباب ثنا رافع بن سلمة بن زياد قال حدثنى حشرج بن زياد عن جدته ام ابيه انها خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر سادس (١) ست نسوة فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث الينا فجئنا فرأينا فيه الغضب فقال مع من خرجتن وباذن من خرجتن فقلنا يا رسول الله خرجنا نغزل الشعر ونعين به في سبيل الله ومعنا دواء للجرحى ونناول السهام ونسقى السويق فقال اقمن حتى إذا فتح الله عليه خيبر اسهم لنا كما اسهم للرجال قال فقلت لها يا جدة وما كان ذلك قلت تمرا (قال الشيخ) اخبارها عن عين ما اعطاهن دلالة على كونه رضخا وفى حديث ابن عباس لم يضرب لهن سهم (٢) بيان ذلك والله اعلم (وروى) عن مكحول وغيره (٣) في الاسهام لهن بخيبر وهو منقطع لا تقوم به حجة - باب المدد يلحق بالمسلمين قبل ان ينقطع الحرب اولم يأتوا حتى ينقطع الحرب وما روى في الغنيمة انها لمن شهد الوقعة (أخبرنا) محمد بن عبد الله الحافظ انا أبو الفضل بن ابراهيم ثنا احمد بن سلمة ثنا أبو كريب ثنا أبو أسامة حدثنى بريد عن أبى بردة عن أبى موسى فذكر قد ومهم على جعفر بن أبى طالب بالحبشة قال فاقمنا معه حتى قد منا جميعا قال فوافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر فأسهم لنا أو قال اعطانا منها وما قسم لاحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا الامن شهد معه الا اصحاب سفينتنا مع جعفر واصحابه فقسم لهم معهم - اخرجه البخاري ومسلم في الصحيح عن أبى كريب - وهؤلاء ان حضروا قبل ان ينقطع الحرب أو قبل حيازة الغنيمة فاشركهم فيها فهى في مسئلتنا وان حضروا بعد ذلك وعليه يدل - (ما أخبرنا) أبو الحسن بن عبدان انا احمد بن عبيد ثنا معاذ بن المثنى ثنا يحيى بن معين ثنا حفص بن غياث ثنا بريد بن عبد الله عن أبى بردة عن أبى موسى قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد فتح خيبر فاسهم لنا ولم يسهم لاحد يعنى لم يشهد الفتح غيرنا - رواه البخاري في الصحيح عن اسحاق بن ابراهيم عن حفص (ورواه) يوسف بن موسى عن حفص وقال بعد ما افتتحها بثلاث ، قيحتمل انه صلى الله عليه وسلم انما اعطاهم من سهم المصالح أو اشركهم في الغنيمة برضا الغانمين (وقد روى) في قصة جعفر وغيره باسناد آخر انه سأل اصحابه ان يشركوهم في مقاسم خيبر ففعلوا - وله شاهد صحيح في قصة قدوم أبى هريرة - (أخبرنا) أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان ببغداد انا عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان ثنا أبو بكر الحميدى ثنا سفيان ثنا الزهري أخبرني عنبسة بن سعيد بن العاص عن أبى هريرة قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه خيبر بعد ما افتتحوها فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يسهم لى من الغنيمة فقال بعض بنى سعيد بن العاص لاتسهم له يا رسول الله فقلت يا رسول الله هذا قاتل ابن قوقل فقال ابن سعيد واعجبا لو بر تدلى علينا من قدوم ضان ينعى على قتل رجل مسلم اكرمه الله على يدى ولم يهنى على يديه قال سفيان فلا احفظه انه قال اسهم له اولم يسهم قال سفيان سمعت اسمعيل بن امية سأل الزهري عنه وانا حاضر - (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ انا أبو بكر بن اسحاق انا بشر بن موسى ثنا الحميدى ثنا سفيان - فذكره باسناده مثله الا انه لم يذكر قول سفيان وزاد قال سفيان حدثنيه السعيدى ايضا عن جده عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم - رواه البخاري في الصحيح عن الحميدى - واسم السعيدى عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص وجده سعيد بن عمر و (قال البخاري) ويذكر عن الزبيدى عن الزهري - (فذكر ما أخبرنا) أبو على الروذبارى انا محمد بن بكر ثنا أبو داود ثنا سعيد بن منصور ثنا اسمعيل بن عياش عن محمد بن الوليد الزبيدى عن الزهري ان عنبسة بن سعيد اخبره انه سمع ابا هريرة يحدث سعيد بن العاص ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ابان بن سعيد بن العاص على سرية من المدينة قبل نجد فقدم ابان بن سعيد واصحابه على رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر بعد ان فتحها وان حزم خيلهم ليف فقال ابان بن سعيد واصحابه اقسم لنا يا رسول الله قال أبو هريرة فقلت لا تقسم لهم يا رسول الله فقال ابان انت بها وبر تحدر علينا من رأس ضان فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجلس يا ابان ولم يقسم لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم (١) وكذلك) رواه عبد الله بن سالم عن الزبيدى وهو فيما ذكره محمد بن يحيى الذهلى عن اسحاق بن ابراهيم الزبيدى عن عمرو بن الحارث عن عبد الله ، قال محمد بن يحيى لم يقم ابن عيينة يعنى متنه والحديث حديث الزبيدى - (أخبرنا) أبو بكر احمد بن الحسن القاضى وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا على بن بحر القطان ثنا الوليد بن مسلم ثنا سعيد بن عبد العزيز ثنا الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة ان الله عز وجل فتح على رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر ثم جاءه ابان بن سعيد بن العاص في خيل له فسأله ان يسهم له ولاصحابه فلم يفعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو هريرة وكانت حزم خيلهم الليف - فهذا يوافق رواية الزبيدى في متنه ويخالفه في اسناده والله اعلم - قال (٢) محمد بن يحيى الذهلى الحديثان محفوظان حديث عنبسة من حديث الزبيدى وحديث سعيد بن المسيب من حديث سعيد بن عبد العزيز - (أخبرنا) أبو الحسين بن الفضل القطان انا عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان ثنا الحجاج بن منهال ثنا حماد عن على بن زيد عن عمار بن أبى عمار عن أبى هريرة قال ما شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مغنما الاقسم لى الا خيبر فانها كانت لاهل الحديبية خاصة وكان أبو موسى وأبو هريرة جاء ابين الحديبية وبين خيبر - (وأخبرنا) أبو الحسن على بن محمد المقرى انا الحسن بن محمد بن اسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا سليمان بن حرب ثنا وهيب ثنا خثيم بن عراك عن ابيه عن نفر من بنى غفار قالوا ان ابا هريرة قدم المدينة وقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر وا ستخلف على المدينة رجلا من بنى غفار يقول له سباع بن عرفطة قال أبو هريرة فوجدناه في صلاة الصبح فلما فرغنا من صلاتنا اتينا سباع بن عرفطة فزودنا تمرا حتى قد منا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد فتح خيبر وكلم المسلمين فأشركونا في سهمان هم (ورواه) روح بن القاسم عم خثيم بن عراك باسناده ومعناه قال فاستأذن الناس ان يقسم لنا من الغنائم فاذنوا له فقسم لنا - (أخبرنا) أبو الحسن بن أبى المعروف الاسفرائينى انا أبو عمر واسمعيل بن نجيد السلمى ثنا أبو عبد الله البوشنجى ثنا امية ابن بسطام ثنا يزيد بن زريع ثنا روح بن القاسم فذكره - الروايات في قدومه بعد فتح خيبر اصح ثم رواية من روى انه لم يسهم له ارد قسمة من شهدها ويحتمل انه اشركهم في سهمانهم برضاهم كما في هذه الرواية والله اعلم - (أخبرنا) أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر قتادة انا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن خميرويه ثنا احمد بن نجدة ثنا الحسن بن الربيع ثنا عبد الله بن المبارك عن يونس عن الزهري قال بلغنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقسم لغائب في مغنم لم يشهده الا يوم خيبر قسم لغائب اهل الحديبية من اجل ان الله تبارك وتعالى كان اعطى خيبر المسلمين من اهل الحديبية قال (وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه) وكانت لاهل الحديبية من شهد منهم ومن غاب ولمن شهد من الناس غيرهم (وعن يونس) قال قال ابن شهاب بلغنا والله اعلم انه قسم لعثمان بن عفان رضى الله عنه يوم بدر وكان عثمان رضى الله عنه تخلف على امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم واصابتها الحصبة فجاء زيد بن حارثة بشيرا بوقعة بدر وعثمان رضى الله عنه على قبر رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدفنها (قال ابن شهاب) وبلغنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم لطلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد وكانا غائبين بالشام (قال الشيخ) قد روينا عن ابن اسحاق انه لم يغب عن خيبر من اهل الحديبية الا جابر بن عبد الله الانصاري واما قسمته لعثمان بن عفان وغيره من غنائم بدر فقد مضت الدلالة في هذا الكتاب على انها كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم يضعها حيث اراه الله عز وجل وانما صارت الغنيمة لمن شهد الوقعة بعد قسمة بدر والله اعلم - (أخبرنا) أبو الحسين بن بشران انا اسمعيل بن محمد الصفار ثنا سعدان بن نصر ثنا وكيع عن شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب الاحمسي قال غزت بنو عطار دماه البصرة وامدوا بعمار من الكوفة فخرج قبل الوقعة وقدم بعد الوقعة فقال نحن شركاؤكم في الغنيمة فقام رجل من بنى عطارد فقال ايها العبد المجدع تريد ان نقسم لك غنائمنا وكانت اذنه اصيبت في سبيل الله فقال عيرتموني باحب اذنى أو خير اذنى قال فكتب في ذلك إلى عمر رضى الله عنه فكتب ان الغنيمة لمن شهد الوقعة (وروينا) عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه في قصة اخرى انه كتب انما الغنيمة لمن شهد الوقعة - (وحدثنا) أبو عبد الله الحافظ انا أبو بكر بن اسحاق انا محمد بن المضر ثنا معاوية بن عمر وعن أبى اسحاق الفزارى انا أبو بكر الغساني عن عطية بن قيس وراشد بن سعد قالا سارت الروم إلى حبيب بن مسلمة وهو بارمينية فكتب لى معاوية يستنده فكتب معاوية إلى عثمان رضى الله عنه بذلك كتب عثمان رضى الله عنه إلى امير العراق يأمره ان يمد حبيبا فأمده باهل العراق وامر عليهم سلمان بن ربيعة الباهلى فساروا يريدون غياث حبيب فلم يبلغوهم حتى لقى هو واصحابه العدو ففتح الله لهم فلما قدم سلمان واصحابه على حبيب سألوهم ان يشركوهم في الغنيمة وقالوا قد امددناكم وقال اهل الشام لم تشهدوا القتال ليس لكم معنا شئ وأبى حبيب ان يشركهم وحوى واصحابه على غنيمتهم فتنازع اهل الشام اهل العراق في ذلك حتى كاد يكون بينهم في ذلك كون فقال بعض اهل العراق - ان تقتلوا سلمان نقتل حبيبكم ، وان ترحلوا نحو ابن عفان نرحل قال أبو بكر الغساني فسمعت انها اول عداوة وقعت بين اهل الشام واهل العراق - باب السرية تخرج من عسكر في بلاد العدو قال الشافعي قد مضت خيل للمسلمين فغنمت باوطاس غنائم كثيرة واكثر العسكر بحنين فشركوهم وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ انا أبو عبد الله محمد بن يعقوب حدثنى أبى و عبد الله بن محمد قال ابى أخبرنا وقال عبد الله حدثنا أبو كريب ثنا أبو أسامة عن بريد عن أبى موسى قال لما فرغ النبي صلى الله عليه سلم من حنين بعث ابا عمر على جيش اوطاس فلقى دريد بن الصمة فقتل دريد وهزم الله اصحابه وذكر الحديث - اخرجاه في الصحيح عن أبى كريب - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا احمد بن عبد الجبار ثنا يونس ابن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فقال ايها الناس انه ما كان من حلف في الجاهلية فان الاسلام لم يزده الاشدة ولا حلف في الاسلام والمسلمون يد على من سواهم يسعى بذمتهم ادناهم يرد (١) عليهم اقصاهم ترد سراياهم (٢) على قعدتهم وذكر باقى الحديث - (أخبرنا) أبو نصر بن قتادة انا أبو الفضل بن خميرويه ثنا احمد بن نجدة ثنا الحسن بن الربيع ثنا عبد الله بن المبارك عن ابن ابى ذئب قال بلغنا ان حبيب بن مسلمة غزا الروم فاخذوا رجلا فاتهموه فاخبرهم انه عين فقال هذا ملك الروم في الناس وراء هذا الجبل فقال لاصحابه اشيروا على فقال بعضهم نرى ان تقيم حتى يلحق بك الناس وكانوا منقطعين وقال بعضهم نرى ان ترجع إلى فئتك ولا تقدم على هؤلاء فانه لا طاقة لنا بهم فقال اما انا فاعطى الله عهدا لا اخيس به لاخالطنهم فلما ارتفع النهار إذا هو بهم قد ملاوا الارض فحمل وحمل اصحابه فانهزم العدو واصابوا غنائم كثيرة فلحق الناس الذين لم يحضروا القتال وقالوا نحن شركاؤكم في الغنيمة وقال الذين شهدوا القتال ليس لكم نصيب لم تحضروا القتال وقال عبد الله بن الزبير وكان ممن حضر مع حبيب ليس لكم نصيب فكتب بذلك إلى معاوية فكتب ان اقسم بينهم كلهم قال واظن معاوية كان كتب ذلك إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه فكتب بذلك عمر رضى الله عنه وقال الشاعر - ان حبيبا بئس ما يواسى ، وابن الزبير ذاهب الاقساس ليسوا بانجاد ولا اكياس ولا رفيقا بامور الناس (٣) باب التسوية في الغنيمة والقوم يهبون الغنيمة (أخبرنا) أبو الحسن على بن محمد المقرى انا الحسن بن محمد بن اسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا مسدد ثنا حماد بن زيد عن بذيل بن ميسرة وخالد والزبير بن الخريت عن عبد الله بن شقيق عن رجل من بلقين قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بوادي القرى وهو يعرض فرسا فقلت يا رسول الله بما امرت قال امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله وانى رسول الله فإذا قالوها عصموا منى دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله قلت يا رسول الله فمن هؤلاء الذين نقاتل قال هؤلاء اليهود المغضوب عليهم وهؤلاء النصارى الضالون قلت فما تقول في الغنيمة قال لله خمسها واربعة اخماسها للجيش قلت فما احد اولى به من احد قال لا ولا السهم تستخرجه من جنبك احق به من اخيك المسلم (قال وثنا يوسف) ثنا عبد الواحد بن غياث ثنا حماد بن سلمة عن يديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن رجل من بلقين قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم - فذكر نحوه (ورواه موسى) بن داود عن حماد بن زيد فقال في الحديث فان رميت بسهم في جنبك فاستخرجته فلست باحق به من اخيك المسلم وفى ذلك بيان ما روينا (وقد مضى) حديث عباس بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اخذ يوم حنين أو قال يوم خيبر وبرة من جنب بعير فقال يا ايها الناس انه لا يحل لى مما افاء الله عليكم قدر هذه الا الخمس والخمس مردود عليكم - (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر احمد بن الحسن قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا احمد بن عبد الجبار ثنا يونس ابن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بحنين فلما اصاب من هوازن ما اصاب من اوالهم وسباياهم ادرك وفد هوازن بالجعرانة وقد اسلموا فقالوا يارسول الله لنا اصل وعشيرة وقد اصابنا من البلاء ما لم يخف عليك فامنن علينا من الله عليك قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نساؤكم وابناؤكم احب اليكم ام اموالكم فقالوا يا رسول خيرتنا بين احسابنا وبين اموالنا وابناؤنا ونساؤنا احب الينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما ما كان لى ولبنى عبد المطلب فهو لكم وإذا انا صليت بالناس فقوموا وقولوا انا نستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين والمسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابنائنا ونسائنا فساعطيكم عند ذلك واسأل لكم فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس الظهر قاموا فقالوا ما أمرهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما ما كان لى ولبنى عبد المطلب فهو لكم فقال المهاجرون فما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت الانصار وما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الاقرع حابس اما انا وبنو تميم فلا وقال العباس بن مرداس اما انا وبنو سليم فلا فقالت بنو سليم بل ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عيينة بن بدر اما انا وبنو فزارة فلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من امسك منكم بحقه فله بكل انسان ستة فرائض من اول فئ نصيبه فردوا إلى الناس نسائهم وابناءهم ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعه الناس يقولون يا رسول الله اقسم علينا فيئنا حتى اضطروه إلى شجرة فانتزعت عنه رداءه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ايها الناس ردوا على ردائي فو الذى نفسي بيده لو كان لكم عدد شجر تهامة نعما لقسمته عليكم ثم ما القيتمونى بخيلا ولا جبانا ولا كذابا ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنب بعير وأخذ من سنامه وبرة فجعلها بين اصبعيه فقال ايها الناس والله مالى من فيئكم ولا هذه الوبرة الا الخمس والخمس مردود عليكم فادوا الخياط والمخيط فان الغلول عارونا روشنار على اهله يوم القيامة فجاءه رجل من الانصار بكبة من خيوط شعر فقال يارسول الله أخذت هذا لاخيط به برذعة بعير لى دبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما حقى منها لك فقال الرجل اما إذا بلغ الامر هذا فلا حاجة لى بها فرمى بها من يده - باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطى المؤلفة قلوبهم وغيرهم من المهاجرين وما يستدل به على انه انما كان يعطيهم من الخمس دون اربعة اخماس الغنيمة (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو الحسين احمد بن عثمان بن يحيى البزاز ببغداد ثنا عبد الكريم بن الهيثم الدير عاقولي ثنا أبو اليمان أخبرني شعيب بن أبى حمزة عن الزهري قال أخبرني انس بن مالك ان اناسا من الانصار قالوا يا رسول الله فيما افاء الله على رسوله من اموال هوازن فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطى رجلا من قريش المائة من الابل فقالوا يغفر الله لرسوله (١) صلى الله عليه وسلم يعطى قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم قال فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقالتهم فارسل إلى الانصار فجمعهم في قبة من ادم لم يدع معهم غيرهم فلما جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما حديث بلغني عنكم فقال له فقهاؤهم اما ذوو رأينا فلم يقولوا شيئا واما ناس منا حديثة اسنانهم فقالوا يغفر الله لرسول الله يعطى قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فانى اعطى رجالا حديثى عهد بكفر اتألفهم الا ترضون ان يذهب الناس بالاموال وترجعون إلى رجالكم برسول الله (٢) لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به قالوا بلى يا رسول الله قد رضينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم ستجدون بعدى اثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله على الحوض قال انس إذا (٣) نصبر - رواه البخاري في الصحيح عن أبى اليمان واخرجه مسلم من اوجه عن الزهري وقال في الحديث فانى على الحوض (وكذلك) رواه بشر بن شعيب بن أبى حمزة عن ابيه فانى على الحوض - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن خالد بن خلى ثنا بشر بن شعيب - فذكره باسناده نحوه الا انه قال في الحديث فوالله ما تنقلبون به خير مما ينقلبون به وقال في آخره قال انس بن مالك فلم نصبر - (أخبرنا) أبو الحسن على بن احمد بن عبدان انا احمد بن عبيد ثنا أبو مسلم ثنا سليمان (٤) بن حرب (ح وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أخبرني احمد بن سلمان بن الحسن الفقيه ثنا اسمعيل بن اسحاق ثنا سليمان بن حرب ثنا شعبة عن أبى التياح قال سمعت انس بن مالك قال لما كان يوم الفتح قالت الانصار والله ان هذا هو العجب ان سيوفنا تقطر من دماء قريش وان غنائمنا تقسم بينهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فبعث إلى الانصار خاصة فقال ما هذا الذى بلغنا عنكم وكانوا لا يكذبون فقالوا هو الذى بلغك فقال اما ترضون ان يذهب الناس بالغنائم وتذهبوا برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم ثم قال لو سلك الناس واديا أو شعبا سلكت وادى الانصار - لفظ حديث أبى عبد الله وفى رواية أبى الحسن لما كان يوم حنين والباقى بمناه - رواه البخاري في الصحيح عن سليمان بن حرب واخرجه مسلم من وجه آخر عن شعبة (قال الشافعي) قد يقول القائل في خمس الغنيمة إذا ميزمنها نحن غنمنا هذا ويريدون ان سبب ملك ذلك بهم وذلك موجود في كلام الناس وعلى ذلك كلمة الانصار وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمس هو لى ثم هو مردود فيكم فلما اعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الابعدين انكرت ذلك الانصار الذين هم اولياؤه (قال الشافعي) وأخبرنا بعض اصحابنا عن محمد بن اسحاق عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم اعطى الاقرع واصحابه من خمس الخمس - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو الوليد ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو الطاهر ثنا ابن وهب ثنا جرير بن حازم ان ايوب حدثه ان نافعا حدثه ان عبد الله بن عمر حدثه ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة بعد أن رجع من الجعرانة فقال يارسول الله انى نذرت في الجاهلية ان اعتكف يوما في المسجد الحرام فكيف ترى قال اذهب فاعتكف يوما وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اعطاه جارية من الخمس فلما اعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا الناس فقال عمر يا عبد الله اذهب إلى تلك الجارية فخل سبيلها - رواه مسلم في الصحيح عن أبى الطاهر واستشهد به البخاري - جماع أبواب تفريق الخمس باب سهم الله وسهم رسوله صلى الله عليه وسلم من خمس الفئ والغنيمة قال الله عز وجل (واعلموا انما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول) وقال في آية الفئ (ما افاء الله على رسوله من اهل القرى فلله وللرسول) - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ قال سمعت ابا الحسن (١) اسمعيل بن محمد بن الفضل الشعرانى يقول سمعت جدى يقول سمعت عبد الله بن محمد بن أبى شيبة يقول قال سفيان بن عيينة انما استفتح الله الكلام في الفئ والغنيمة بذكر نفسه لانها اشرف الكسب وانما ينسب إليه كل شئ يشرف ويعظم ولم ينسب الصدقة إلى نفسه لانها اوساخ الناس - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا هارون بن سليمان الاصبهاني ثنا عبد الرحمن بن مهدى ثنا سفيان عن قيس بن مسلم قال سألت الحسن بن محمد عن قول الله عز وجل (واعلموا انما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول) فقال هذا مفتاح كلام لله ما في الدنيا والآخرة - (وأخبرنا) أبو الحسن على بن محمد المقرى انا الحسن بن محمد بن اسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا أبو الربيع ثنا جرير عن موسى بن أبى عائشة قال سألت يحيى بن الجزار قلت كم لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الخمس قال خمس الخمس - (وأخبرنا) أبو نصر بن قتادة انا أبو منصور العباس بن الفضل ثنا احمد بن نجدة ثنا سعيد بن منصور ثنا هشيم انا مغيرة عن ابراهيم في قوله (واعلموا انما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول) قال يقسم الخمس على خمسة اخماس فخمس الله والرسول واحد ويقسم ما سوى ذلك على الآخرين (وروينا) عن مجاهد وقتادة كذلك (وعن عطاء) قال خمس الله ورسوله واحد - (أخبرنا) أبو نصر بن قتادة وأبو بكر المشاط قالا ثنا أبو عمر وبن مطر ثنا ابراهيم بن على ثنا يحيى بن يحيى انا محمد بن فضيل عن عبد الملك عن عطاء في قوله عز وجل (واعلموا انما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول) قال خمس الله والرسول واحد وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع فيه ما شاء (١) - (أخبرنا) أبو على الروذبارى انا محمد بن بكر ثنا أبو داود ثنا الوليد بن عتبة ثنا الوليد ثنا عبد الله بن العلاء انه سمع ابا سلام الاسود قال سمعت عمرو بن عنبسة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بعير من المغنم فلما سلم اخذ وبرة من جنب البعير ثم قال ولا يحل لى من غنائمكم مثل هذا الا الخمس والخمس مردود عليكم (٢) (قال الشافعي) وقد مظى رسول الله صلى الله عليه وسلم بابى هو وامى ماضيا وصلى الله وملائكته عليه فاختلف اهل العلم عندنا في سهمه فمنهم من قال يرد على السهمان التى ذكرها الله معه ، ومنهم من قال يضعه الإمام حيث رأى على الاجتهاد للاسلام واهله ، ومنهم من قال يضعه في الكراع والسلاح - والذى اختار ان يضعه الإمام في كل أمر حصن به الاسلام واهله من سد ثغر أو اعداد كراع أو سلاح أو اعطاء اهل البلاء في الاسلام نفلا عند الحرب وغير الحرب اعدادا للزيادة في تعزيز الاسلام واهله على ما صنع فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اعطى المؤلفة ونفل في الحرب واعطى عام خيبر نفرا من اصحابه من المهاجرين والانصار اهل حاجة وفضل واكثرهم اهل فاقة نرى ذلك والله اعلم كله من سهمه (قال الشيخ) اما اعطاؤه المؤلفة (ففيما أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ ثنا السرى بن خزيمة ثنا موسى بن اسمعيل ثنا عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد بن عاصم قال لما افاء الله على رسوله يوم حنين ما افاء قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم ولم يقسم أو لم يعط الانصار شيئا فكأنه وجد إذ لم يصبهم ما اصاب أو كأنهم وجد واذ لم يصبهم ما اصاب الناس فخطبهم فقال يا معشر الانصار الم اجدكم ضلالا فهداكم الله بى وكنتم متفرقين (٣) فألفكم الله بى وعالة فاغناكم الله بى قال كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله امن قال ما يمنعكم ان تجيبوا قالوا الله ورسوله امن (٤) قال لو شئتم قلتم جئتنا كذا وكذا الا ترضون ان يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون برسول الله إلى رحالكم لولا الهجرة لكنت امرءا من الانصار ولو سلك الناس واديا أو شعبا لسلكت وادى الانصار وشعبها الانصار شعار والناس دثارانكم ستلقون بعدى اثرة فابروا حتى تلقوني على الحوض - رواه البخاري في الصحيح عن موسى بن اسمعيل واخرجه مسلم من وجه آخر عن عمرو بن يحيى - (أخبرنا) أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد ثنا اسمعيل بن محمد الصفار ثنا احمد بن منصور ثنا عبد الرزاق انا الثوري عن ابيه عن ابن أبى نعم عن أبى سعيد الخدرى قال بعث على رضى الله عنه وهو باليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة في تربتها فقسمها النبي صلى الله عليه وسلم بين زيد الطائى ثم احد بنى نبهان وبين الاقرع بن حابس الحنظلي ثم احد بنى مجاشع وبين عيينة بن حصن وبين علقمة بن علاثة العامري ثم احد بني كلاب فغضبت قريش وقالت يعطى صناديد اهل نجد ويدعنا فقال نما اتألفهم فجاء رجل غائر العينين ناتئ الجبين مشرب (٥) الوجنتين كث اللحية محلوق الرأس فقال اتق الله يا محمد فقال النبي صلى الله عليه وسلم فمن يطع الله إذا عصيته ايأمننى على اهل الارض ولا تأمنونى فسأل رجل من القوم قتله قال اراه خالد بن الوليد فمنعه فلما ولى الرجل قال النبي صلى الله عليه وسلم ان من ضئضى هذا قوما يقرؤن القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان لئن لقيتهم لا قتانهم قتل عاد - رواه البخاري في الصحيح عن اسحاق بن نصر عن عبد الرزاق واخرجه مسلم من وجه آخر عن سعيد ابن مسروق والد الثوري - (واما النفل ففيما أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أخبرني الوليد ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا على بن مسهر و عبد الرحيم بن سليمان عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى نجد فخرجت

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.