ويقولون ما رأينا في السمى؟ مثلها قال فبعث إلى دحية فاعطعاه بها ما اراد ثم دفعها الى امى فقال اصلحيها - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ انا أبو بكر بن اسحاق الفقيه انا احمد بن سلمة ثنا عبد الله بن هاشم ثنا بهز ثنا سلمان بن المغيرة فذكره - رواه مسلم في الصحيح عن عبد الله بن هاشم (قال الشافعي) الامر الذى لم يختلف فيه احد من اهل العلم عندنا علمته ولم نزل نحفظ من قولهم انه ليس لاحد ماكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من صفى الغنيمة (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق بن يسار قال ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما خرج من مضيق يقال له الصفراء خرج منه إلى كثيب يقال له سير على مسيرة ليلة من بدرا واكثر فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم النفل؟ بين المسلمين على ذلك الكثيب (قال الشافعي) ومن حول سير واهله مشركون (قال الشافعي) وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم موال بنى المصطلق وسيهم في الموضع الذى غنمها فيه قبل ان يتحول عنه وما حوله كله بلاد شرك واكثر ما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وامراة سراياه ما غنموا ببلاد اهل الحرب - (أخبرنا) أبو على الروذبارى انا محمد بن بكر ثنا أبو داود ثنا حمدبن صالح ثنا عبد الله بن وهب ثناحيى عن أبى عبد الرحمن الحبلى عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوم بدر في ثلثمائة وخمسة عشر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم انهم حفاة فاحملهم اللهم انهم عراة فاكسهم اللهم انهم جياع فأشبعهم ففتح الله له يوم بدر فانقلبوا حين انقلبوا ومأمنهم رجل الا قد رجع بجمل اوجملين واكتسوا وشبعوا (قال الشيخ) قد اعاد الشافعي رحمه الله هذه المسألة في كتاب السير ونحن نذكرها بتمامها في موضعها من كتاب السير ان شاء الله تعالى - جماع أبواب الأنفال (أخبرنا) أبو الحسين على بن محمد بن عبد الله بن بشر ان العدل ببغداد ثنا أبو علي اسمعيل بن محمد الصفار ثنا محمد بن عبد الله ثنا عبيد الله بن عمر ثنا يوسف بن يعقوب بن الماجشون قال اخبرني (ح وحدثنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا على بن حمشاذ ثنا أبو المثنى العنبري ثنا مسدد ثنا يوسف بن الماجشون عن صالح بن ابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن ابيه عن جده قال بينا انا واقف في الصف يوم بدر نظرت عن يمينى وعن شمالى فإذا ان ابين غلامين من الانصار حديثة لسانهما تمنيت ان اكون بين اضلع منهما فغمزني احدهما فقال يا عماه هل تعرف ابا جهل قلت نعم وما حاجتك إليه يابن اخى قال اخبرت انه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم والذى نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادى سواده حتى يموت الاعجل منا وتعجبت لذلك فغمزني الآخر فقال لى مثلها فلما نشب ان نظرت إلى أبى جهل يدور في الناس فقلت لهما الا ان هذا صاحبكما الذى تسألان عنه فابتدراه بسيفيهما فضرباه حتى قتلاه ثم انصرفا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبراه فقال ايكماقتله فقال كل واحد منهما انا قتلته فقال هل مستحما سيفيكما قالا لا فنظر في السيفين فقال كلاكما قتله وقضى بسلبه لمعاذ بن عمر بن الجموح وكانا معاذ بن عفراء ومعاذ بن عمرو بن الجموح - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا جعفر بن محمد واسمعيل بن قتيبة قالا ثنا يحيى بن يحيى ان يوسف ابن الماجشون فذكره - رواه البخاري في الصحيح عن مسدد ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى - والاحتجاج بهذا في هذه المسألة غير جيد فقد مضى في كتابنا هذا كيف كانت حال الغنيمة يوم بدر حتى نزلت الآية وانما (الحجة في اعطائه صلى الله عليه وسلم للقاتل لا سلب بعد وقعة بدر وذلك بين في حديث أبى قتادة وغيره - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب انا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم انا عبد الله بن وهب قال وسمعت (١) مالك بن انس يقول حدثنى يحيى بن سعيد (ح وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن وغيرهما قالواثنا أبو العباس محمد بن يعقوب انا الربيع بن سليمان انا الشافعي انامالك (ح وانا) محمد بن عبد الله الحافظ انا احمد بن محمد بن عبدوس ثنا عثمان بن سعيد ثنا القعنبى فيما قرأ على مالك عن يحيى بن سعيد عن عمر بن كثير بن افلح عن أبى محمد مولى أبى قتادة عن أبى قتاة الانصاري قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين فلما لتقينا كانت للمسلمين جولة فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين قال فاستدرت له حتى اتيت من ورائه فضربته على حبل عاتفه ضربة فاقبل على وضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم ادركه الموت فارسلني فلحقت عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقلت له ما بال الناس قال امر الله ثم ان الناس رجعوا فقال رسول لله صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا لله عليه بينة فله سلبه فقمت فقلت من يشهد لى ثم جلست فقالها الثانية فقمت فقلت من يشهد لى ثم جلست فقالها الثالثة فقمت في الثالثة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك يا باقتادة فاقتصصت عليه القصة فقال رجل من القوم صدق يا رسول الله وسلب ذلك القتيل عندي فأرضه منه فقال أبو بكر لاهاالله إذا لا يعمد (٢) إلى أسد من اسد الله يقاتل عن الله فيعطيك سلبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق فأعطه اياه قال أبو قتادة فأعط نيه فبعت الدرع فابتعت به مخرفا في بنى سلمة فانه لاول مال تأثلته في الاسلام (قال الشافعي) قال مالك المخرف النخل - لفظ حديث الشافعي (رواه البخاري في الصحيح عن القعنبى ورواه مسلم عن أبى الطاهر عن ابن وهب - (أخبرنا) أبو بكر بن فورك انا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا حماد بن سلمة (ح وأخبرنا) أبو الحسن ابن عبدان انا احمد بن عبيدثنا الكجى يعنى ابا مسلم ثنا حجاج ثنا حماد بن سلمة انا اسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن انس ان هوازن جاءت يوم حنين بالنساء والصبيان والابل والغنم فجلوهم صفوفا يكثرون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتقى المسلمون والمشركون فولى المسلمون مدبرين كما قال الله عز وجل فقال رسول صلى الله عليه وسلم يا عباد الله انا عبد الله ورسوله يا معشر الانصار انا عبد الله ورسوله فهزم الله المشركين ولم يضرب لسيف ولم يطعن برمح ف قال النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ من قتل كافرا فله سلبه فأخذ - وفى حديث أبى داود فقتل - أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا فأخذ أسلابهم فقال أبو قتادة يارسول الله انى قد ضربت رجلا على حبل العاتق وعليه درع عجلت عنه ان آخذ سلبه فانظر مع من فأعطنيها فقال رجل انا اخذتها فأرضه منها وأعطنيها فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لا يسأل شيئا الا اعطاه أو يسكت فقال عمر والله لا يفيئها الله تعالى على اسد من اسده ويعطيكها فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقال صدق عمر وقى أبو طلحة ام سليم ومعها خنجر فقال يا ام سليم ماهذا معك قالت ان دنا منى رجل من المشركين أبعج بطنه فاخبر بذلك أبو طلحة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ام سليم يارسول الله اقتل من بعدنا الطلقاء فقال يام سليم ان الله قد كفى واحسن - اخرج مسلم في الصحيح آخر هذا الحديث في قصة ام سليم وهو صحيح على شرطه (١) - (وأخبرنا) أبو طاهر الفقيه ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ثنا جعفر بن أبى عثمان الطيالسي البغدادي ثنا يحيى بن معين واحمد بن حنبل قالا ثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة عن أبى ايوب الافريقى عن اسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن انس ابن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل قتيلا فله سلبه - (أخبرنا) أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيدالله الحرفى ببغداد ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ثنا إسحاق بن الحسن ثنا أبو نعيم (ح وأخبرنا) أبو سعيد بن أبى عمر وثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ثنا أحمد بن محمد البرتى القاضى ثنا أبو نعيم ثنا أبو العميس عن ابن سملة بن الاكوع عن ابيه قال اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عين من المشركين وهو في سفر فجلس فتحدث عند اصحابه ثم انسل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلبوه فاقتلوه قال فسبقتهم إليه فقتلته واخذت سلبه زاد البرتى في روايته فنفلنى اياه - رواه البخاري في الصحيح عن أبى نعيم - (أخبرنا) أبو الحسن على بن احمد بن عبدان انا احمد بن عبيدالصفار ثنا الاسفاطى يعنى العباس بن الفضل ثنا أبو الوليد ثنا عكرمة بن عمار ثنا اياس بن سلمة بن الاكوع عن ابيه قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن فبينا نحن نتضحى (٢) عامتنا مشاة فينا ضعف إذ دخل رجل على جمل احمر فانتزع طلقا من حقوالبعير فقيد به جملة ثم مال إلى القوم فلما رأى ضعفهم اطلقه ثم اناخه فقعد عليه ثم خرج يركض واتبعه رجل من اسلم على ناقة ورقاء من ظهر القوم فخرجت اعدو فادركته ورأس الناقة عندورك البعير ثم تقدمت حتى اخذت بخطام الجمل فانخته فلما صارت ركبته بالارض اختر طت سيفى فاضربه فنذر رأسه فجئت براحلته وما عليها اقوده واستقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس مقبلا فقال من قتل الرجل قالوا ابن الاكوع قال له السلب اجمع - اخرجه مسلم في الصحيح من حديث عكرمة بن عمار - (وأخبرنا) أبو الحسن بن عبدان انا احمد بن عبيد ثنا محمد بن عيسى بن أبى فماش ثنا عاصم بن على ثنا عكرمة بن عمار فذكر الحديث بمعناه الا انه انه قال فنفلنى رسول الله صلى الله عليه وسلم راحلته وما عليها وسلاحه (وروينا) عن أبى خالد الاحمر عن يحيى بن سعيد عن سالم بن عبد الله بن عمر عن ابيه قال لقينا العدو مع رسول الله صلى ا لله عليه وسلم فطعنت رجلا فقتلته فنفلنى رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه (أخبرناه) أبو عبد الله الحافظ حدثنى محمد بن محمد بن يعقوب الحافظ حدثنى احمد بن حمدون الاعمشى من اصله العتيق ثنا أبو سعيد الاشج ثنا أبو خالد الاحمر فذكره - وهذا غريب بهذا الاسناد (وقد روى) من وجه آخر ضعيف - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر احمد بن الحسن القاضى قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبأ ابن وهب أخبرني مسلمة بن على عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن ابيه قال خرجت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فلقينا العدو فشددت على رجل فطعنته فقطرته وأخذت سلبه فنفلنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس المعقلى انا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم انا ابن وهب حدثنى أبو صخر عن يزيد بن قسيط الليثى عن اسحاق بن سعد بن أبى وقاص قال حدثنى أبى ان عبد الله بن جحش قال يوم احدا لا نأتى ندعو الله فخلوا في ناحية فدعا سعد قال يا رب إذا لقينا القوم غدافلقنى رجلا شديدا بأسه شديدا حرده فاقاتله فيك ويقاتلني ثم ارزقني عليه الظفر حتى اقتله وآخذ سلبه فامن عبد الله بن جحش ثم قال اللهم ارزقني غدا رجلا شديدا حرده شديا بأسه اقاتله فيك ويقاتلني ثم يأخذني فيجدع انفي فإذا لقيتك غدا قلت يا عبد الله فيم جدع انفك واذنك فاقول فيك وفى رسولك صلى الله عليه وسلم فتقول صدقت - قال سعد بن أبى وقاص يا بنى كانت دعوة عبد الله بن جحش خيرا من دعوتي لقد رأيته آخر النهار وان اذنه وانفه لمعلقان في خيط - (حدثنا) أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو نصر محمد بن احمد بن عمر الخفاف ثنا محمد بن احمد بن عمر الخفاف ثنا محمد بن المنذر بن سعيد الهروي ثنا أبو الزبير على بن الحسن بن مسلم المكى حدثنى هارون بن يحيى بن هارون بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبى بلتعة المدنى قال حدثنى أبو ربيعة الحرانى عن عبد الحميد بن أبى انس (١) عن صفوان بن سليم عن انس بن مالك انه سمع حاطب بن أبى بلتعة يقول انه طلع على النبي صلى الله عليه وسلم في احد وهو يشتد وفى يد على بن أبى طالب الترس فيه ماء ورسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل وجهه من ذلك الماء فقال له حاطب من فعل بك هذا قال عتبة بن أبى وقاص هشم وجهى ودق رباعيتي بحجر رماني قلت انى سمعت صائحا يصيح على الجبل قتل محمد فأتيت وكان قد ذهب روحي قلت اين توجه عتبة فاشار إلى حيث توجه فمضيت حتى ظفرت به فضربته بالسيف فطرحت رأسه فهبطت فاخذت رأسه وسلبه وفرسه وجئت بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم ذلك إلى ودعا لى فقال رضى الله عنك رضى الله عنك - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب انا احمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير ثنا ابن اسحاق حدثنى يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير وقال وحدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظى وعثمان بن يهوذا عن رجال من قومه قالوا فذكر قصة الخندق وقتل على بن أبى طالب رضى الله عنه عمرو بن عبد ود ثم اقبل على رضى الله عنه نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجهه يتهلل فقال عمربن الخطاب رضى الله عنه هلااستلبت درعه فانه ليس لعرب درع خير منها فقال ضربته فاتقاني بسواده (٢) فاستحييت ابن عمى ان استلبه (وباسناده) عن ابن اسحاق قال حدثنى يحيى بن عباد ابن عبد الله بن الزبير عن ابيه قال كانت صفية بنت عبد المطلب في حصن حسان بن ثابت حين خندق النبي صلى الله عليه وسلم قالت صفية فمر بنا رجل من يهود فجعل يطيف بالحصن فقلت لحسان ان هذا اليهودي يطيف بالحصن كما ترى ولا آمنه ان يدل على عورتنا فانزل إليه فاقتله فقال يغفر الله لك يا بنت عبد المطلب والله لقد عرفت ما انا بصاحب هذا قالت صفية فلما قال ذلك احتجزت واخذت عمودا ثم نزلت من الحصن إليه فضربته بالعمود حتى قتلته ثم رجعت إلى الحصن فقلت يا حسان انزل فاستلبه فانه لم ينعنى ان استلبه الا انه رجل فقال مالى بسلبه من حاجة يا بنت عبد المطلب - (وأخبرنا) أبو عبد الله ثنا أبو العباس ثنا أحمد ثنا يونس بن بكير عن هشام بن عروة عن ابيه عن صفية بنت عبد المطلب مثله وزاد فيه قال هي اول امرأة قتلت رجلا من المشركين - (أخبرنا) أبو بكر محمد بن ابراهيم الاصبهاني ثنا أبو نصر العراقى ثنا سفيان بن محمد ثنا على بن الحسن ثنا عبد الله بن الوليد ثنا سفيان عن عبد الكريم عن عكرمة قال قال يهودى يوم قريظة من يبارز فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم يا زبير فقالت صفية يارسول الله واحدى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ايهما علا على صاحبه قتله فعلاه الزبير فقتله فنفله النبي صلى الله عليه وسلم سلبه - هذا مرسل وقد روى موصولا بذكر ابن عباس فيه - (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو عبد الله الاصبهاني ثنا الحسن بن الجهم ثنا الحسين بن الفرج ثنا الواقدي حدثنى سليمان ابن بلال حدثنى عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال اصيب بها يعنى في غزوة مؤتة ناس من المسلمين وغنم المسلمون بعض امتة المشركين فكان مما غنما خاتما (١) جاء به رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قتلت صاحبه يومئذ فنفله رسول الله صلى الله عليه وسلم اياه (قال الواقدي) وحدثني بكير بن مسمار عن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن ابيه قال حضرت مؤتة فبا رزنى رجل منهم يومئذ فاصبته وعليه بيضة له فيها ياقوتة فلم يكن همتي الا الياقوتة فأخذتا فلما رجعت إلى المدينة أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بها فنفلنيها فبعتها زمن عثمان رضى الله عنه بمائة دينار فاشتريت بها حديقة - (أخبرنا) أبو الحسن على بن احمد بن عبدان انا احمد بن عبيد ثنا محمد بن غالب ثنا أبو الوليد ثنا هشام ثنا شريك عن ابن عقيل عن جابر قال بارز عقيل بن أبى طالب رضى الله عنه رجلا يوم مؤتة فقتله فنفله سيفه وترسه (٢) (قال وحدثنا) تمتام حدثنى الوليد بن صالح النحاس ثنا شريك عن ابن عقيل عن جابرا وهو من حديث جابر قال بارز عقيل بن أبى طالب رجلا يوم مؤتة فنفله رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه وترسه - (أخبرنا) أبو نصر بن قتادة وأبو بكر محمد بن ابراهيم الفارسى ثنا أبو عمرو بن مطر ثنا ابراهيم بن على ثنا يحيى بن يحيى انا أبو خيثمة عن جابر قال حدثنى رجل من بنى هاشم ان عقيل بن أبى طالب رضى الله عنه قتل رجلا يوم مؤتة فاصاب عليه خاتما فيه فص احمر فيه تمثال فأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذه ونظر إليه فقال لو لم يكن فيه تمثال قال ثم نفله اياه قال فهو عندنا (هذا يدل) على ان الحديث له اصل وجابر الذى روى عنه أبوخيشة ؟ هو الجعفي ؟ والذى روى عنه ابن عقيل هو جابر ابن عبد الله رضى الله عنه (ورواه أبو حمزة) عن جابر الجعفي عن محمد بن عبد الله عن محمد بن عقيل فذكره - رواه اسحاق الحنظلي عن احمد بن ايوب عن أبى حمزة (قال الشيخ) واختلفوا في قاتل مرحب منهم من قال قتله على بن أبى طالب رضى الله - (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ قال أخبرني أبو عبد الله بن بطة الاصبهاني ثنا الحسن بن الجهم ثنا الحسين بن الفرج ثنا محمد ابن عمر وهو الواقدي قال وقيل ان محمد بن مسلمة ضرب ساقى مرحب فقطعهما فقال مرحب اجهز على يا محمد فقال محمد ذق الموت كما ذاقه اخى محمود وجاوزه فمر به على رضى الله عنه فضرب عنقه واخذ سلبه فاختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سلبه فقال محمد يارسول الله والله ما قطعت رجليه وتركته الا ليذوق الموت وقد كنت قادرا ان اجهز عليه فقال على رضى الله عنه صدق ضربت عنقه بعد أن قطع رجليه فاعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه محمد بن مسلمة سيفه ودرعه ومغفره وبيضته وكان عند آل محمد بن مسملة سيفه فيه كتاب لا يدرى ما هو حتى قرأه يهودى من يهود تيماء فإذا فيه هذا سيف مرحب من يذقه يعطب - (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو عبد الله الاصبهاني انا الحسن بن الجهم ثنا الحسين بن الفرج ثنا الواقدي حدثنى موسى بن عمر الحارثى عن أبى عفير محمد بن سهل بن أبى حثمة قال لما تحول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشق يعنى من خيبر خرج رجل من اليهود فصاح من يبارز فبرز له أبو دجانة قد عصب رأسه بعصابة حمراء فوق المغفر يختال في مشيته فضربه فقطع رجليه ثم ذفف عليه واخذ سلبه درعه وسيفه فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفله رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك - هذا والذى قبله منقطع وفى الاحاديث الموصولة كافية - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس بن يعقوب ثنا محمد بن اسحاق ثنا معاوية بن عمرو بن أبى اسحاق عن أبى مالك الاشجعى قال ثنا نعيم بن أبى هند قال حدثنى ابن سمرة بن جندب عن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا فله سلبه -