السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أو ثمر

انما مثلكم ومثل اهل الكتابين قبلكم مثل رجل استأجر اجيرا فقال من يعمل ما بين غدوة إلى نصف النهار على قيراط فعملت النصارى (٥) ثم قال من يعمل لى مابين نصف النهار إلى العصر على قيراط فعملت اليهود ثم قال من يعمل لى ما بين العصر إلى المغرب على قيراطين فعملتم انتم فغضبت اليهود والنصارى وقالوا مالنا اكثر عملا واقل عطاء قال هل نقصتكم من حقكم شيئا قالوا لا فقال انما هو فضلى أوتيه من اشاء - رواه الب خاري في الصحيح عن سليمان بن حرب وبمعناه رواه عبد الله بن دينار عن ابن عمر - (ورواه) سالم بن عبد الله عن ابيه كما (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا أنبأ أبو محمد احمد بن عبد الله المزني أنبأ على بن محمد بن عيسى ثنا أبو اليمان اخبرني شعيب بن أبى حمزة عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله ان عبد الله ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم على المنبر يقول انما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الامم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس اعطى اهل التوراة التوراة فعملوا بها حتى انتصف النهار ثم عجزوا فاعطوا قيراطا قيراطا واعطى اهل الانجيل الانجيل فعملوا به حتى صلاة العصر ثم عجزوا فاعطوا قيراطا قيراطا ثم اعطيتم القرآن فعملتم به حتى غروب الشمس فاعطيتم قيراطين قيراطين فقال اهل التوراة والانجيل ربنا هؤلاء اقل عملا واكثر اجرا فقال هل ظلمتكم من اجركم من شئ قالوا لا فقال فضلى أوتيه من اشاء - رواه البخاري في الصحيح عن ابى اليمان (ورواه) أبو موسى الاشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو من رواية سالم عن ابيه وابين منه - (أخبرنا) أبو عمرو الاديب ثنا أبو بكر الاسماعيلي أخبرني أبو يعلى ثنا أبو كريب (ح قال وثنا) أبو بكر ثنا القاسم ثنا يوسف وابراهيم الجوهرى والمسروقى قالوا جميعا ثنا أبو أسامة عن بردة عن أبى موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوما يعملون عملا يوما إلى الليل على اجر معلوم فعملوا إلى نصف النهار ثم قالوا لا حاجة لنا في اجرتك التى شرطت لنا وما عملنا باطل فقال لهم لا تفعلوا اعملوا بقية يومكم ثم خذوا اجركم كاملا فأبوا وتركوا ذلك عليه واستأجر (١) قوما آخرين من بعدهم فقال اعملوا بقية يومكم هذا ولكم الذى شرطت لهؤلاء من الاجر فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر قالوا ما عملنا باطل ولك الاجر الذى جعلت لنا لا حاجة لنا فيه فقال لهم كملوا بقية عملكم فانما بقى من النهار شئ يسير وخذوا اجركم فأبوا عليه فاستأجر قوما آخرين فعملوا له بقية يومهم حتى إذا غابت الشمس واستكملوا اجر الفريقين والاجر كله فذلك مثل اليهود والنصارى الذين تركوا ما امرهم الله ومثل المسلمين الذين قبلوا هدى الله وما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم - رواه البخاري في الصحيح عن أبى كريب محمد بن العلاء - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو الحسين عيسى بن حامد الرخجى ببغداد ثنا احمد بن محمد بن عبد العزيز الوشاء ثنا سعيد ابن يحيى بن سعيد الاموى ثنا ابى ثنا الاعمش عن شقيق بن سلمة عن ابى مسعود قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا امرنا بالصدقة انطلق احدنا إلى السوق يتحامل فيصيب المدوان لبعضهم مائة الف وما اراه يعنى الا نفسه - رواه البخاري في الصحيح عن سعيد بن يحيى (واحتج الشافعي) رحمه الله بحديث حنظلة بن قيس عن رافع بن خديج في كراء الارض بالذهب والورق وبأن غير واحد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عمل بالاجارة - (وذكر ما أخبرنا) أبو احمد المهرجانى أنبأ أبو بكر بن جعفر ثنا محمد بن ابراهيم ثنا ابن بكير ثنا مالك انه بلغه ان عبد الرحمن بن عوف تكارى ارضا فلم تزل بيده حتى هلك قال ابنه فما كنت اراها الا انها له من طول ما مكثت بيده حتى ذكرها عند موته وامرنا بقضاء شئ بقى عليه من كرائها من ذهب أو ورق - (أخبرنا) على بن احمد بن عبدان أنبأ احمد بن عبيد ثنا الاسفاطى يعنى العباس بن الفضل ثنا عبيدالله بن معاذ ثنا المعتمر عن ابيه عن حنش عن عكرمة عن ابن عباس قال اصاب نبى الله صلى الله عليه وسلم خصاصة فبلغ ذلك عليا رضى الله عنه فخرج يلتمس عملا ليصيب منه (٢) شيئا يبعث به إلى نبى الله صلى الله عليه وسلم فاتى بستانا لرجل من اليهود فاستقى له سبعة عشر دلوا كل دلو تمرة فخيره اليهودي من تمره سبع عشرة (٣) تمرة عجوة فجاء بها إلى نبى الله صلى الله عليه وسلم فقال من اين هذا يا ابا الحسن قال بلغني ما بك من الخصاصة يا نبى الله فخرجت التمس عملا لاصيب لك طعاما قال فحملك على هذا حب الله ورسوله قال على نعم يا نبى الله فقال نبى الله صلى الله عليه وسلم والله ما من عبد يحب الله ورسوله الا الفقر أسرع إليه من جرية السيل على وجهه من احب الله ورسوله فليعد تحفافا ; وانما يعنى الصبر - وروى عن يزيد بن زياد عن محمد بن كعب قال حدثنى من سمع على بن أبى طالب فذكر بعض معنى هذه القصة - (وأخبرنا) أبو الحسن على بن محمد المقرى أنبأ الحسن بن محمد بن اسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن ايوب عن مجاهد قال خرج علينا على معتجرا ببرد (٤) مشتملا في خميصة فقال لما نزلت (فتول عنهم فما انت بملوم) لم يبق احد منا الا ايقن بالهلكة إذ امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يتولى عنا حين نزلت وذكر على رضى الله عنه انه مر بامرأة من الانصار وبين يدى بابها طين قلت تريدين ان تبلى هذا الطين قالت نعم فشارطتها على كل ذنوب بتمرة فبللته لها واعطتني ست عشرة تمرة فجئت بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم (وروى) عن فاطمة رضى الله عنها في نزع على رضى الله عنه ليهودي كل دلو بتمرة (وروى) ابى هريرة في استقاء رجل غير مسمى (١) باب لا تجوز الاجارة حتى تكون معلومة وتكون الاجرة معلومة استدلا لا بما روينا في كتاب البيوع عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن بيع الغرر والاجارات صنف من البيوع والجهالة فيها غرر - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أنبأ بكربن محمد الصيرفى ثنا ابراهيم بن هلال (٢) ثنا على بن الحسن بن شقيق ثنا عبد الله بن المبارك عن أبى حنيفة عن حماد عن ابراهيم عن الاسود عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يساوم الرجل على سوم اخيه ولا يخطب على خطبة اخيه ولا تناجشوا ولا تبايعوا بالقاء الحجر ومن استأجر اجيرا فليعلمه اجره - كذا رواه أبو حنيفة وكذا في كتابي عن ابى هريرة (وقيل) من وجه آخر ضعيف عن ابن مسعود (ورواه) حماد بن سلمة عن حماد عن ابراهيم عن أبى سعيد الخدرى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن استئجار الاجير يعنى حتى يبين له اجره - (أخبرناه) أبو بكر محمد بن محمد أنبأ أبو الحسين الفسوى ثنا أبو على اللؤلؤي ثنا أبو داود ثنا موسى بن اسمعيل ثنا حماد بن سلمة فذكره وهو مرسل بين ابراهيم وأبى سعيد (وكذلك) رواه معمر عن حماد بن أبى سليمان مرسلا - (أخبرنا) أبو الحسين بن الفضل القطان أنبأ عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان ثنا ابن عثمان ثنا عبد الله هو ابن المبارك ثنا سعيد بن أبى أيوب (قال وثنا) يعقوب حدثنى عمرو بن الربيع ثنا ابن لهيعة جميعا عن يزيد بن أبى حبيب عن ربيعة بن لقيط اخبره عن مالك بن هدم يعنى عن عوف بن مالك قال غزونا وعلينا عمرو بن العاص وفينا عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح فاصابتنا مخمصة شديدة فانطلقت التمس المعيشة فالفيت قوما يريدون ينحرون جزورا لهم فقلت ان شئتم كفيتكم نحرها وعملها واعطوني منها ففعلت فاعطوني منها شيئا فصنعته ثم اتيت عمربن الخطاب فسألني من اين هو فاخبرته فقال اسمعك قد تعجلت اجرك وابى ان ياكله ثم اتيت ابا عبيدة فاخبرته فقال لى مثلها وأبى ان يأكله فلما رأيت ذلك تركتها قال ثم ابردوني في فتح لنا فقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صاحب الجزور ولم يرد (٣) على شيئا - وفى حديث سعيد لم يزدنى على ذلك (قال الشيخ) وفى هذا ان الاجرة كانت مجهولة وفى الذمة معلقة (٤) بعين والله اعلم (وروى) عن محمد بن يزيد بن رفاعة القاضى عن حفص بن غياث عن عمرو عن ابى سلمة عن أبى هريرة مرفوعا اعطوا الاجير اجره قبل ان يجف عرقه واعلمه اجره وهو في عمله (أخبرناه) أبو عثمان سعيد بن أبى عمرو ثنا أبو بكر محمد بن على بن عمران القطان (٥) الاسفرائنى بها ثنا أبو عمر محمد بن الحسين بن عمران بن أبى الورد المقدسي باسفرائين ثنا محمد بن عبد الله بن أبى زيد القاضى ثنا محمد بن يزيد بن رفاعة - فذكره وهذا ضعيف بمرة - (واما الحديث الذى أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا عمرو بن محمد بن منصور العدل ثنا يوسف بن يعقوب القاضى ثنا عمرو ابن مرزوق ثنا سليم بن حيان عن ابيه عن أبى هريرة انه كان يقول نشأت يتيما وهاجرت مسكينا وكنت اجيرا لابن عفان وابنة غزوان على طعام بطني وعقبة رجلى احتطب لهم إذا نزلوا واحدو بهم إذا ساروا فالحمد لله الذى جعل الدين قواما وابا هريرة اماما - فليس في هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم علم به فاقرهم على ذلك ويحتمل ان يكون هذا مواضعة بينهم

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.