السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١١٤١- أَخبَرناهُ أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن دَاوُدَ، عَن سُفيَانَ بن سَعِيدٍ، عَن ابْنِ عَقِيلٍ، عَن الرُّبَيِّعِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَسَحَ بِرَأْسِهِ مِنْ فَضْلِ مَاءٍ كَانَ فِي يَدِهِ. هَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَن عَبدِ اللهِ بن دَاوُدَ وَغَيْرِهِ، عَن الثَّوْرِيِّ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بِبَلَلِ يَدَيْهِ وَكَأَنَّهُ أَرَادَ أَخذ مَاءً جَدِيدًا فَصَبَّ بَعْضَهُ وَمَسَحَ رَأْسَهُ بِبَلَلِ يَدَيْهِ وَعَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَقِيلٍ لَمْ يَكُنْ بِالحَافِظِ وَأَهْلُ العِلْمِ بِالحَدِيثِ مُخْتَلِفُونَ فِي جَوَازِ الاِحْتِجَاجِ بِرِوَايَاتِهِ. أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحيَى بن مَعِينٍ يَقُولُ: ابْنُ عَقِيلٍ لاَ يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ وَقَالَ أَبو عِيسَى: سَأَلْتُ البُخَارِيَّ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَقِيلٍ، فَقَالَ: رَأَيْتُ أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ وَإِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ وَالحُمَيْدِيَّ يَحْتَجُّونَ بِحَدِيثِهِ وَهُوَ مُقَارِبُ الحَدِيثِ. وَقَدْ رُوِيَ فِيهِ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ وَرُوِيَ عَن عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَعَائِشَةَ وَأَنَسِ بن مَالِكٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي الغُسْلِ شَيْءٌ فِي مَعْنَاهُ، وَلاَ يَصِحُّ شَيْءٌ مَنْ ذَلِكَ لِضَعْفِ أَسَانِيدِهِ وَقَدْ بَيَّنْتُهُ فِي الخِلاَفِيَّاتِ وَأَصَحُّ شَيْءٍ فِيهِ مَا رَوَاهُ أَبو دَاوُدَ فِي المَرَاسِيلِ عَن مُوسَى بن إِسماعِيلَ، عَن حَمَّادٍ، عَن إِسْحَاقَ بن سُوَيْدٍ، عَن العَلاَءِ بن زِيَادٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ اغْتَسَلَ فَرَأَى لُمْعَةً على مَنْكِبِهِ لَمْ يُصِبْهَا المَاءُ فَأَخَذَ خُصْلَةً مِنْ شَعْرِ رَأْسِهِ فَعَصَرَهَا عَلَى مَنْكِبِهِ، ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى ذَلِكَ المَكَانِ. وَهَذَا مُنْقَطِعٌ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١١٤١- أَخبَرناهُ أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن دَاوُدَ، عَن سُفيَانَ بن سَعِيدٍ، عَن ابْنِ عَقِيلٍ، عَن الرُّبَيِّعِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَسَحَ بِرَأْسِهِ مِنْ فَضْلِ مَاءٍ كَانَ فِي يَدِهِ. هَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَن عَبدِ اللهِ بن دَاوُدَ وَغَيْرِهِ، عَن الثَّوْرِيِّ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بِبَلَلِ يَدَيْهِ وَكَأَنَّهُ أَرَادَ أَخذ مَاءً جَدِيدًا فَصَبَّ بَعْضَهُ وَمَسَحَ رَأْسَهُ بِبَلَلِ يَدَيْهِ وَعَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَقِيلٍ لَمْ يَكُنْ بِالحَافِظِ وَأَهْلُ العِلْمِ بِالحَدِيثِ مُخْتَلِفُونَ فِي جَوَازِ الاِحْتِجَاجِ بِرِوَايَاتِهِ. أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحيَى بن مَعِينٍ يَقُولُ: ابْنُ عَقِيلٍ لاَ يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ وَقَالَ أَبو عِيسَى: سَأَلْتُ البُخَارِيَّ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَقِيلٍ، فَقَالَ: رَأَيْتُ أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ وَإِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ وَالحُمَيْدِيَّ يَحْتَجُّونَ بِحَدِيثِهِ وَهُوَ مُقَارِبُ الحَدِيثِ. وَقَدْ رُوِيَ فِيهِ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ وَرُوِيَ عَن عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَعَائِشَةَ وَأَنَسِ بن مَالِكٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي الغُسْلِ شَيْءٌ فِي مَعْنَاهُ، وَلاَ يَصِحُّ شَيْءٌ مَنْ ذَلِكَ لِضَعْفِ أَسَانِيدِهِ وَقَدْ بَيَّنْتُهُ فِي الخِلاَفِيَّاتِ وَأَصَحُّ شَيْءٍ فِيهِ مَا رَوَاهُ أَبو دَاوُدَ فِي المَرَاسِيلِ عَن مُوسَى بن إِسماعِيلَ، عَن حَمَّادٍ، عَن إِسْحَاقَ بن سُوَيْدٍ، عَن العَلاَءِ بن زِيَادٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ اغْتَسَلَ فَرَأَى لُمْعَةً على مَنْكِبِهِ لَمْ يُصِبْهَا المَاءُ فَأَخَذَ خُصْلَةً مِنْ شَعْرِ رَأْسِهِ فَعَصَرَهَا عَلَى مَنْكِبِهِ، ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى ذَلِكَ المَكَانِ. وَهَذَا مُنْقَطِعٌ.١/٢٣٧

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

بَعضُهُم: ببَلَلِ يَدَيهِ. وكأنَّه أَرادَ: أَخَذَ ماء جَديدًا فصَبَّ بَعضَه ومَسَحَ رأسَه ببَلَلِ يَدَيهِ. وعَبدُ اللَّه بنُ محمدِ بنِ عَقيلٍ لم يَكُنْ بالحافِظِ (١) ، وأَهلُ العِلمِ بالحَديثِ مُختَلِفونَ في جَوازِ الاحتِجاجِ برِواياتِهِ. أخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا عَبَّس الدُّورِيُّ قال: سَمِعتُ يَحيَى بنَ مَعينٍ يقولُ: ابنُ عَقيل لا يُحتَجُّ بحَديثِهِ (٢) . وقالَ أبو عيسَى: سألتُ البُخارِيَّ عن عبدِ اللَّهِ بنِ محمدِ بنِ عَقيلٍ فقالَ: رأَيتُ أحمدَ بنَ حَنبَل وإِسحاقَ بنَ إبراهيمَ والحُمَيدِيَّ يَحتَجُّونَ بحَديثِه، وهو مُقارِبُ الحَديثِ (٣) . وقَد رُوِي فيه عن أبي الدَّرداءِ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإِسنادُه ضَعيفٌ، ورُوِي عن علي وابنِ عباسٍ وابنِ مَسعودٍ وعائشَةَ وأَنَسِ بنِ مالكٍ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الغُسلِ شَىءٌ في مَعناه، ولا يَصِحُّ شَىءٌ مِن ذَلِكَ لِضَعفِ أَسانيدِه، وقَد بَيَّنتُه في "الخلافيات" (٤) ، وأَصَحُّ شَىءٍ فيه ما رواه أبو داودَ في "المراسيل" (٥) عن موسَى بنِ إِسماعيلَ، عن حَمّاد، عن إسحاقَ بنِ سوَيد، عن العَلاءِ بنِ زيادٍ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه اغتَسَلَ فرأى لُمعَةً على مَنكِبِه لم يُصِبْها الماءُ، فأَخَذَ خُصلَةً مِن شَعَرِ رأسِه فعَصَرَها على منكِبِه، ثم مَسَحَ يَدَه على ذَلِكَ المَكانِ. وهَذا مُنْقَطِعٌ.

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١١٢٦ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §مَسَحَ بِرَأْسِهِ مِنْ فَضْلِ مَاءٍ كَانَ فِي يَدِهِ " هَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دَاوُدَ وَغَيْرِهِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بِبَلَلِ يَدَيْهِ وَكَأَنَّهُ أَرَادَ أَخَذَ مَاءً جَدِيدًا فَصَبَّ بَعْضَهُ وَمَسَحَ رَأْسَهُ بِبَلَلِ يَدَيْهِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ وَأَهْلُ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ مُخْتَلِفُونَ فِي جَوَازِ الِاحْتِجَاجِ بِرِوَايَاتِهِ. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: ابْنُ عَقِيلٍ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ وَقَالَ أَبُو عِيسَى: سَأَلْتُ الْبُخَارِيَّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، فَقَالَ: رَأَيْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَإِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُمَيْدِيَّ يَحْتَجُّونَ بِحَدِيثِهِ وَهُوَ مُقَارِبُ الْحَدِيثِ، - [٣٦٢] - وَقَدْ رُوِيَ فِيهِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَعَائِشَةَ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغُسْلِ شَيْءٌ فِي مَعْنَاهُ وَلَا يَصِحُّ شَيْءٌ مَنْ ذَلِكَ لِضَعْفِ أَسَانِيدِهِ وَقَدْ بَيَّنْتُهُ فِي الْخِلَافِيَّاتِ وَأَصَحُّ شَيْءٍ فِيهِ مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْمَرَاسِيلِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ اغْتَسَلَ فَرَأَى لُمْعَةً فِي مَنْكِبِهِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ فَأَخَذَ خُصْلَةً مِنْ شَعْرِ رَأْسِهِ فَعَصَرَهَا عَلَى مَنْكِبِهِ، ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ. وَهَذَا مُنْقَطِعٌ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

أنَّه اغتَسَلَ فرأى لُمعَةً على مَنكِبِه لم يُصِبْها الماءُ، فأَخَذَ خُصلَةً مِن شَعَرِ رأسِه فعَصَرَها على منكِبِه، ثم مَسَحَ يَدَه على ذَلِكَ المَكانِ. وهَذا مُنْقَطِعٌ.

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١١٢٦ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَسَحَ بِرَأْسِهِ مِنْ فَضْلِ مَاءٍ كَانَ فِي يَدِهِ " هَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دَاوُدَ وَغَيْرِهِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بِبَلَلِ يَدَيْهِ وَكَأَنَّهُ أَرَادَ أَخَذَ مَاءً جَدِيدًا فَصَبَّ بَعْضَهُ وَمَسَحَ رَأْسَهُ بِبَلَلِ يَدَيْهِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ وَأَهْلُ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ مُخْتَلِفُونَ فِي جَوَازِ الِاحْتِجَاجِ بِرِوَايَاتِهِ. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: ابْنُ عَقِيلٍ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ وَقَالَ أَبُو عِيسَى: سَأَلْتُ الْبُخَارِيَّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، فَقَالَ: رَأَيْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَإِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُمَيْدِيَّ يَحْتَجُّونَ بِحَدِيثِهِ وَهُوَ مُقَارِبُ الْحَدِيثِ، ⦗٣٦٢⦘ وَقَدْ رُوِيَ فِيهِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَعَائِشَةَ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْغُسْلِ شَيْءٌ فِي مَعْنَاهُ وَلَا يَصِحُّ شَيْءٌ مَنْ ذَلِكَ لِضَعْفِ أَسَانِيدِهِ وَقَدْ بَيَّنْتُهُ فِي الْخِلَافِيَّاتِ وَأَصَحُّ شَيْءٍ فِيهِ مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْمَرَاسِيلِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ اغْتَسَلَ فَرَأَى لُمْعَةً فِي مَنْكِبِهِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ فَأَخَذَ خُصْلَةً مِنْ شَعْرِ رَأْسِهِ فَعَصَرَهَا عَلَى مَنْكِبِهِ، ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ. وَهَذَا مُنْقَطِعٌ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.