السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تعالى عنهما قبل الركوع والصحيح عن عمر بعده *
يا محمد ان الله لم يبعثك سبابا ولالعانا وانما بعثك رحمة ولم يبعثك عذابا ليس لك من الامر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فانهم ظالمون ثم علمه هذا القنوت اللهم انا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونخضع لك ونخلع ونترك من يكفرك اللهم اياك نعبد ولك نصلى ونسجد واليك نسعى ونحفد ونرجو رحمتك ونخشى عذابك (١) ونخاف عذابك الجدان عذابك بالكفارين ملحق هذا مرسل * وقد روى عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه صحيحا موصولا * (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وابو سعيد بن ابى عمرو قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا اسيد بن عاصم ثنا الحسين بن حفص عن سفيان قال حدثنى ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير انه عمر رضى الله عنه قنت بعد الركوع فقال اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات والف بين قلوبهم واصلح ذات بينهم وانصرهم على