السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٥٦- وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ بن أَبِي المَعْرُوفِ المِهْرَجَانِيُّ بِهَا، أَخبَرنا أَبو سَهْلٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن جُمَانٍ الرَّازِيُّ بِهَا، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا حَفْصُ بن غِيَاثٍ، عَن عِمْرَانَ بن سُلَيْمٍ، عَن أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: أُتِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِقَصْعَةٍ مِنَ الكَبِدِ وَالسَّنَامِ وَلَحْمِ الجَزُورِ فَأَكَلَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
وَهَذَا مُنْقَطِعٌ وَمَوْقُوفٌ وَرُوِي، عَن أَبِي عُبَيدَةَ، قَالَ: كَانَ عَبدُ اللهِ بن مَسْعُودٍ، يَأْكُلُ مِنْ أَلْوَانِ الطَّعَامِ، وَلاَ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ، وَبِمِثْلِ هَذَا لاَ يُتْرَكُ مَا ثَبَتَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،
وَقَدْ حَمَلَ بَعْضُ الفُقَهَاءِ الوُضُوءَ المَذْكُورَ فِي الخَبَرِ عَلَى الوُضُوءِ الَّذِي هُوَ النَّظَافَةُ وَنَفْيُ الزُّهُومَةِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٥٦- وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ بن أَبِي المَعْرُوفِ المِهْرَجَانِيُّ بِهَا، أَخبَرنا أَبو سَهْلٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن جُمَانٍ الرَّازِيُّ بِهَا، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا حَفْصُ بن غِيَاثٍ، عَن عِمْرَانَ بن سُلَيْمٍ، عَن أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: أُتِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِقَصْعَةٍ مِنَ الكَبِدِ وَالسَّنَامِ وَلَحْمِ الجَزُورِ فَأَكَلَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
وَهَذَا مُنْقَطِعٌ وَمَوْقُوفٌ وَرُوِي، عَن أَبِي عُبَيدَةَ، قَالَ: كَانَ عَبدُ اللهِ بن مَسْعُودٍ، يَأْكُلُ مِنْ أَلْوَانِ الطَّعَامِ، وَلاَ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ، وَبِمِثْلِ هَذَا لاَ يُتْرَكُ مَا ثَبَتَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،
وَقَدْ حَمَلَ بَعْضُ الفُقَهَاءِ الوُضُوءَ المَذْكُورَ فِي الخَبَرِ عَلَى الوُضُوءِ الَّذِي هُوَ النَّظَافَةُ وَنَفْيُ الزُّهُومَةِ.١/١٥٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وسلم -. وقَد حَمَلَ بَعضُ الفُقَهاءِ الوُضوءَ المَذكورَ في الخَبَرِ على الوُضوءِ الذي هو النَّظافَةُ ونفيُّ الزُّهومَةِ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٤١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ الْمِهْرَجَانِيُّ بِهَا، أنا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُمَانٍ الرَّازِيُّ بِهَا، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنا مُسَدَّدٌ، نا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: § "أُتِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِقَصْعَةٍ مِنَ الْكَبِدِ وَالسَّنَامِ وَلَحْمِ الْجَزُورِ فَأَكَلَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ" ، وَهَذَا مُنْقَطِعٌ وَمَوْقُوفٌ وَرُوِي عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، "يَأْكُلُ مِنْ أَلْوَانِ الطَّعَامِ وَلَا يَتَوَضَّأُ مِنْهُ" ، وَبِمِثْلِ هَذَا لَا يُتْرَكُ مَا ثَبَتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
وَقَدْ حَمَلَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ الْوُضُوءَ الْمَذْكُورَ فِي الْخَبَرِ عَلَى الْوُضُوءِ الَّذِي هُوَ النَّظَافَةُ وَنَفْيُ الزُّهُومَةِ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٤١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ الْمِهْرَجَانِيُّ بِهَا، أنا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُمَانٍ الرَّازِيُّ بِهَا، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنا مُسَدَّدٌ، نا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: " أُتِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِقَصْعَةٍ مِنَ الْكَبِدِ وَالسَّنَامِ وَلَحْمِ الْجَزُورِ فَأَكَلَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "، وَهَذَا مُنْقَطِعٌ وَمَوْقُوفٌ وَرُوِي عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، " يَأْكُلُ مِنْ أَلْوَانِ الطَّعَامِ وَلَا يَتَوَضَّأُ مِنْهُ "، وَبِمِثْلِ هَذَا لَا يُتْرَكُ مَا ثَبَتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ،
وَقَدْ حَمَلَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ الْوُضُوءَ الْمَذْكُورَ فِي الْخَبَرِ عَلَى الْوُضُوءِ الَّذِي هُوَ النَّظَافَةُ وَنَفْيُ الزُّهُومَةِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.