خَرَجَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ؛ فَأَتَيْتُهُ أَنَا وَرَجُلٌ قَبْلَ أَنْ نُسْلِمَ فَقُلْنَا: إِنَّا نَسْتَحِي أَنْ يَشْهَدَ قَوْمُنَا مَشْهَدًا لَا نَشْهَدُهُ مَعَهُمْ، فَقَالَ: «أَسْلَمْتُمَا؟» ، فَقُلْنَا: لَا، فَقَالَ: «إِنَّا §لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ» ، فَأَسْلَمْنَا، وَشَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَتَلْتُ رَجُلًا، فَضَرَبَنِي الرَّجُلُ، فَتَزَوَّجْتُ ابْنَتَهُ، وَكَانَتْ تَقُولُ: لَا عَدِمْتَ رَجُلًا وَشَّحَكَ هَذَا الْوِشَاحَ، فَقُلْتُ: لَا عَدِمْتِ رَجُلًا عَجَّلَ أَبَاكِ إِلَى النَّارِ