مسند الروياني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند الروياني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن إسحاق عن Ahmed bin 'Abdullah

أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ هَذِهِ الشَّمْسِ وَكُسُوفَ هَذَا الْقَمَرِ وَزَوَالَ» قَالَ يَحْيَى: وَقَالَ أَحْمَدُ: وَزُؤُولَ «هَذِهِ النُّجُومِ عَنْ مَطَالِعِهَا لِمَوْتِ رِجَالٍ عُظَمَاءَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ وَإِنَّهُمْ كَذَبُوا، وَلَكِنْ إِنَّمَا هِيَ آيَاتٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يَفْتِنُ بِهَا عِبَادَهُ لَيَنْظُرَ مَنْ يُحَدِثُ لَهُ مِنْهُمْ تَوْبَةً» وَلَمْ يَقُلْ يَحْيَى: مِنْهُمْ «وَإِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مُذْ قُمْتُ أُصَلِّي مَا أَنْتُمْ لَاقُونَ فِي أَمْرِ دُنْيَاكُمْ وَأُخْرَاكُمْ، وَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونُ كَذَّابًا آخِرُهُمُ الْأَعْوَرُ الدَّجَّالُ، مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى كَأَنَّهَا عَيْنُ أَبِي تِحْيَى» لِشَيْخٍ مِنَ الْأَنْصَارِ حِينَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ «وَإِنَّهُ مَتَى مَا يَخْرُجُ فَإِنَّهُ سَوْفَ يَزْعُمُ أَنَّهُ اللَّهُ، فَمَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَاتَّبَعَهُ فَلَيْسَ يَنْفَعُهُ صَالِحٌ مِنْ عَمَلِهِ، وَإِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَى الْأَرْضِ كُلِّهَا غَيْرَ الْحَرَمِ وَبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَإِنَّهُ يَحْصُرُ الْمُؤْمِنِينَ بِبَيْتٍ» قَالَ أَحْمَدُ: "فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيُزَلْزَلُونَ زِلْزَالًا شَدِيدًا، قَالَ: فَيَهْزِمَهُ اللَّهُ وَجُنُودَهُ، حَتَّى إِنَّ جِذْمَ الْحَائِطِ وَأَصْلَ الشَّجَرَةِ" قَالَ يَحْيَى: "يَقُولُ: يَا مُؤْمِنُ" ، قَالَ أَحْمَدُ: لَيُنَادِي: يَا مُؤْمِنُ «هَذَا كَافِرٌ مُسْتَتِرٌ بِي، تَعَالَ اقْتُلْهُ، وَلَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ حَتَّى تَرَوْا أُمُورًا» وَقَالَ يَحْيَى: «تَتَفَاقَمُ شَأْنُهَا فِي أَنْفُسِكُمْ، وَيَسْأَلُونَ هَلْ كَانَ نَبِيِّكُمْ ذَكَرَ لَكُمْ مِنْهَا ذِكْرًا؟ حَتَّى تَزُولَ جِبَالٌ عَنْ مَرَابِتِهَا ثُمَّ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ الْقَبْضُ» . قَالَ يَحْيَى: الْقَبْضُ. وَقَالَ أَحْمَدُ: وَقَبَضَ الْأَسْوَدُ بِيَدِهِ. وَقَالَ يَحْيَى: وَأَشَارَ الْأَسْوَدُ بِيَدِهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ: أَطْرَافُ الْأَصَابِعِ. وَقَالَ يَحْيَى: وَقَبَضَ زُهَيْرٌ أَصَابِعَهُ ضَمَّهَا وَفَتَحَهَا ثُمَّ اتَّفَقَا - [٧١] - قَالَ: ثُمَّ شَهِدْتُ خُطْبَةً قَالَ يَحْيَى: لِسَمُرَةَ. وَقَالَ أَحْمَدُ: لَهُ أُخْرَى قَالَ: فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ مَا قَدَّمَ كَلِمَةً وَلَا أَخَّرَهَا عَنْ مَوْضِعِهَا

مسند الروياني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن إسحاق عن Ahmed bin 'Abdullah

أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ هَذِهِ الشَّمْسِ وَكُسُوفَ هَذَا الْقَمَرِ وَزَوَالَ» قَالَ يَحْيَى: وَقَالَ أَحْمَدُ: وَزُؤُولَ «هَذِهِ النُّجُومِ عَنْ مَطَالِعِهَا لِمَوْتِ رِجَالٍ عُظَمَاءَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ وَإِنَّهُمْ كَذَبُوا، وَلَكِنْ إِنَّمَا هِيَ آيَاتٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يَفْتِنُ بِهَا عِبَادَهُ لَيَنْظُرَ مَنْ يُحَدِثُ لَهُ مِنْهُمْ تَوْبَةً» وَلَمْ يَقُلْ يَحْيَى: مِنْهُمْ «وَإِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مُذْ قُمْتُ أُصَلِّي مَا أَنْتُمْ لَاقُونَ فِي أَمْرِ دُنْيَاكُمْ وَأُخْرَاكُمْ، وَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونُ كَذَّابًا آخِرُهُمُ الْأَعْوَرُ الدَّجَّالُ، مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى كَأَنَّهَا عَيْنُ أَبِي تِحْيَى» لِشَيْخٍ مِنَ الْأَنْصَارِ حِينَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ «وَإِنَّهُ مَتَى مَا يَخْرُجُ فَإِنَّهُ سَوْفَ يَزْعُمُ أَنَّهُ اللَّهُ، فَمَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَاتَّبَعَهُ فَلَيْسَ يَنْفَعُهُ صَالِحٌ مِنْ عَمَلِهِ، وَإِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَى الْأَرْضِ كُلِّهَا غَيْرَ الْحَرَمِ وَبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَإِنَّهُ يَحْصُرُ الْمُؤْمِنِينَ بِبَيْتٍ» قَالَ أَحْمَدُ: " فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيُزَلْزَلُونَ زِلْزَالًا شَدِيدًا، قَالَ: فَيَهْزِمَهُ اللَّهُ وَجُنُودَهُ، حَتَّى إِنَّ جِذْمَ الْحَائِطِ وَأَصْلَ الشَّجَرَةِ " قَالَ يَحْيَى: " يَقُولُ: يَا مُؤْمِنُ "، قَالَ أَحْمَدُ: لَيُنَادِي: يَا مُؤْمِنُ «هَذَا كَافِرٌ مُسْتَتِرٌ بِي، تَعَالَ اقْتُلْهُ، وَلَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ حَتَّى تَرَوْا أُمُورًا» وَقَالَ يَحْيَى: «تَتَفَاقَمُ شَأْنُهَا فِي أَنْفُسِكُمْ، وَيَسْأَلُونَ هَلْ كَانَ نَبِيِّكُمْ ذَكَرَ لَكُمْ مِنْهَا ذِكْرًا؟ حَتَّى تَزُولَ جِبَالٌ عَنْ مَرَابِتِهَا ثُمَّ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ الْقَبْضُ» . قَالَ يَحْيَى: الْقَبْضُ. وَقَالَ أَحْمَدُ: وَقَبَضَ الْأَسْوَدُ بِيَدِهِ. وَقَالَ يَحْيَى: وَأَشَارَ الْأَسْوَدُ بِيَدِهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ: أَطْرَافُ الْأَصَابِعِ. وَقَالَ يَحْيَى: وَقَبَضَ زُهَيْرٌ أَصَابِعَهُ ضَمَّهَا وَفَتَحَهَا ثُمَّ اتَّفَقَا ⦗٧١⦘ قَالَ: ثُمَّ شَهِدْتُ خُطْبَةً قَالَ يَحْيَى: لِسَمُرَةَ. وَقَالَ أَحْمَدُ: لَهُ أُخْرَى قَالَ: فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ مَا قَدَّمَ كَلِمَةً وَلَا أَخَّرَهَا عَنْ مَوْضِعِهَا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.