قيام رمضان لمحمد بن نصر المروزي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
قيام رمضان لمحمد بن نصر المروزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
باب الإنصات لقراءة الإمام في التراويح

ما بلغني أنه يجزئ عمن وراءه في شيء إلا في القراءة . قال عطاء : إذا سمعوا قراءته وعقلوها فتبادروه بالقراءة أو ليقرءوا بعد ما يسكت يعني بأم القرآن قلت : أرأيت إذا سمعت قراءة القرآن ففهمت لفظه وما يقول أو أنطق ؟ قال : لا ، أنصت كما قال الله . قلت : فالقيام في شهر رمضان أسمع قراءة القارئ وأعقلها وأنصت ؟ قال : نعم ، قال : إنما هو شيء ليس بمكتوب فأنصت إذا عقلت قراءته . قلت : أفأقرأ مع الإمام في الظهر القيام كله ، وأجعل القيام كله قراءة ؟ قال : أما أنا فأقرأ معه بأم القرآن وسورة قصيرة ، ثم أسبح وأهلل بعد . قلت : فسمع من وراء الإمام صوته ولم يفقهوا ولم يعقلوا لفظه وقراءته ألا يقرءون إن شاءوا ؟ قال : بلى» باب التغني بالقرآن في قيام رمضان عن نوفل ابن إياس الهذلي C قال : كان الناس يقومون في رمضان في المسجد فكانوا إذا سمعوا قارئا حسن القراءة مالوا إليه ، فقال عمر بن الخطاب Bه : «قد اتخذوا القرآن أغاني والله لئن استطعت لأغيرن هذا فلم تمر ثلاث حتى جمع الناس على أبي بن كعب Bه ، فقال عمر Bه : إن كانت هذه بدعة لنعمت البدعة» وقال أيوب C ، عن بعض المدنيين : قدم رجل من أهل العراق يقال له : البيذق ، فنزل المدينة ، فأقاموه يصلي بالناس في رمضان ، فجعلوا يقولون لسالم : لو جئت ، قال : «فما زلنا به حتى جاء ليلة ، فسمع حتى دخل أو أراد أن يدخل فخرج وهو يقول : غناء غناء» وعن الحسن C أنه كره القراءة بالأصوات «وسمع إياس بن معاوية C قارئا يقرأ بالأصوات فقال له :» إن كنت متغنيا فبالشعر «وقال سعيد بن جبير لرجل :» ما الذي أحدثتم من بعدي ؟ قال : ما أحدثنا بعدك شيئا ، قال : بلى ، الأعمى وابن الصيقل يغنيانكم بالقرآن «وقرأ رجل عند الأعمش فرجع قرأ بهذه الألحان ، فقال الأعمش :» قرأ رجل عند أنس بن مالك Bه نحو هذا فكرهه « ٢١ - حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا أبو صالح ، حدثني يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن زيد الدمشقي ، عن القاسم أبي عبد الرحمن ، عن أبي أمامة ، عن عبس الغفاري Bه أنه تمنى الموت ، فقال له ابن أخيه : لم تتمنى الموت ؟ وقد قال رسول الله A : «لا تتمنوا الموت فإنه يقطع العمل ولا يرد الرجل فيستعتب» ، قال : إني أخاف أن يدركني ست سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يذكرهن ؛ الجور (١) في الحكم ، والتهاون بالدماء ، وإمارة السفهاء ، وقطيعة الرحم ، وكثرة الشرط ، والرجل يتخذ القرآن مزامير يغني القوم ، والقوم يقدمون الرجل ليس بخيرهم ولا بأفقههم فيغنيهم بالقرآن «وقال مالك C :» يكره هذه الألحان التي يقرءونها في القيام في المسجد «وقال الشافعي C ، في قوله صلى الله عليه وآله وسلم :» ليس منا من لم يتغن بالقرآن «قال : يقرأه حدرا وتحزينا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.