السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٤٧- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَدِيبُ، قَدِمَ عَلَيْنَا قَصَبَةَ خِسْرُوجِرْدَ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن عَدِيٍّ، أَخبَرنا أبو المَلِكِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن عَبدِ الوَاحِدِ بِصُورٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن كَعْبٍ الحَلَبِيُّ، حَدَّثنا حَاتِمٌ، عَن عِيسَى الحناطِ، قَالَ: قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ: وَأَنَا أَعْجَبُ مِنَ اخْتِلاَفِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عُمَرَ، قَالَ نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَرَ: دَخَلْتُ بَيْتَ حَفْصَةَ فَحَانَتْ التِفَاتَةٌ، فَرَأَيْتُ كَنِيفَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُسْتَقْبِلاً القِبْلَةَ.وَقَالَ أَبو هُرَيْرَةَ: إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الغَائِطَ فَلاَ يَسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ، وَلاَ يَسْتَدْبِرْهَا قَالَ
الشَّعْبِيُّ: صَدَقَا جَمِيعًا، أَمَّا قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَهُوَ فِي الصَّحْرَاءِ، إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا مَلاَئِكَةً وَجِنًّا يُصَلُّونَ فَلاَ يَسْتَقْبِلْهُمْ أَحَدٌ ببَوْلٍ، وَلاَ غَائِطٍ، وَلاَ يَسْتَدْبِرْهُمْ، وَأَمَّا كُنُفُهُمْ هَذِهِ فَإِنَّمَا هُوَ بَيْتٌ يُبْنَى لاَ قِبْلَةَ فِيهِ.
وَهَكَذَا رَوَاهُ مُوسَى بن دَاودَ، وَغَيْرُهُ، عَن حَاتِمِ بن إِسماعِيلَ إِلاَّ أَنَّ عِيسَى بن أَبِي عِيسَى الحناطَ هَذَا هُوَ عِيسَى بن مَيْسَرَةَ، ضَعِيفٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٤٧- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَدِيبُ، قَدِمَ عَلَيْنَا قَصَبَةَ خِسْرُوجِرْدَ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن عَدِيٍّ، أَخبَرنا أبو المَلِكِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن عَبدِ الوَاحِدِ بِصُورٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن كَعْبٍ الحَلَبِيُّ، حَدَّثنا حَاتِمٌ، عَن عِيسَى الحناطِ، قَالَ: قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ: وَأَنَا أَعْجَبُ مِنَ اخْتِلاَفِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عُمَرَ، قَالَ نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَرَ: دَخَلْتُ بَيْتَ حَفْصَةَ فَحَانَتْ التِفَاتَةٌ، فَرَأَيْتُ كَنِيفَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُسْتَقْبِلاً القِبْلَةَ.وَقَالَ أَبو هُرَيْرَةَ: إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الغَائِطَ فَلاَ يَسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ، وَلاَ يَسْتَدْبِرْهَا قَالَ
الشَّعْبِيُّ: صَدَقَا جَمِيعًا، أَمَّا قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَهُوَ فِي الصَّحْرَاءِ، إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا مَلاَئِكَةً وَجِنًّا يُصَلُّونَ فَلاَ يَسْتَقْبِلْهُمْ أَحَدٌ ببَوْلٍ، وَلاَ غَائِطٍ، وَلاَ يَسْتَدْبِرْهُمْ، وَأَمَّا كُنُفُهُمْ هَذِهِ فَإِنَّمَا هُوَ بَيْتٌ يُبْنَى لاَ قِبْلَةَ فِيهِ.
وَهَكَذَا رَوَاهُ مُوسَى بن دَاودَ، وَغَيْرُهُ، عَن حَاتِمِ بن إِسماعِيلَ إِلاَّ أَنَّ عِيسَى بن أَبِي عِيسَى الحناطَ هَذَا هُوَ عِيسَى بن مَيْسَرَةَ، ضَعِيفٌ.١/٩٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّعبِيُّ: صَدَقا جَميعًا، أما قَولُ أبي هريرةَ فهو في الصَّحراءِ، إنَّ للهِ عِبادًا مَلائكَة وجِنٌّ يُصلّونَ، فلا يَستَقبِلْهُم أحَد ببَولٍ ولا غائطٍ ولا يَستَدبِرْهُم، وأَمّا كُنُفُهُم هَذِه فإِنَّما هو بَيتٌ يُبنَى لا قِبلَةَ فيهِ (٧) . وهَكَذا رواه موسَى بنُ داودَ وغَيرُه عن حاتِمِ بنِ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَدِيبُ، قَدِمَ عَلَيْنَا قَصَبَةَ خِسْرُوجِرْدَ، أنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، أنا عَبْدِ الْمَلِكِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بِصُورٍ، نا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْحَلَبِيُّ، نا حَاتِمٌ، عَنْ عِيسَى الْخَيَّاطِ، قَالَ: قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ: وَأَنَا أَعْجَبُ مِنَ اخْتِلَافِ أَبِي - [١٥١] - هُرَيْرَةَ وَابْنِ عُمَرَ، قَالَ نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: "دَخَلْتُ بَيْتَ حَفْصَةَ فَحَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ، فَرَأَيْتُ §كَنِيفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَقْبِلًا الْقِبْلَةَ"
٤٤٢ - وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: "§إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا" قَالَ
الشَّعْبِيُّ: صَدَقَا جَمِيعًا، أَمَّا قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَهُوَ فِي الصَّحْرَاءِ، إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا مَلَائِكَةً وَجِنًّا يُصَلُّونَ فَلَا يَسْتَقْبِلْهُمْ أَحَدٌ بِبَوْلٍ وَلَا غَائِطٍ، وَلَا يَسْتَدْبِرْهُمْ، وَأَمَّا كُنُفُهُمْ هَذِهِ فَإِنَّمَا هُوَ بَيْتٌ يُبْنَى لَا قِبْلَةَ فِيهِ. وَهَكَذَا رَوَاهُ مُوسَى بْنُ دَاودَ، وَغَيْرُهُ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا أَنَّ عِيسَى بْنَ أَبِي عِيسَى الْخَيَّاطَ هَذَا هُوَ عِيسَى بْنُ مَيْسَرَةَ، ضَعِيفٌ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّعبِيُّ: صَدَقا جَميعًا، أما قَولُ أبي هريرةَ فهو في الصَّحراءِ، إنَّ للهِ عِبادًا مَلائكَة وجِنٌّ يُصلّونَ، فلا يَستَقبِلْهُم أحَد ببَولٍ ولا غائطٍ ولا يَستَدبِرْهُم، وأَمّا كُنُفُهُم هَذِه فإِنَّما هو بَيتٌ يُبنَى لا قِبلَةَ فيهِ (¬٧). وهَكَذا رواه موسَى بنُ داودَ وغَيرُه عن حاتِمِ بنِ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَدِيبُ، قَدِمَ عَلَيْنَا قَصَبَةَ خِسْرُوجِرْدَ، أنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، أنا عَبْدِ الْمَلِكِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بِصُورٍ، نا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْحَلَبِيُّ، نا حَاتِمٌ، عَنْ عِيسَى الْخَيَّاطِ، قَالَ: قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ: وَأَنَا أَعْجَبُ مِنَ اخْتِلَافِ أَبِي ⦗١٥١⦘ هُرَيْرَةَ وَابْنِ عُمَرَ، قَالَ نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " دَخَلْتُ بَيْتَ حَفْصَةَ فَحَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ، فَرَأَيْتُ كَنِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُسْتَقْبِلًا الْقِبْلَةَ "
٤٤٢ - وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: " إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا " قَالَ
الشَّعْبِيُّ: صَدَقَا جَمِيعًا، أَمَّا قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَهُوَ فِي الصَّحْرَاءِ، إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا مَلَائِكَةً وَجِنًّا يُصَلُّونَ فَلَا يَسْتَقْبِلْهُمْ أَحَدٌ بِبَوْلٍ وَلَا غَائِطٍ، وَلَا يَسْتَدْبِرْهُمْ، وَأَمَّا كُنُفُهُمْ هَذِهِ فَإِنَّمَا هُوَ بَيْتٌ يُبْنَى لَا قِبْلَةَ فِيهِ. وَهَكَذَا رَوَاهُ مُوسَى بْنُ دَاودَ، وَغَيْرُهُ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا أَنَّ عِيسَى بْنَ أَبِي عِيسَى الْخَيَّاطَ هَذَا هُوَ عِيسَى بْنُ مَيْسَرَةَ، ضَعِيفٌ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.