§لَمَّا تَجَلَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْجَبَلِ تَشَظَّى، فَطَارَتْ لِطَلْعَتِهِ ثَلَاثَةُ أَجْبُلٍ فَوَقَعَتْ بِمَكَّةَ، وَثَلَاثَةُ أَجْبُلٍ فَوَقَعَتْ بِالْمَدِينَةِ، فَوَقَعَ بِمَكَّةَ حِرَاءٌ - [٢٨١] - وَثَبِيرٌ وَثَوْرٌ، وَوَقَعَ بِالْمَدِينَةِ أُحُدٌ وَوَرْقَانُ، وَرَضْوَى» الثَّقَبَةُ تَصُبُّ مِنْ ثَبِيرِ غَيْنَاءَ، وَهُوَ الْفَجُّ الَّذِي فِيهِ قَصْرُ الْفَضْلِ بْنِ الرَّبِيعِ إِلَى طَرِيقِ الْعِرَاقِ إِلَى بُيُوتِ ابْنِ جُرَيْجٍ السُّرَرُ مِنْ بَطْنِ السُّرَرِ، الْأَفْيَعِيَّةُ مِنَ السُّرُرِ مَجَارِي الْمَاءِ، مِنْهُ مَاءُ سَيْلِ مَكَّةَ مِنَ السُّرَرِ، وَأَعْلَى مَجَارِي السُّرَرِ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، §أَنَّ السَّيْلَ، أَبْرَزَ عَنْ حَجَرٍ، عِنْدَ قَبْرِ الْمِرَّاتَيْنِ، فَإِذَا فِيهِ كِتَابٌ: أَنَا أَسِيدُ بْنُ أَبِي الْعِيصِ، يَرْحَمُ اللَّهُ عَلَى بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ " حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَنَّهُ رَوَى عَنْ بَعْضِ الْمَكِّيِّينَ، أَنَّهُ قَالَ: «§الثَّقَبَةُ بَيْنَ حِرَاءٍ وَثَبِيرٍ، فِيهَا بَطْحَاءُ مِنْ بَطْحَاءِ الْجَنَّةِ» السِّدَادُ: ثَلَاثَةُ أَسِدَّةٍ بِشِعْبِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ، وَصَدْرُهَا يُقَالُ لَهُ ثَبِيرُ النَّصْعِ، عَمِلَهَا الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ تَحْبِسُ الْمَاءَ، وَالْكَبِيرُ مِنْهَا يُدْعَى أُثَالَ، وَهُوَ سَدٌّ عَمِلَهُ الْحَجَّاجُ فِي صَدْرِ شِعْبِ ابْنِ عَمْرٍو، وَجَعَلَهُ حَبْسًا عَلَى وَادِي مَكَّةَ، وَجَعَلَ مَغِيضَهُ يَسْكُبُ فِي سِدْرَةِ خَالِدٍ، وَهُوَ عَلَى يَسَارِ مَنْ أَقْبَلَ مِنْ شِعْبِ عَمْرٍو، وَالسَّدَّانِ الْآخَرَانِ عَلَى يَمِينِ مَنْ أَقْبَلَ مِنْ شِعْبِ عَمْرٍو، وَهُمَا يَسْكُبَانِ فِي أَسْفَلِ مِنًى بِسِدْرَةِ خَالِدٍ، وَهِيَ صَدْرُ وَادِي مَكَّةَ، وَمِنْ شِقِّهَا وَادٍ يُقَالُ لَهُ الْأَفْيَعِيَّةُ، وَيَسْكُبُ فِيهِ أَيْضًا