أخبار مكة للأزرقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَمَّا {§مَثَابَةً لِلنَّاسِ} [البقرة: ١٢٥] لَا يَقْضُونَ مِنْهُ وَطَرًا يَثُوبُونَ إِلَيْهِ كُلَّ عَامٍ، وَأَمَّا {أَمْنًا} [النور: ٥٥] فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَهُ آمِنًا مَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فِي بَلَدٍ غَيْرِهِ ثُمَّ لَجَأَ إِلَيْهِ فَهُوَ آمِنٌ إِذَا دَخَلَهُ وَلَكِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ لَا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يُكِنُّوهُ، وَلَا يَكْسُوهُ، وَلَا يُؤْوُهُ، وَلَا يُبَايِعُوهُ وَلَا يُطْعِمُوهُ، وَلَا يَسْقُوهُ فَإِذَا خَرَجَ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ، وَمَنْ أَحْدَثَ فِيهِ حَدَثًا أُخِذَ بِحَدَثِهِ"