السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حازم عمر بن أحمد الحافظ عن أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحافظ عن أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الحنظلي عن أحمد، يعني ابن عبد الرحمن بن وهب عن عمي عن مالكا يسأل عن تخليل أصابع الرجلين في الوضوء عن ليس ذلك على الناس
٣٦٢- أَخبَرنا أَبو حَازِمٍ عُمَرُ بن أَحمَدَ الحَافِظُ،أَخبَرنا أَخبَرنا أبو أَحمَدُ محمد بن محمد بن أَحمَدَ الحَافِظُ حدثنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ الرَّحمَنِ بن مُحَمَّدِ بن إِدْرِيسَ الحَنْظَلِيُّ بِالرِّيِّ، أَخبَرنا أَحمَدُ، يَعْنِي ابْنَ عَبدِ الرَّحمَنِ بن وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي، يَقُولُ: سَمِعْتُ مَالِكًا يُسْأَلُ عَن تَخْلِيلِ أَصَابِعِ الرِّجْلَيْنِ فِي الوُضُوءِ؟ فَقَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ. قَالَ: فَتَرَكْتُهُ حَتَّى خَفَّ النَّاسُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبدَ اللهِ، سَمِعْتُكَ تُفْتِي فِي مَسْأَلَةِ تَخْلِيلِ أَصَابِعِ الرِّجْلَيْنِ، زَعَمْتَ أَنْ لَيْسَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ، وَعِنْدَنَا فِي ذَلِكَ سُنَّةٌ، فَقَالَ: وَمَا هِيَ؟ فَقُلْتُ: حَدَّثنا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَعَمْرُو بن الحَارِثِ، عَن يَزِيدَ بن عَمْرٍو المَعَافِرِيِّ، عَن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ الحُبُلِيِّ، عَن المُسْتَوْرِدِ بن شَدَّادٍ القُرَشِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُدَلِّكُ بِخِنْصَرِهِ مَا بَيْنَ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ. فَقَالَ: إِنَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَمَا سَمِعْتُ بِهِ قَطُّ إِلاَّ السَّاعَةَ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ يُسْأَلُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَأَمَرَ بِتَخْلِيلِ الأَصَابِعِ. قَالَ
عَمِّي: مَا أَقَلَّ مَنْ يَتَوَضَّأُ إِلاَّ وَيُخطُئهُ الخَطُّ الَّذِي تَحْتَ الإِبْهَامِ فِي الرِّجْلِ، فَإِنَّ النَّاسَ يُثْنُونَ إِبْهَامَهُمْ عِنْدَ الوُضُوءِ، فَمَنْ تَفَقَّدَ ذَلِكَ سَلِمَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حازم عمر بن أحمد الحافظ عن أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحافظ عن أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الحنظلي عن أحمد، يعني ابن عبد الرحمن بن وهب عن عمي عن مالكا يسأل عن تخليل أصابع الرجلين في الوضوء عن ليس ذلك على الناس
٣٦٢- أَخبَرنا أَبو حَازِمٍ عُمَرُ بن أَحمَدَ الحَافِظُ،أَخبَرنا أَخبَرنا أبو أَحمَدُ محمد بن محمد بن أَحمَدَ الحَافِظُ حدثنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ الرَّحمَنِ بن مُحَمَّدِ بن إِدْرِيسَ الحَنْظَلِيُّ بِالرِّيِّ، أَخبَرنا أَحمَدُ، يَعْنِي ابْنَ عَبدِ الرَّحمَنِ بن وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي، يَقُولُ: سَمِعْتُ مَالِكًا يُسْأَلُ عَن تَخْلِيلِ أَصَابِعِ الرِّجْلَيْنِ فِي الوُضُوءِ؟ فَقَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ. قَالَ: فَتَرَكْتُهُ حَتَّى خَفَّ النَّاسُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبدَ اللهِ، سَمِعْتُكَ تُفْتِي فِي مَسْأَلَةِ تَخْلِيلِ أَصَابِعِ الرِّجْلَيْنِ، زَعَمْتَ أَنْ لَيْسَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ، وَعِنْدَنَا فِي ذَلِكَ سُنَّةٌ، فَقَالَ: وَمَا هِيَ؟ فَقُلْتُ: حَدَّثنا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَعَمْرُو بن الحَارِثِ، عَن يَزِيدَ بن عَمْرٍو المَعَافِرِيِّ، عَن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ الحُبُلِيِّ، عَن المُسْتَوْرِدِ بن شَدَّادٍ القُرَشِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُدَلِّكُ بِخِنْصَرِهِ مَا بَيْنَ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ. فَقَالَ: إِنَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَمَا سَمِعْتُ بِهِ قَطُّ إِلاَّ السَّاعَةَ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ يُسْأَلُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَأَمَرَ بِتَخْلِيلِ الأَصَابِعِ. قَالَ
عَمِّي: مَا أَقَلَّ مَنْ يَتَوَضَّأُ إِلاَّ وَيُخطُئهُ الخَطُّ الَّذِي تَحْتَ الإِبْهَامِ فِي الرِّجْلِ، فَإِنَّ النَّاسَ يُثْنُونَ إِبْهَامَهُمْ عِنْدَ الوُضُوءِ، فَمَنْ تَفَقَّدَ ذَلِكَ سَلِمَ.١/٧٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الرجلين؛ زعمت أن ليس ذلك على الناس، وعندنا في ذلك سنة
عَمِّى: ما أقَلَّ مَن يَتَوَضأُ إلا ويُخطِئُه (٢) الخَطُّ الذى تَحتَ الإبهامِ في الرِّجلِ، فإِنَّ النّاسَ يَثنونَ إبهامَهُم عِندَ الوُضوءِ، فمَن تَفَقَّدَ ذلكَ سَلِمَ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حازم عمر بن أحمد الحافظ عن أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الحنظلي عن أحمد يعني ابن عبد الرحمن بن وهب عن عمي عن مالكا يسأل عن تخليل أصابع الرجلين في الوضوء عن ليس ذلك على الناس
٣٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيُّ بِالرِّيِّ، أنا أَحْمَدُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي، يَقُولُ: سَمِعْتُ مَالِكًا يُسْأَلُ عَنْ تَخْلِيلِ أَصَابِعِ الرِّجْلَيْنِ فِي الْوُضُوءِ؟ فَقَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ. قَالَ: فَتَرَكْتُهُ حَتَّى خَفَّ النَّاسُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدَ اللهِ، سَمِعْتُكَ تُفْتِي فِي مَسْأَلَةِ تَخْلِيلِ أَصَابِعِ الرِّجْلَيْنِ، زَعَمْتَ أَنْ لَيْسَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ، وَعِنْدَنَا فِي ذَلِكَ سُنَّةٌ، فَقَالَ: وَمَا هِيَ؟ فَقُلْتُ: ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ الْقُرَشِيِّ، قَالَ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §يُدَلِّكُ بِخِنْصَرِهِ مَا بَيْنَ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ" . فَقَالَ: إِنَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَمَا سَمِعْتُ بِهِ قَطُّ إِلَّا السَّاعَةَ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ يُسْأَلُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَأَمَرَ بِتَخْلِيلِ الْأَصَابِعِ. قَالَ
عَمِّي: مَا أَقَلَّ مَنْ يَتَوَضَّأُ إِلَّا وَيُحِيطُهُ الْخَطُّ الَّذِي تَحْتَ الْإِبْهَامِ فِي الرِّجْلِ، فَإِنَّ النَّاسَ يُثْنُونَ إِبْهَامَهُمْ عِنْدَ الْوُضُوءِ، وَمَنْ تَفَقَّدَ ذَلِكَ سَلِمَ "
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الرجلين؛ زعمت أن ليس ذلك على الناس، وعندنا في ذلك سنة
عَمِّى: ما أقَلَّ مَن يَتَوَضأُ إلا ويُخطِئُه (¬٢) الخَطُّ الذى تَحتَ الإبهامِ في الرِّجلِ، فإِنَّ النّاسَ يَثنونَ إبهامَهُم عِندَ الوُضوءِ، فمَن تَفَقَّدَ ذلكَ سَلِمَ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حازم عمر بن أحمد الحافظ عن أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الحنظلي عن أحمد يعني ابن عبد الرحمن بن وهب عن عمي عن مالكا يسأل عن تخليل أصابع الرجلين في الوضوء عن ليس ذلك على الناس
٣٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيُّ بِالرِّيِّ، أنا أَحْمَدُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي، يَقُولُ: سَمِعْتُ مَالِكًا يُسْأَلُ عَنْ تَخْلِيلِ أَصَابِعِ الرِّجْلَيْنِ فِي الْوُضُوءِ؟ فَقَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ. قَالَ: فَتَرَكْتُهُ حَتَّى خَفَّ النَّاسُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدَ اللهِ، سَمِعْتُكَ تُفْتِي فِي مَسْأَلَةِ تَخْلِيلِ أَصَابِعِ الرِّجْلَيْنِ، زَعَمْتَ أَنْ لَيْسَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ، وَعِنْدَنَا فِي ذَلِكَ سُنَّةٌ، فَقَالَ: وَمَا هِيَ؟ فَقُلْتُ: ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ الْقُرَشِيِّ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُدَلِّكُ بِخِنْصَرِهِ مَا بَيْنَ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ ". فَقَالَ: إِنَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَمَا سَمِعْتُ بِهِ قَطُّ إِلَّا السَّاعَةَ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ يُسْأَلُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَأَمَرَ بِتَخْلِيلِ الْأَصَابِعِ. قَالَ
عَمِّي: مَا أَقَلَّ مَنْ يَتَوَضَّأُ إِلَّا وَيُحِيطُهُ الْخَطُّ الَّذِي تَحْتَ الْإِبْهَامِ فِي الرِّجْلِ، فَإِنَّ النَّاسَ يُثْنُونَ إِبْهَامَهُمْ عِنْدَ الْوُضُوءِ، وَمَنْ تَفَقَّدَ ذَلِكَ سَلِمَ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.