إذا وطئ أحدكم الأذى بخفه أو نعله فطهورهما التراب" . الطريق الثاني: طريق من يوهنه، فتعرض له ابن القطان، وذكر أن "محمد بن كثير الصنعاني الأصل [المصيصي] الدار أبو يوسف، يروي عن الأوزاعي وغيره، وهو ضعيف، وأضعف ما هو في الأوزاعي. قال عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل: "ذكر أبي محمد بن كثير فضعفه جدا، وضعف حديثه عن معمر جدا" . وقال صالح بن الإمام أحمد بن حنبل: "قال أبي: محمد بن كثير لم يكن عندي بثقة" . وقال عبد الله بن أحمد أيضا عن أبيه: "محمد بن كثير منكر الحديث" . وقال أيضا: "يروي أشياء منكرة" . وقال يونس بن حبيب: "ذكرت لابن المديني محمد بن كثير المصيصي، فقال: وإنه حدث عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس: رأى النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فقال:" هذان سيدا كهول أهل الجنة ". فقال علي: كنت أشتهي أن أرى هذا الشيخ، فالآن لا أحب أن أراه" . قال ابن القطان: "فعلى هذا لا ينبغي أن يظن بهذا الحديث أنه صحيح من هذا الطريق، فاعلم ذلك" . قلت: قد اختلف فعل الحافظ أبي الحسن ابن القطان في رواية محمد بن كثير، فحشد هاهنا ما حشد في تضعيفه، وقال: "فعلى هذا لا ينبغي أن يظن بهذا الحديث أنه صحيح من هذا الطريق" . وقال في باب ذكر أحاديث ضعفها من الطرق التي أوردها منها عبد الحق وهي ضعيفة منها، [صحيحة أو