إذا سلم عليك اليهودي فإنما يقول : السام عليك . فقل : وعليك. ٦١٢٣ ، وحَدَّثنا مُحَمد بن عثمان بن كرامة ، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى ، حَدَّثنا سفيان الثوري ، عَن عَبد الله بن دينار ، عَن عَبد الله بن عُمَر ؛ أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن اليهود إذا سلموا عليكم يقولون : السام عليكم فقولوا : وعليكم ٦١٢٤ ، حَدَّثنا نصر بن علي : أَخْبَرَنَا أبو أحمد ، حَدَّثنا سفيان ، عَن عَبد الله بن دينار ، عَن ابن عُمَر ؛ أَن النبي صلى الله عليه وسلم أومأ بيده إلى المشرق فقال : إن الفتنة ههنا ، أو من ههنا من حيث يطلع قرن الشيطان. ٦١٢٥ ، حَدَّثنا مُحَمد بن عثمان بن كرامة ، حَدَّثنا عُبَيد الله ، حَدَّثنا سفيان ، عَن عَبد الله بن دينار ، عَن ابن عُمَر ؛ أَن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كل بيعتين فلا بيع بينهما حتى يتفرقا إلاَّ بيع الخيار. ٦١٢٦ ، حَدَّثناه أحمد بن عَبدة : أَخْبَرَنَا سفيان بن عيينة ، عَن عَبد الله بن دينار ، عَن ابن عُمَر ، عَن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه ٦١٢٧ ، حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر ، حَدَّثنا عُبَيد بن واقد القيسي ، حَدَّثنا أبو مضر ، عَن عَبد الله بن دينار ، عَن ابن عُمَر قال : ذكر حاتم عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ذاك رجلاً أراد أمرا فأدركه. ٦١٢٨ ، حَدَّثنا مُحَمد بن مسكين ، حَدَّثنا سَعِيد بن أبي مريم ، حَدَّثنا نافع بن يزيد حدثني الوليد بن أبي الوليد يزيد بن الهاد ، عَن عَبد الله بن دينار ، عَن ابن عُمَر ؛ أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أفرى الفرى من ادعى إلى غير والده ومن أفرى الفرى من أرى عينيه في المنام ما لم تر ومن أفرى الفرى من قال علي ما لم أقل ٦١٢٩ ، حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب وإبراهيم بن عَبد الله بن مُحَمد قالا ، حَدَّثنا قطبة بن العلاء بن المنهال ، حَدَّثنا سفيان يعني الثوري ، عَن عَبد الله بن دينار ، عَن ابن عُمَر قال : قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما ذئبان ضاريان في حظيرة يأكلان ويفسدان بأضر فيها من حب الشرف وحب المال في دين المرء المسلم. وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابن عُمَر إلاَّ مِن هذا الوجه ، ولا نعلم رواه عَن عَبد الله بن دينار إلاَّ الثوري ، ولا رَواه ، عَن الثوري إلاَّ قطبة بن العلاء. ٦١٣٠ ، حَدَّثنا عُبَيد الله بن الجهم النماطي ، حَدَّثنا ضمرة بن ربيعة ، عَن سفيان يعني الثوري ، عَن عَبد الله بن دينار ، عَن ابن عُمَر قال : قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم : من ملك ذا رحم محرم فهو حر ٦١٣١ ، حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر ، حَدَّثنا بهلول بن مورق ، حَدَّثنا موسى بن عبيدة ، عَن عَبد الله بن دينار ، عَن ابن عُمَر قال : جاء أبو بكر رحمة الله عليه وسلم بأبي قحافة يقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيخا أعمى يوم فتح مكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا تركت الشيخ حتى نأتيه ؟ قال : أردت يا رسول الله أن يأجره الله أما والذي بعثك بالحق لأنا كنت أشد فرحا بإسلام أبي طالب مني بإسلام أبي ألتمس بذلك قرة عينك قال : صدقت. وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بهذا اللفظ إلاَّ بهذا الإسناد وموسى بن عبيدة أحد العباد ولم يكن حافظا للحديث لتشاغله بالعبادة فيما نرى والله أعلم ٦١٣٢ ، حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر ، حَدَّثنا بهلول ، حَدَّثنا موسى بن عبيدة ، عَن عَبد الله بن دينار ، عَن ابن عُمَر قال : نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَن الشغار ، وعَن بيع البجر ، وعَن بيع الغرر ، وعَن بيع كالىء بكالىء ، وعَن بيع عاجل بآجل. قال : والبجر : ما في الأرحام . والغرر: أن تبيع ما ليس عندك . وكالىء بكالىء دين بدين . والعاجل بالآجل : أن يكون لك على الرجل ألف درهم فيقول رجل : أعجل لك خمسمِئَة ودع البقية . والشغار : أن تنكح المرأة بالمرأة ليس لها صداق ٦١٣٣ ، حَدَّثنا الوليد بن عَمْرو بن سكين ، حَدَّثنا مُحَمد بن الزبرقان ، حَدَّثنا موسى بن عبيدة ، عَن عَبد الله بن دينار ، عَن ابن عُمَر قال : اشتكى فقراء المؤمنين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فضل به أغنياؤهم فقالوا : يا رسول الله إخواننا صدقوا تصديقنا وآمنوا إيماننا وصاموا صيامنا ولهم أموال يتصدقون منها ويصلون منه الرحمن وينفقونها في سبيل الله ونحن مساكين لا نقدر على ذلك فقال : ألا أخبركم بشيء إذا أنتم فعلتموه أدركتم مثل فضلهم ؟ قولوا : الله أكبر في دبر كل صلاة أحد عشر مرة والحمد لله مثل ذلك ، ولا إله إلاَّ الله مثل ذلك وسبحان الله مثل ذلك تدركوا مثل فضلهم ففعلوا فذكروا ذلك للأغنياء فعملوا مثل ذلك فرجع الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فقال : هؤلاء إخواننا فعلوا مثل ما نقول فقال : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء يا معشر الفقراء ألا أبشركم ؟ إن فقراء المسلمين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم خمسمِئَة عام وتلا موسى بن عبيدة {وإن يوما عند ربك كألف سنة مما يعدون} . وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابن عُمَر إلاَّ مِن هذا الوجه وقد تقدم ذكرنا لموسى بن عبيدة ٦١٣٤ ، حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر ، حَدَّثنا بهلول ، عَن موسى بن عبيدة حدثني صدقة بن يسار ، وعَبد اللهِ بن دينار ، عَن ابن عُمَر (ح) ٦١٣٥ ، وحَدَّثنا الوليد بن عَمْرو بن سكين ، حَدَّثنا أبو همام مُحَمد بن الزبرقان ، حَدَّثنا موسى بن عبيدة ، عَن عَبد الله بن دينار وصدقة بن يسار ، عَن ابن عُمَر قال : نزلت هذه السورة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى وهو في أوسط أيام التشريق في حجة الوداع {إذا جاء نصر الله الفتح} فعرف أنه الوداع فأمر براحلته القصواء فرحلت له ثم ركب فوقف للناس بالعقبة واجتمع إليه ماشاء الله من المسلمين فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال : أما بعد : أيها الناس فإن كل دم كان في الجاهلية فهو هدر ، وَإن أول دمائكم أهدر دم ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل وكل ربا كان في الجاهلية فهو موضوع ، وَإن أول رباكم أضع ربا العباس بن عَبد المطلب . أيها الناس إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض ، وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم : رجب مضر الذي بين جمادي وشعبان وذو القعدة وذو الحجة والمحرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلِّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِؤُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ} .... كانوا يحلون صفر عاما ويحرمون المحرم عاما ويحرمون صفر عاما ويحلون المحرم عاما فذلك النسيء يا أيها الناس من كانت عنده وديعة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها أيها الناس إن الشيطان قد يئس أن يعبد ببلادكم آخر الزمان وقد يرضى منكم بمحقرات الأعمال فاحذروا على دينكم بمحقرات الأعمال يا أيها الناس إن النساء عندكم عوان أخذتموهن بامانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله لكم عليهن ولهن عليكم حق ومن حقكم عليهن ألا يوطئن فرشكم غيركم ، ولا يعصينكم في معروف فإن فعلن ذلك فليس لكم عليهن سبيى ولهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف فإن ضربتم فاضربوا ضربا غير مبرح ، ولا يحل لامرىء من مال أخيه إلاَّ ما طابت به نفسه أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لم تضلوا كتاب الله فاعملوا به أيها الناس أي يوم هذا ؟ قالوا : يوم حرام . قال : فأي بلد هذا ؟ قالوا : بلد حرام . قال : فأي شهر هذا ؟ قال : شهر حرام . قال : فإن الله تبارك وتعالى حرم دماءكم وأموالكم وأعراضكم كحرمة هذا اليوم وهذا الشهر وهذا البلد ألا ليبلغ شاهدكم غائبكم لا نبي بعدي ، ولا أمة بعدكم ثم رفع يديه فقال : اللهم اشهد ٦١٣٦ ، حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر حدثني حُمَيد بن حماد بن أبي الخوار حَدَّثنا مسعر ، عَن عَبد الله بن دينار ، عَن ابن عُمَر ؛ أَن النبي صلى الله عيه وسلم سئل : أي الناس أحسن قراءة ؟ قال : من إذا سمعته يقرأ رأيت أنه يخشى الله. وهذا الحديث لا نعلَمُ أحَدًا تابع حُمَيد بن حماد على روايته ، وَإنَّما يرويه مسعر ، عَن عَبد الكريم ، عَن مجاهد مرسلا ومسعر لم يحدث عَن عَبد الله بن دينار بشيء ولم نسمع ذا الحديث إلاَّ مِن مُحَمد بن مَعْمَر أخرجه لنا من كتابه. ٦١٣٧ ، حَدَّثنا عَبدة بن عَبد الله ، حَدَّثنا عَبد الصمد بن عَبد الوارث ، حَدَّثنا عَبد الرحمن بن عَبد الله بن دين ار ، عَن أبيه ، عَن ابن عُمَر قال : قال رَسُول اللهِ صلى الله عيه وسلم : الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم صلى الله عليهم. وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابن عُمَر إلاَّ مِن هذا الوجه ، ولا نعلم رواه عَن عَبد الله بن دينار إلاَّ ابنه عَبد الرحمن وعبد الرحمن لين الحديث وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه. ٦١٣٨ ، حَدَّثنا علي بن حرب ، حَدَّثنا يحيى بن اليمان ، حَدَّثنا سفيان ، عَن عَبد الله بن دينار ، عَن ابن عُمَر ؛ أَن النبي صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر إلى الحجر. ٦١٣٩ ، حَدَّثنا إسحاق بن حاتم العلاف ، حَدَّثنا يحيى بن سليم ، حَدَّثنا عمران بن مسلم ، عَن عَبد الله بن دينار ، عَن ابن عُمَر ؛ أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل مع الفارين. ٦١٤٠ ، حَدَّثنا أحمد بن عَبدة وإسحاق بن حاتم قالا ، حَدَّثنا يحيى بن سليم ، حَدَّثنا عمران بن مسلم ، عَن عَبد الله بن دينار ، عَن ابن عُمَر قال : قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم : من قال في سوق من الأسواق : لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير فإن قالها مرة واحدة كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة وبنى له بيتا في الجنة. ٦١٤١ ، حَدَّثنا مُحَمد بن إسماعيل الضرير الواسطي ، حَدَّثنا أبو معاوية ، عَن يحيى بن سَعِيد ، عَن عَبد الله بن دينار ، عَن ابن عُمَر ؛ أَن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا مشت أمتي المطيطياء وخدمها بنو فارس والروم سلط عليها عدوها ، أو نحو هذا الكلام. وهذا الحديث إنما يرويه يحيى بن سَعِيد ، عَن يونس أن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يعلم تابع مُحَمد إسماعيل على هذه الرواية ، عَن أبي معاوية أحد. وإنما يعرف هذا الحديث من حديث موسى بن عبيدة ، عَن عَبد الله بن دينار ، عَن ابن عُمَر ، عَن النبي صلى الله عليه وسلم (ح) ٦١٤٢ ، حَدَّثناه يوسف بن موسى ، حَدَّثنا أبو بكر بن عياش ، عَن موسى بن عبيدة. ٦١٤٣ ، حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب ، حَدَّثنا عَبد الله بن نافع ، حَدَّثنا عاصم بن عُمَر العمري ، عَن عَبد الله بن دينار ، عَن ابن عُمَر قال : قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ثم أبو بكر ثم عُمَر ثم آتي البقيع فيحشروا معي ثم أنتظر أهل مكة حتى أحشر بين الحرمين ، أو بين أهل الحرمين. ٦١٤٤ ، حَدَّثنا عَمْرو بن عَبد الرحمن بن ابنة حماد بن مسعدة ، حَدَّثنا عَبد الله بن نافع ، حَدَّثنا عاصم بن عُمَر ، عَن عَبد الله بن دينار ، عَن ابن عُمَر قال : قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم : رمضان بمكة أفضل من ألف رمضان بغير مكة. وحديثا عاصم بن عُمَر لا نعلم رواهما غيره ، ولا نعلم يروى كلامهما ، عَن النبي صلى الله عليه وسلم إلاَّ مِن هذا الوجه. ٦١٤٥ ، حَدَّثنا مُحَمد بن المثنى ، حَدَّثنا وهب بن جرير ، حَدَّثنا شعبة ، عَن صدقة (ح)