٥٦٦٢- وحَدَّثناه إسماعيل بن مسعود ، حَدَّثنا الفضيل بن سليمان ، عَن موسى بن عقبة ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر أنه ذكر لرسول الله صلى عليه وسلم عاشوراء قال : هو يوم كان يصومه أهل الجاهلية فمن شاء منكم فليصمه ، وَمَنْ كره فليتركه. ٥٦٦٣ ، حَدَّثنا مُحَمد بن المثنى ، حَدَّثنا يحيى ، عَن عُبَيد الله : أخبرني نافع ، عَن ابن عُمَر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليه السورة فيها السجدة فسجد وسجدنا حتى ما كان أحدنا يجد مكان جبهته. وهذا الحديث لا نعلم له إسناد عَن ابن عُمَر أحسن من هذا الإسناد ، ولا رَواه عَن رواه عَن ابن عُمَر إلاَّ نافع. ٥٦٦٤ ، حَدَّثنا مُحَمد بن المثنى ، حَدَّثنا يحيى ، عَن عُبَيد الله ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر قال : طلقت امرأتي وهي حائض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى عُمَر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن عَبد الله طلق امرأته وهي حائض قال : مره فليراجعها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر فإن شاء طلقها قبل أن يجامعها ، وَإن شاء أمسكها فإنها العدة التي قال الله.