مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سلمة عن حفص بن عبد الرحمن البلخي عن محمد بن إسحاق عن محمد بن الوليد عن كريب بن أبي مسلم القرشي عن عبد الله بن العباس القرشي
إن يصدق ذو العقيصتين يدخل الجنة ، قال : فأتى بعيرَهُ ، فأطلق عِقالَهُ ، ثم انطلق حتى قدم على قومه ، فلما اجتمعوا إليه ، قالوا : ما وراءك يا ضمام ؟ قال : فجعل يسب اللات والعزى ، قالوا : مه ، اتق البرص ، اتق الجذام ، اتق الجنون ، قال : ويحكم ، إن أنتم إلاَّ في باطل ، والله إنها لا تضر ولا تنفع ، إن الله قد بعث رسولاً ، وأنزل عليه كتابًا ، وافترض عليه دينا ، وجئتكم بالذي هو عليه ، قال : فوالله ما أمسى من ذلك اليوم في حاضرته رجل ولا امرأة إلاَّ مُسْلِمًا قال : فما سمعنا بوافدٍ قط مثل ضمام بن ثعلبة. وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بهذا اللفظ إلاَّ مِن هذا الوجه بهذا الإسناد.