السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٠٣ - أخبرَنا أبو عمرٍو محمدُ بنُ عبدِ اللَّه بنِ أحمدَ الأديبُ (٢) ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيليُّ، أخبرَنا أبو يَعلَى، حدثنا أبو خَيثَمَةَ، حدَّثنا وهبُ بنُ جَريرٍ، حدثنا أبي قال: سَمِعتُ ابنَ أبى نَجيحٍ يُحَدِّثُ عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ أبى لَيلَى قال: استَسقَى حُذَيفَةُ، فأَتاه دِهقانٌ بإِناءِ فِضَّةٍ، فأَخَذَه فرَماه به، وقال: إنَّ رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - نَهانا أن نَشرَبَ في آنيةِ الذَهَبِ والفِضَّةِ، وأَن نأكلَ فيها، وعَن لُبسِ الحَريرِ والديباجِ، وأَن نَجلِسَ عليه، وقال: "هو لَهم في الدُّنيا ولكم في الآخِرَةِ" (٣) . رواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عليِّ بنِ المَدينِيِّ عن وهبِ بنِ جَريرِ بنِ حازِمٍ (٤) . ورواه مَنصورُ بنُ المُعتَمِرِ عن مُجاهِدٍ نَحوَ رِوايَةِ سَيفٍ وابنِ أبي نَجيحٍ في النَّهي عن الأكلِ فيها (٥) . وروِى في ذَلِكَ عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ وعَن أنَسِ بنِ مالكٍ عن النبي - صلى الله عليه وسلم

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٠٣ - أخبرَنا أبو عمرٍو محمدُ بنُ عبدِ اللَّه بنِ أحمدَ الأديبُ (¬٢)، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيليُّ، أخبرَنا أبو يَعلَى، حدثنا أبو خَيثَمَةَ، حدَّثنا وهبُ بنُ جَريرٍ، حدثنا أبي قال: سَمِعتُ ابنَ أبى نَجيحٍ يُحَدِّثُ عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ أبى لَيلَى قال: استَسقَى حُذَيفَةُ، فأَتاه دِهقانٌ بإِناءِ فِضَّةٍ، فأَخَذَه فرَماه به، وقال: إنَّ رسولَ اللَّه ﷺ نَهانا أن نَشرَبَ في آنيةِ الذَهَبِ والفِضَّةِ، وأَن نأكلَ فيها، وعَن لُبسِ الحَريرِ والديباجِ، وأَن نَجلِسَ عليه، وقال: "هو لَهم في الدُّنيا ولكم في الآخِرَةِ" (¬٣). رواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عليِّ بنِ المَدينِيِّ عن وهبِ بنِ جَريرِ بنِ حازِمٍ (¬٤). ورواه مَنصورُ بنُ المُعتَمِرِ عن مُجاهِدٍ نَحوَ رِوايَةِ سَيفٍ وابنِ أبي نَجيحٍ في النَّهي عن الأكلِ فيها (¬٥). وروِى في ذَلِكَ عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ وعَن أنَسِ بنِ مالكٍ عن النبي ﷺ:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.