المستدرك على الصحيحين للحاكم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله الأصبهاني عن الحسن بن الجهم عن الحسين بن الفرج عن محمد بن عمر
٦٣٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: وَرَافِعُ بْنُ خَدِيجِ بْنِ رَافِعِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُشَمِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ النَّبِيتُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ شَهِدَ رَافِعٌ أُحُدًا وَالْخَنْدَقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ رَافِعٌ أَصَابَهُ يَوْمَ أُحُدٍ سَهْمٌ فِي تَرْقُوَتِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ، وَتَرَكْتُ الْقَطِيفَةَ وَشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ» فَتَرَكَهَا رَافِعٌ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ لَا يُحِسَّ مِنْهُ شَيْئًا دَهْرًا، وَكَانَ إِذَا ضَحِكَ فَاسْتَعْرَبَ بَدَا، فَلَمَّا كَانَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ انْتَقَضَ بِهِ ذَلِكَ الْجُرْحُ فَمَاتَ مِنْهُ[التعليق - من تلخيص الذهبي] ٦٣٧٩ - هذا لا يصح ولا يستقيم معناه
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَحَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْهَرِيرِ مِنْ وَلَدِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: § «مَاتَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فِي أَوَّلِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَهُوَ ابْنُ سِتِّ وَثَمَانِينَ، وَحَضَرَ ابْنُ عُمَرَ جِنَازَتَهُ، وَكَانَ رَافِعٌ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَمَاتَ بِالْمَدِينَةِ»
المستدرك على الصحيحين - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله الأصبهاني عن الحسن بن الجهم عن الحسين بن الفرج عن محمد بن عمر
٦٣٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: وَرَافِعُ بْنُ خَدِيجِ بْنِ رَافِعِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُشَمِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ النَّبِيتُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ شَهِدَ رَافِعٌ أُحُدًا وَالْخَنْدَقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ رَافِعٌ أَصَابَهُ يَوْمَ أُحُدٍ سَهْمٌ فِي تَرْقُوَتِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ، وَتَرَكْتُ الْقَطِيفَةَ وَشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ» فَتَرَكَهَا رَافِعٌ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَكَانَ لَا يُحِسَّ مِنْهُ شَيْئًا دَهْرًا، وَكَانَ إِذَا ضَحِكَ فَاسْتَعْرَبَ بَدَا، فَلَمَّا كَانَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ انْتَقَضَ بِهِ ذَلِكَ الْجُرْحُ فَمَاتَ مِنْهُ
٦٣٧٩ - هذا لا يصح ولا يستقيم معناه
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَحَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْهَرِيرِ مِنْ وَلَدِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: «مَاتَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فِي أَوَّلِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَهُوَ ابْنُ سِتِّ وَثَمَانِينَ، وَحَضَرَ ابْنُ عُمَرَ جِنَازَتَهُ، وَكَانَ رَافِعٌ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَمَاتَ بِالْمَدِينَةِ»