السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢- قَالَ: وَأَنبَأَنا أَبو أَحمَدَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن تَمَّامٍ، حَدَّثنا المُسَيَّبُ بن وَاضِحٍ، حَدَّثنا مُبَشِّرٌ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ مَوْقُوفًا.
فَهَذَا حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِيهِ عَلَى المُسَيَّبِ بن وَاضِحٍ وَهُوَ وَاهِمٌ فِيهِ فِي مَوْضِعَيْنِ، فِي ذِكْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَفِي ذِكْرِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَالمَحْفُوظُ أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ عِكْرِمَةَ غَيْرُ مَرْفُوعٍ، كَذَا رَوَاهُ هِقْلُ بن الزَّيَّادِ، وَالوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ، عَن الأَوْزَاعِيِّ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، وَعَلِيُّ بن المُبَارَكِ، عَن يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، عَن عِكْرِمَةَ، وَكَانَ المُسَيَّبُ رَحِمَنَا اللهُ تَعَالَى وَإِيَّاهُ كَثِيرَ الوَهْمِ.
ورَواه عَبدُ اللهِ بن مُحَرَّرٍ، عَن قَتَادَةَ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَعَبدُ اللهِ بن مُحَرَّرٍ مَتْرُوكٌ وَرُوِيَ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ، عَن أَبَانَ بن أَبِي عَيَّاشٍ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا، وَأَبَانُ مَتْرُوكٌ.
قَالَ أَبو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، فِيمَا، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ عَنْهُ: المَحْفُوظُ أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ عِكْرِمَةَ غَيْرُ مَرْفُوعٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَلاَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ.
قَالَ
الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى وَقَدْ رَوَى الحَجَّاجُ بن أَرْطَاةَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن الحَارِثِ، عَن عَلِيٍّ، أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِالوُضُوءِ مِنَ النَّبِيذِ.
ورَواه أَبو إِسْحَاقَ الكُوفِيُّ وَاسْمُهُ عَبدُ اللهِ بن مَيْسَرَةَ وَيُقَالُ لَهُ أَبو لَيْلَى الخُرَاسَانِيُّ، عَن مَزِيدَةَ بن جَابِرٍ، عَن عَلِيٍّ: لاَ بَأْسَ بِالوُضُوءِ بِالنَّبِيذِ. وَعَبدُ اللهِ بن مَيْسَرَةَ مَتْرُوكٌ، وَالحَارِثُ الأَعْوَرُ ضَعِيفٌ، وَالحَجَّاجُ بن أَرْطَاةَ لاَ يُحْتَجُّ بِهِ. قَدْ ذَكَرْتُ أَقَاوِيلَ الحُفَّاظِ فِيهِمْ فِي الخِلاَفِيَّاتِ.
ثُمَّ إِنَّ صِفَةَ أَنْبِذَتِهِمْ مَذْكُورَةٌ
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢- قَالَ: وَأَنبَأَنا أَبو أَحمَدَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن تَمَّامٍ، حَدَّثنا المُسَيَّبُ بن وَاضِحٍ، حَدَّثنا مُبَشِّرٌ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ مَوْقُوفًا.
فَهَذَا حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِيهِ عَلَى المُسَيَّبِ بن وَاضِحٍ وَهُوَ وَاهِمٌ فِيهِ فِي مَوْضِعَيْنِ، فِي ذِكْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَفِي ذِكْرِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَالمَحْفُوظُ أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ عِكْرِمَةَ غَيْرُ مَرْفُوعٍ، كَذَا رَوَاهُ هِقْلُ بن الزَّيَّادِ، وَالوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ، عَن الأَوْزَاعِيِّ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، وَعَلِيُّ بن المُبَارَكِ، عَن يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، عَن عِكْرِمَةَ، وَكَانَ المُسَيَّبُ رَحِمَنَا اللهُ تَعَالَى وَإِيَّاهُ كَثِيرَ الوَهْمِ.
ورَواه عَبدُ اللهِ بن مُحَرَّرٍ، عَن قَتَادَةَ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَعَبدُ اللهِ بن مُحَرَّرٍ مَتْرُوكٌ وَرُوِيَ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ، عَن أَبَانَ بن أَبِي عَيَّاشٍ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا، وَأَبَانُ مَتْرُوكٌ.
قَالَ أَبو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، فِيمَا، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ عَنْهُ: المَحْفُوظُ أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ عِكْرِمَةَ غَيْرُ مَرْفُوعٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَلاَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ.
قَالَ
الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى وَقَدْ رَوَى الحَجَّاجُ بن أَرْطَاةَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن الحَارِثِ، عَن عَلِيٍّ، أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِالوُضُوءِ مِنَ النَّبِيذِ.
ورَواه أَبو إِسْحَاقَ الكُوفِيُّ وَاسْمُهُ عَبدُ اللهِ بن مَيْسَرَةَ وَيُقَالُ لَهُ أَبو لَيْلَى الخُرَاسَانِيُّ، عَن مَزِيدَةَ بن جَابِرٍ، عَن عَلِيٍّ: لاَ بَأْسَ بِالوُضُوءِ بِالنَّبِيذِ. وَعَبدُ اللهِ بن مَيْسَرَةَ مَتْرُوكٌ، وَالحَارِثُ الأَعْوَرُ ضَعِيفٌ، وَالحَجَّاجُ بن أَرْطَاةَ لاَ يُحْتَجُّ بِهِ. قَدْ ذَكَرْتُ أَقَاوِيلَ الحُفَّاظِ فِيهِمْ فِي الخِلاَفِيَّاتِ.١/١٢
ثُمَّ إِنَّ صِفَةَ أَنْبِذَتِهِمْ مَذْكُورَةٌ
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ رحِمه الله تعالَى: وقَد رَوَى الحَجّاجُ بنُ أَرطاةَ عن أبي إِسحاقَ عن الحارِثِ عن علي أنَّه كان لا يَرَى بأسًا بالوُضوءِ مِنَ النَّبيذِ (٣) . ورواه أبو إِسحاقَ عن الكوفِيُّ -واسمُه عبدُ اللَّه بنُ مَيسَرَةَ، ويُقالُ له: أبو لَيلَى الخُراساني- عن مَزيدَةَ بنِ جابِرٍ عن عليٍّ: لا بأسَ بالوُضوءِ بالنَّبيذِ (٤) . وعَبدُ اللَّه بنُ مَيسَرَةَ مَتروكٌ (٥) ، والحارِثُ الأعوَرُ ضَعيفٌ (٦) ، والحَجّاجُ بنُ أَرطاةَ (٧) لا يُحتَجُّ به، قَد ذَكَرتُ أَقاويلَ الحُفَّاظِ فيهِم في "الخلافيات" (٨) . ثم إنَّ صِفَةَ أَنبِذَتِهِم
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢ - قَالَ: وَأنبأ أَبُو أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ تَمَّامٍ، نا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ، نا مُبَشِّرٌ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ مَوْقُوفًا. فَهَذَا حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِيهِ عَلَى الْمُسَيِّبِ بْنِ وَاضِحٍ وَهُوَ وَاهِمٌ فِيهِ فِي مَوْضِعَيْنِ، فِي ذِكْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَفِي ذِكْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْمَحْفُوظُ أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ عِكْرِمَةَ غَيْرُ مَرْفُوعٍ، كَذَا رَوَاهُ هِقْلُ بْنُ الزَّيَّادِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، وَكَانَ الْمُسَيَّبُ رَحِمَنَا اللهُ تَعَالَى وَإِيَّاهُ كَثِيرَ الْوَهْمِ، وَرَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَرَّرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَرَّرٍ مَتْرُوكٌ وَرُوِيَ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا، وَأَبَانُ مَتْرُوكٌ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ عَنْهُ: الْمَحْفُوظُ أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ عِكْرِمَةَ غَيْرُ مَرْفُوعٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى وَقَدْ رَوَى الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْوُضُوءِ مِنَ النَّبِيذِ. وَرَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَيْسَرَةَ وَيُقَالُ لَهُ أَبُو لَيْلَى الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ مَزِيدَةَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عَلِيٍّ: لَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ بِالنَّبِيذِ. وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَيْسَرَةَ مَتْرُوكٌ، وَالْحَارِثُ الْأَعْوَرُ ضَعِيفٌ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ لَا يُحْتَجُّ بِهِ. قَدْ ذَكَرْتُ أَقَاوِيلَ الْحُفَّاظِ فِيهِمْ فِي الْخِلَافِيَّاتِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ رحِمه الله تعالَى: وقَد رَوَى الحَجّاجُ بنُ أَرطاةَ عن أبي إِسحاقَ عن الحارِثِ عن علي أنَّه كان لا يَرَى بأسًا بالوُضوءِ مِنَ النَّبيذِ (¬٣). ورواه أبو إِسحاقَ عن الكوفِيُّ -واسمُه عبدُ اللَّه بنُ مَيسَرَةَ، ويُقالُ له: أبو لَيلَى الخُراساني- عن مَزيدَةَ بنِ جابِرٍ عن عليٍّ: لا بأسَ بالوُضوءِ بالنَّبيذِ (¬٤). وعَبدُ اللَّه بنُ مَيسَرَةَ مَتروكٌ (¬٥)، والحارِثُ الأعوَرُ ضَعيفٌ (¬٦)، والحَجّاجُ بنُ أَرطاةَ (¬٧) لا يُحتَجُّ به، قَد ذَكَرتُ أَقاويلَ الحُفَّاظِ فيهِم في "الخلافيات" (¬٨). ثم إنَّ صِفَةَ أَنبِذَتِهِم
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢ - قَالَ: وَأنبأ أَبُو أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ تَمَّامٍ، نا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ، نا مُبَشِّرٌ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ مَوْقُوفًا. فَهَذَا حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِيهِ عَلَى الْمُسَيِّبِ بْنِ وَاضِحٍ وَهُوَ وَاهِمٌ فِيهِ فِي مَوْضِعَيْنِ، فِي ذِكْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَفِي ذِكْرِ النَّبِيِّ ﷺ، وَالْمَحْفُوظُ أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ عِكْرِمَةَ غَيْرُ مَرْفُوعٍ، كَذَا رَوَاهُ هِقْلُ بْنُ الزَّيَّادِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، وَكَانَ الْمُسَيَّبُ رَحِمَنَا اللهُ تَعَالَى وَإِيَّاهُ كَثِيرَ الْوَهْمِ، وَرَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَرَّرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَرَّرٍ مَتْرُوكٌ وَرُوِيَ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا، وَأَبَانُ مَتْرُوكٌ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ عَنْهُ: الْمَحْفُوظُ أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ عِكْرِمَةَ غَيْرُ مَرْفُوعٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَلَا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: وَقَدْ رَوَى الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْوُضُوءِ مِنَ النَّبِيذِ. وَرَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَيْسَرَةَ وَيُقَالُ لَهُ أَبُو لَيْلَى الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ مَزِيدَةَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عَلِيٍّ: لَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ بِالنَّبِيذِ. وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَيْسَرَةَ مَتْرُوكٌ، وَالْحَارِثُ الْأَعْوَرُ ضَعِيفٌ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ لَا يُحْتَجُّ بِهِ. قَدْ ذَكَرْتُ أَقَاوِيلَ الْحُفَّاظِ فِيهِمْ فِي الْخِلَافِيَّاتِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.