آخر المجلد السادس من هذه النسخة يتلوه السابع منها، وأما زهرة فإنه كان أخا لقصي بن كلاب ومن أولاده من العشرة عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص، إن شاء الله تعالى، والحمد لله رب العالمين حق حمده والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي وآله وصحبه. وفي أسفل الورقة السماعات والمجالس. وتقع في ثمان ورقات. الجزء السابع: محفوظ بمسجد الروضة في صنعاء تحت رقم ٣٦٦. كتب بخط نسخى جيد، ويقع في ٣١٦ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرته ٢٥ سطرا. يبدأ في أثناء باب: إعطاء الفىء على الديوان ومن تقع به البداية. وينتهي في أثناء باب: نفقه الأبوين. كتب على وجه الورقة الأولى منه:" السابع من السنن الكبير تأليف الإِمام العلم المفرد الأستاذ الجهبذ الفريد أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الخسروجردي، ودونه الفقير إلى الله تعالى محمد بن محمد بن أبي اليسر المالكي وهو سماعه من الحافظ أبي الحجاج المزي رواية الإِمام زاهر بن طاهر بن زاهر الشحامي، عنه رواية الشيخ الإِمام تقي الدين أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن الصلاح عن غير واحد عن الشحامي، عنه، رواية الإِمام أبي النمر عبد الصمد بن عبد الوهاب ابن عساكر، عنه رواية الشيخ الإِمام رضي الدين إبراهيم بن أبي بكر الطبري عن ابن الصلاح وعن ابن عساكر، رواية والدى الفقيه برهان بن إبراهيم بن عمر العلوي وشيخي .... ابن علي بن أبي بكر بن شداد كلاهما عنه إجازة رواية مالكه العبد الفقير إلى الله العلى سليمان بن إبراهيم العلوي إجازة عنهما رحمه الله وأوله: " بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا الشيخ الزكي أبو القاسم منصور بن عبد المنعم بن عبد الله الفراوى ... وأما زهرة فإنه كان أخا لقصي بن كلاب ومن أولاده من العشرة عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص" . وآخره: "تم المجلد السابع من السنن بحمد الله وحسن توفيقه ويتلوه إن شاء الله في الذي يليه، وروى عن مطرف عن الحكم عن إبراهيم عن شريح عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس بمحفوظ. كتبه الفقير إلى رحمة الله ورضوانه محمود بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي الجن الحسيني غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين آمين رب العالمين، ووفق الفراغ من نسخه عشية يوم السبت سادس عشر ذى الحجة سنة خمس وتسعين خمس مائة. والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما ". ثم مجالس السماع وتقع في خمس ورقات. الجزء الثامن: محفوظ بمسجد الروضة في صنعاء تحت رقم ٣٦٧. كتب بخط نسخى معتاد، ويقع في ٢١٨ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرته ٢٣ سطرا. وهو مبتور من أوله ومن آخره. يبدأ الموجود منه في أثناء باب: إيجاب القصاص على القاتل دون غيره من كتاب الجنايات. وينتهي في أثناء باب: ما جاء في عدد حد الخمر من كتاب الحدود. وليس فيه ورقة غلاف. أوله:" الحافظ حدَّثنا أبو العباس هو الأصم حدَّثنا الربيع بن سليمان حدَّثنا عبد اللَّهِ بن محمد بن المغيرة ". وآخره:" باب ما جاء في عدد حد الخمر: حدَّثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك أنبأ عبد اللَّهِ بن جعفر بن أحمد بن فارس ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا عبد العزيز بن المختار عن عبد اللَّهِ بن فيروز عن حضين أبي ساسان الرقاشى قال حضرت عثمان بن عفان - رضي الله عنه - وأتى بالوليد بن عقبة قد شرب". الجزء التاسع: محفوظ بمسجد الروضة في صنعاء تحت رقم ٣٦٨. كتب بخط نسخى معتاد، ويقع في ٢٨٩ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرته ٢٣ سطرا. يبدأ بأول كتاب السير: باب مبتدأ الخلق. وينتهي بباب: ما جاء فيمن مر بحائط إنسان أوماشيته. كتب على وجه الورقة الأولى منه: "الجزء التاسع من كتاب السنن الكبير على ترتيب مختصر أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني رحمه اللَّه، تأليف الإِمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الحافظ عنه رواية الشيخ أبي المعالى ..." نفس الإسناد الذي في الأجزاء السابقة. وفي أسفل الورقة بعض السماعات. أوله: "أخبرنا الشيخ زاهر بن طاهر بن زاهر الشحامي قال: بسم اللَّه الرحمن الرحيم وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وسلم. أخبرنا الإِمام الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي رحمه اللَّه قال: كتاب السير" . وآخره: "آخر الجزء الثاني والثمانين بعد المائة من أجل الحافظ الصابر رحمه اللَّه وهو آخر المجلد التاسع من هذه النسخة ويتلوه في العاشر منها الجزء الثالث والثمانون بعد المائة، أوله: باب ما يحل للمضطر من مال الغير. والحمد لله حق حمده ". ثم السماعات ومجالس الإملاء وتقع في خمس ورقات. الجزء العاشر: محفوظ بمسجد الروضة في صنعاء تحت رقم ٣٦٩. كتب بخط نسخي معتاد. ويقع في ٢٧١ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرته ٢٣ سطرا. يبدأ بباب: ما يحل للمضطر من مال الغير. وينتهي بآخر الكتاب. مكتوب على وجه الورقة الأولى منه: وقف المدرسة الأشرفية. وطمس منها عنوان الجزء، والإسناد الذي في الأجزاء السابقة، وفي أسفله سماعات متعددة للكتاب كاملا. أوله:" بسم اللَّه الرحمن الرحيم رب يسر بفضلك أخبرنا .... باب ما يحل للمضطر من مال الغير ". وآخره:" آخر كتاب السنن الكبير. قال الإِمام أحمد المصنف رحمه اللَّه: فرغت منه بحمد اللَّه ومنه يوم الاثنين الثاني عشر من جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة. والحمد لله رب العالمين حق حمده والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل. نسخة الفقير إلى رحمة اللَّه تعالى وعفوه عبد الجليل بن عبد الجبار بن عبد الواسع