السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وكتب في آخره في بداية السماعات
إن أفضل ما يتم عمل التحقيق به هو أن يتوفر للمحقق من النسخ الخطية ما يسهل له الوصول إلى أصح صورة للنص، خاصة نسخة كتبها المصنف أو أملاها أو قرئت عليه أو صححها، بما نسميه نسخة المصنف. ونحن بعد البحث لم يتيسر لنا إلا جزء واحد بخط المصنف، ثم هذه النسخة التي قد قدمت لنا خدمة جليلة في إتمام عملنا التحقيقى؛ إذ أثبت عليها الحافظ ابن الصلاح مقابلات على نسخة المصنف التي كتبها بيده، فوفرت لنا صورة عن نسخة المصنف، وبينت ما فيها من ملاحظات وضبط، ونستطيع أن نتبين من خلال ما نقله ابن الصلاح، أن المصنف قد راجع نسخته فحذف وأضاف