لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إِن عُثْمَان انْطلق فِي حَاجَة الله وحاجة رَسُوله وَإِنِّي أبايع لَهُ" . فَصَفَّقَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِحْدَى يَدَيْهِ على الْأُخْرَى. وَأما يَوْم بدر فَقَالَ: "إِن عُثْمَان فِي حَاجَة الله وحاجة رَسُوله" . فَضرب لَهُ رَسُول الله بِسَهْم وَلم يضْرب لأحد غَابَ عَنهُ غَيره ثمَّ تَلا هَذِه الْآيَة (إِن الَّذين توَلّوا مِنْكُم يَوْم التقى الْجَمْعَانِ.... إِلَى آخر الْآيَة) . ثمَّ قَالَ: اذْهَبْ الْآن فاجهد على جهدك.