لَو أَن قَطْرَة من الزقوم قطرت فِي بحار الدُّنْيَا لأفسدت عَلَيْهِم مَعَايشهمْ. كَيفَ بِمن يكون طَعَامه؟ ". رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد أَيْضا بِنَحْوِهِ عَن روح عَن شُعْبَة. وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن مَحْمُود بن غيلَان عَن أبي دَاوُد. وَقَالَ: حَدِيث حسن صَحِيح. وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن بشر بن خَالِد العسكري عَن غنْدر نَحوه. وَرَوَاهُ ابْن ماجة عَن مُحَمَّد بن بشار عَن ابْن أبي عدي عَن شُعْبَة نَحوه. وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِم البستي بِنَحْوِهِ عَن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن ابي معشر عَن مُحَمَّد بن بشار عَن ابْن أبي عدي عَن شُعْبَة. وَقد رَوَاهُ عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل عَن عبيد الله القواريري عَن فُضَيْل بن عِيَاض عَن سُلَيْمَان الْأَعْمَش عَن أبي يحيى عَن مُجَاهِد. فَلَعَلَّ الْأَعْمَش سَمعه من مُجَاهِد وَمن أبي يحيى عَنهُ أَو لَعَلَّه كَانَ يدلسه وَالله أعلم. آخر