لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو جعفر الصيدلاني عن فاطِمة الجُوزدانِيَّة عن محمد عن سليمان الطبراني عن علي بن عبد العزيز عن Hajjaj bin al-Minhal عن حماد بن سلمة عن عمار ابن أبي عمار عن ابن عباس، فيما يحسب حماد
لِخَدِيجَةَ: «إِنِّي أَسْمَعُ صَوْتًا وَأَرَى ضَوْءًا، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَكُونَ بِي خَبَلٌ» . فَقَالَتْ خَدِيجَةُ: لَمْ يَكُنِ اللَّهِ لِيَفْعَلَ بِكَ ذَلِكَ يَابْنَ عَبْدِ اللَّهِ، ثُمَّ أَتَتْ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: إِنْ يَكُنْ صَادِقًا، فَإِنَّ هَذَا نَامُوسٌ مِثْلُ نَامُوسِ مُوسَى، وَإِنْ يُبْعَثْ وَأَنَا حَيٌّ فَسَأُعَزِّرُهُ وَأَنْصُرُهُ وَأُعِينُهُ. لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، نَحْوَهُ آخَرُ