عمار لما بلغه: اللهم، إن كان كاذباً: فاجعله موطأ العقبين، وابسط له من الدنيا. (١/ ١٤٢) * عن مالك بن دينار: حدثني فلان: أن عامر بن عبد الله مر في الرحبة، وإذا ذمي يظلم؛ فألقى عامر رداءه، ثم قال: لا أرى ذمة الله تحقر وأنا حي، فاستنقذه. (٢/ ٩١) * عن عبد الله بن عياش ـ مولى بني جشم ـ عن أبيه عن شيخ قد سماه ـ وكان قد أدرك سبب تسيير عامر بن عبد الله ـ، قال: مر برجل من أعوان السلطان وهو يجر ذمياً، والذمي يستغيث به؛ قال: فأقبل على الذمي، فقال: أديت جزيتك؟ قال: نعم؛ فأقبل عليه، فقال: ما تريد منه؟ قال: أذهب به يكسح دار الأمير؛ قال: فأقبل على الذمي، فقال: تطيب نفسك له بهذا؟ قال: يشغلني عن ضيعتي؛ قال: دعه، قال: لا أدعه؛ قال: دعه، قال: لا أدعه؛ قال: فوضع كساءه، ثم قال: لا تحقر ذمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وأنا حي؛ ثم خلصه منه، قال: فتراقى ذلك، حتى كان سبب تسييره. (٢/ ٩١) * عن عبد الله بن سلمة قال: قال رجل لمعاذ بن جبل: علمني؛ قال: وهل أنت مطيعي؟ قال: إني على طاعتك لحريص؛ قال: صم وافطر، وصل ونم، واكتسب ولا تأثم، ولا تموتن إلا وأنت مسلم، وإياك ودعوة المظلوم. (١/ ٢٣٣) * عن حسان بن عطية قال: شكى رجل إلى أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه أخاه؛ فقال: سينصرك الله عز وجل عليه، فوفد إلى معاوية، فأجازه معاوية بمائة دينار؛ فقال له أبو الدرداء: هل علمت أن الله قد نصرك على أخيك؟ وفد على معاوية، فأجازه بمائة دينار، وولد له غلام. (١/ ٢٢٣) * عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم «الظلم ثلاثة: فظلم لا يتركه الله، وظلم يغفر، وظلم لا يغفر؛ فأما الظلم الذي لا يغفر: فالشرك، لا يغفره الله؛ وأما الظلم الذي يغفر: فظلم العبد فيما بينه وبين ربه؛ وأما الظلم الذي لا يترك: فظلم العباد؛ فيقتص الله بعضهم من بعض» . (٦/ ٣٠٩) * عن رباح بن عبيدة قال: كنت قاعداً عند عمر ابن عبد العزيز، فذكر الحجاج، فشتمته، ووقعت فيه؛ فقال عمر: مهلاً يا رباح، إنه بلغني: أن الرجل ليظلم بالمظلمة، فلا يزال المظلوم يشتم الظالم وينتقصه، حتى يستوفي حقه؛ فيكون للظالم عليه الفضل. (٥/ ٢٧٧) * عن يزيد بن ميسرة قال: كان المسيح عليه السلام يقول: إن أحببتم أن تكونوا أصفياء الله، ونور بني آدم: فاعفو عن من ظلمكم، وعودوا من لا يعودكم، واقرضوا من لا يجزيكم، وأحسنوا إلى من لا يحسن إليكم. (٥/ ٢٣٩) * عن عبد الرحمن بن نجيح قال: سمعت يزيد بن ميسرة يقول: إن ظللت تدعو على رجل ظلمك، فإن الله تعالى يقول: (إن آخر يدعو عليك، إن شئت استجبنا لك واستجبنا عليك، وإن شئت أخرتكما إلى يوم القيامة، ووسعكما عفو الله) . (٥/ ٢٣٩) * عن يحيى الشيباني قال: مكتوب في التوراة: كما تدين تدان، وبالكأس الذي تسقى به: تشرب، وزيادة؛ لأن البادي: لا بد أن يزاد. (٦/ ١٠٧) * عن حسان بن عطية قال: يعذب الله الظالم بالظالم، ثم يدخلهما النار جميعاً. (٦/ ٧٤) * عن يوسف بن أسباط قال: من دعا لظالم بالبقاء، فقد أحب أن يعصى الله. (٨/ ٢٤٠) * عن شريح القاضي قال: سيعلم الظالمون حق من نقضوا؛ إن الظالم ينتظر العقاب، والمظلوم ينتظر النصر. (٤/ ١٣٢) * عن عمر بن عبد العزيز قال: إنما هلك من كان قبلنا: بحبسهم الحق، حتى يشتري منهم؛ وبسطهم الظلم، حتى يفتدي منهم. (٥/ ٣١١) * وعنه قال: ادرءوا الحدود ما استطعتم في كل شبهة، فإن الوالي: إن أخطأ في العفو، خير من أن يتعدى في الظلم والعقوبة. (٥/ ٣١١) * عن إبراهيم التيمي قال: إن الرجل ليظلمني، فأرحمه. (٤/ ٢١٣) * عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: لو أن جبلاً بغى على جبل، لدك الباغي. (١/ ٣٢) * عن جرير قال: قال سلمان - رضي الله عنه يا جرير، تواضع لله، فإنه من تواضع لله تعالى في الدنيا، رفعه يوم القيامة؛ يا جرير، هل تدري ما الظلمات يوم القيامة؟ قلت: لا أدري، قال: ظلم الناس بينهم في الدنيا؛ قال: ثم أخذ عويداً لا أكاد أن أراه بين أصبعيه؛ قال: يا جرير، لو طلبت في الجنة مثل هذا العود لم تجده، قال: قلت: يا أبا عبد الله؛ فأين النخل والشجر؟ قال: أصولها اللؤلؤ والذهب، وأعلاها الثمر. (١/ ٢٠٢)