التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
صلاة الجماعة * عن قيس بن عباد القيسي عن أصلي في مسجد المدينةليس من الرواة: بينما

سلمان: مالنا وللمربعة؟ إنما كان يكفينا نصف المربعة، ونحن إلى الرخصة أحوج. قال عبد الرزاق: يعني: في السفر. (١/ ١٨٩) * عن سعيد بن المسيب أنه قال: ما فاتتني الصلاة في الجماعة منذ أربعين سنة. (٢/ ١٦٢) * وعنه قال: ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة: إلا وأنا في المسجد. (٢/ ١٦٢) * وعنه قال: ما نظرت في أقفاء قوم سبقوني بالصلاة: منذ عشرين سنة. (٢/ ١٦٣) * عن برد ـ مولى ابن المسيب ـ قال: ما نودي للصلاة منذ أربعين سنة، إلا وسعيد في المسجد. (٢/ ١٦٣) * عن الأوزاعي قال: كانت لسعيد بن المسيب فضيلة، لا نعلمها كانت لأحد من التابعين: لم تفته الصلاة في جماعة أربعين سنة؛ عشرين منها: لم ينظر في أقفية الناس. (٢/ ١٦٣) * عن عبد المنعم بن إدريس عن أبيه، قال: صلى سعيد بن المسيب الغداة بوضوء العتمة: خمسين سنة. (٢/ ١٦٣) * عن سعيد بن جبير، في قوله تعالى: {وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ} [القلم: ٤٣] . قال: الصلاة في الجماعة. (٤/ ٢٨٦) * عن محمد بن واسع قال: ما بقي في الدنيا شيء ألذه، إلا: الصلاة في الجماعة، ولقاء الإخوان. (٦/ ٢٩١) الصلاة * عن ابن عمر - رضي الله عنه أنه كان يحيي بين الظهر إلى العصر. (١/ ٣٠٤) * عن طاووس قال: ما رأيت مصلياً كهيئة عبد الله بن عمر، وأشد استقبالاً للكعبة: بوجهه، وكفيه، وقدميه. (١/ ٣٠٤) * عن عبد الله بن مسعود قال: ما دمت في صلاة: فأنت تقرع باب الملك، ومن يقرع باب الملك: يفتح له. (١/ ١٣٠) * وعنه قال: ما صليت صلاة منذ أسلمت، إلا وأنا أرجو أن تكون كفارة. (١/ ٣٠٤) * عن ثابت البناني قال: كابدت الصلاة عشرين سنة، وتنعمت بها عشرين سنة. (٢/ ٣٢١) * عن أبي رجاء العطاردي قال: ما أنفس علي شيء أخلفه بعدي، إلا أني: كنت أعفر وجهي في كل يوم وليلة خمس مرار، لربي عز وجل (٢/ ٣٠٦) * وكان ثابت البناني يخرج إلينا، وقد جلسنا في القبلة، فيقول: يا معشر الشباب، حلتم بيني وبين ربي أن أسجد له؛ وكان قد حببت إليه الصلاة. (٢/ ٣٢٢) * عن ثابت البناني قال: أدركت رجالاً من بني عدي: إن كان أحدهم ليصلي، حتى ما يأتي فراشه إلا حبواً. (٢/ ٢٥٦) * عن خالد الحذاء قال: قلت لأبي قلابة: ما هذا؟ ـ يعني: رفع اليدين في الصلاة ـ قال: تعظيم. (٢/ ٢٨٦) * مكث سعيد بن المسيب أربعين سنة: لم يلق القوم قد خرجوا من المسجد، وفرغوا من الصلاة. (٢/ ١٦٣) * وعنه قال: ما دخل علي وقت صلاة، إلا وقد أخذت أهبتها؛ ولا دخل علي قضاء فرض، إلا وأنا إليه مشتاق. (٢/ ١٦٣) * عن سعيد بن المسيب: أنه اشتكى عيينة، فقيل له: يا أبا محمد، لو خرجت إلى العقيق، فنظرت إلى الخضرة، فوجدت ريح البرية، لنفع ذلك بصرك؛ فقال سعيد: فكيف أصنع، بشهود العتمة والصبح. (٢/ ١٦٣) * عن عطاء قال: كان ابن الزبير إذا صلى، كأنه كعب راتب. (١/ ٣٣٥) * عن مجاهد قال: كان عبد الله بن الزبير إذا قام في الصلاة: كأنه عود؛ وكان يقول: ذلك من الخشوع في الصلاة. (١/ ٣٣٥) * عن هشام بن عروة قال: قال لي ابن المنكدر: لو رأيت ابن الزبير وهو يصلي، لقلت: غصن شجرة يصفقها الريح؛ إن المنجنيق ليقع ههنا وههنا، ما يبالي. (١/ ٣٣٥) * عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: إن أناسا يدعون يوم القيامة: المنقوصين؛ قال: فقال: وما المنقوصون؟ قال: ينقص ـ أو: ينتقص ـ أحدهم صلاته: بالتفاله، ووضوئه. (١/ ٣١١) * عن معاوية بن قرة قال: قال معاذ بن جبل لإبنه: يا بني، إذا صليت صلاة: فصل صلاة مودع، لا تظن أنك تعود إليها أبدا؛ واعلم يا بني: أن المؤمن يموت بين حسنتين: حسنة قدمها، وحسنة أخرها. (١/ ٢٣٤) * عن جعفر قال: سمعت ثابتاً البناني يقول: الصلاة: خدمة الله في الأرض؛ لو علم الله عز وجل شيئاً أفضل من الصلاة، لما قال: {فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ} [آل عمران: ٣٩] . (٢/ ٣٢٠) * كان الربيع بن خثيم بعدما سقط شقه: يهادي بين رجلين إلى مسجد قومه؛ وكان أصحاب عبد الله يقولون: يا أبا يزيد، لقد رخص الله لك، لو صليت في بيتك؛ فيقول: إنه كما تقولون، ولكني سمعته ينادي: حي على الفلاح؛ فمن سمع منكم ينادي: حي على الفلاح، فليجبه، ولو زحفا، ولو حبوا. (٢/ ١١٣) * بكر بن عبد الله المزني، أنه قال: من مثلك يا ابن آدم؟ خلي بينك وبين المحراب، تدخل منه إذا شئت على ربك، وليس بينك وبينه حجاب ولا ترجمان؛ وإنما طيب المؤمنين: هذا الماء المالح. (٢/ ٢٢٩) * عن وكيع قال: كان الأعمش قريباً من سبعين سنة: لم تفته التكبيرة الأولى؛ واختلف إليه قريباً من ستين، فما رأيته يقضي ركعة. (٥/ ٤٩) * عن سفيان بن عيينة قال: لا تكن مثل العبد السوء، لا يأتي، حتى يدعى: ائت الصلاة قبل النداء. (٧/ ٢٨٥) * عن سفيان الثوري، أنه يقول للغلام إذا رآه في الصف الأول: احتلمت؟ فإذا قال: لا، قال: تأخر. (٧/ ١٥) * عن علي بن فضيل قال: رأيت سفيان الثوري ساجداً حول البيت، فطفت سبعة أسابيع قبل أن يرفع رأسه. (٧/ ٥٧) * عن ابن وهب قال: رأيت الثوري في المسجد الحرام بعد المغرب: صلى، ثم سجد سجدة؛ فلم يرفع رأسه، حتى نودي بصلاة العشاء. (٧/ ٥٧) * عن يحيى بن يونس قال ـ وذكر عنده الحسن بن صالح ـ فقال: ما أجيء في وقت صلاة، إلا أنزل به مغشياً عليه؛ ينظر إلى المقبرة، فيصرخ، ويغشى عليه. (٧/ ٣٢٩) * سئل عبد الرحمن عن الرجل: ساء عليه أهله، هل يترك الصلاة أياماً في جماعة؟ قال: لا، ولا صلاة واحدة؛ ما كان ينبغي له أن يعصيه. (٩/ ١٣) * عن إبراهيم النخعي قال: إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى، فاغسل يدك منه. (٤/ ٢١٥،٢٣٢) * عن عمران بن مسلم قال: كان سويد بن غفلة جل ما يصنع: أن يكبر قبل أن يقول المؤذن: قد قامت الصلاة. (٤/ ١٧٥) * عن أبي ادريس الخولاني قال: ليعقبن الله الذين يمشون إلى المساجد في الظلم: نوراً تاماً يوم القيامة. (٥/ ١٢٥) * عن الأوزاعي قال: كتب عمر إلى عماله: اجتنبوا الاشتغال عند حضرة الصلاة؛ فمن أضاعها، فهو لما سواها من شعائر الإسلام أشد تضييعاً. (٥/ ٣١٦) * عن بلال بن سعد قال: إن أحدكم، إذا لم تنهه صلاته عن ظلمه، لم تزده صلاته عند الله إلا مقتاً؛ وكان يتأول هذه الآية: {إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [العنكبوت: ٤٥] . (٥/ ٢٢٨) * عن القاسم - بن مخيمرة - في هذه الآية: {أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ} [مريم: ٥٩] . قال: أضاعوا المواقيت؛ فإنهم لو تركوها: كانوا بتركها كفاراً. (٦/ ٨٠) (يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.