التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الرضا * عن جعفر عن إجتمع مالك بن دينار ومحمد بن واسع عن مالك: إني لأغبط رجلا معه دينه، له قوام من عيش، راض عن ربه عز وجل عن محمد (¬١) بن واسع

ـ وهو يسير على شط الفرات ـ: اللهم، لو أعلم أن أرضى لك عني: أن أتردى فأسقط، فعلت؛ ولو علمت أن أرضى لك عني: أن ألقى نفسي في هذا الماء فأغرق فيه، فعلت. (١/ ١٤٣) * عن سعيد بن المسيب قال: من استغنى بالله، افتقر الناس إليه. (٢/ ١٧٣) * عن أبي سليمان الداراني قال: الرضا عن الله عز وجل، والرحمة للخلق: درجة المرسلين. (٩/ ٢٦٢) * عن الحسين - بن يحيى الحسني -، وسئل: ما علامته في أوليائه؟ قال: يوفقهم في دار الدنيا، للأعمال التي يرضى بها عنهم. (٨/ ٣١٨) * عن الفضيل بن عياض قال: درجة الرضى عن الله عز وجل درجة المقربين؛ ليس بينهم وبين الله تعالى: إلا روح، وريحان. (٨/ ٩٧) * عن عبد الواحد بن زيد: الرضا: باب الله الأعظم، وجنة الدنيا، ومستراح العابدين. (٦/ ٥٦) * عن سليمان الخواص قال: مات ابن رجل، فحضره عمر بن عبد العزيز، فكان الرجل حسن العزاء؛ فقال رجل من القوم: هذا والله الرضا؛ فقال عمر بن عبد العزيز: أو الصبر؛ فقال سليمان: الصبر دون الرضا، الرضا: أن يكون الرجل قبل نزول المصيبة راضياً بأي ذلك كان، والصبر: أن يكون بعد نزول المصيبة يصبر. (٨/ ٢٧٧) * عن مضر القارئ قال: قال لي عبد الواحد بن زيد: ما أحسب شيئاً من الأعمال يتقدم الصبر، إلا الرضا؛ ولا أعلم درجة أرفع ولا أشرف، من الرضا؛ وهي رأس المحبة. (٦/ ١٦٣) * عن أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت أبا سليمان يقول: لا للرضى حد، ولا للورع حد، ولا للزهد حد؛ وما أعرف إلا طرفاً من كل شيء؛ قال أسد: حدثت به سليمان، فقال: من رضي بكل شيء، فقد بلغ حد الرضى؛ ومن تورع في كل شيء، فقد بلغ حد الورع؛ ومن زهد في كل شيء، فقد بلغ حد الزهد. (٩/ ٢٥٨) * عن حاتم الأصم قال: من أصبح وهو مستقيم في أربعة أشياء، فهو يتقلب في رضا الله؛ أولها: الثقة بالله، ثم التوكل، ثم الإخلاص، ثم المعرفة؛ والأشياء كلها: تتم بالمعرفة. (٨/ ٧٥) * عن عبيد الله بن شميط قال: سمعت أبي يقول: إن أولياء الله، آثروا رضى الله عز وجل على هوى أنفسهم؛ وإن كانت أهواؤهم محنة لهم، فأرغموا أنفسهم كثيراً لرضاء ربهم؛ فأفلحوا، وأنجحوا. (٣/ ١٢٧) * عن شقيق البلخي قال: من عمل بثلاث خصال، أعطاه الله الجنة، أولها: معرفة الله عز وجل بقلبه ولسانه جوارحه؛ والثاني: أن يكون بما في يد الله، أوثق مما في يديه؛ والثالث: يرضى بما قسم الله له، وهو مستيقن أن الله تعالى مطلع عليه، ولا يحرك شيئاً من جوارحه، إلا بإقامة الحجة عند الله؛ فذلك حق المعرفة؛ وتفسير الثقة بالله: أن لا تسعى في طمع، ولا تتكلم في طمع، ولا ترجو دون الله سواه، ولا تخاف دون الله سواه، ولا تخشى من شيء سواه، ولا يحرك من جوارحه شيئاً دون الله، يعني: في طاعته، واجتناب معصيته؛ قال: وتفسير الرضى على أربع خصال، أولها: أمن من الفقر، والثاني: حب القلة، والثالث: خوف الضمان؛ قال: وتفسير الضمان: أن لا يخاف إذا وقع في يده شيء من أمر الدنيا: أن يقيم حجته بين يدي الله، في أخذه وإعطائه، على أي الوجوه كان. (٨/ ٦١) * شهد عمر بن عبد العزيز حيث دفن ابنه عبد الملك، قال: لما دفنه، وسوى عليه قبره بالأرض، وضعوا عنده خشبتين من زيتون: إحداهما عند رأسه، والأخرى عند رجليه، ثم جعل قبره بينه وبين القبلة، واستوى قائما، وأحاط به الناس؛ فقال: رحمك الله يا بني، لقد كنت باراً بأبيك؛ والله، ما زلت منذ وهبك الله لي مسروراً بك؛ ولا والله، ما كنت قط أشد بك مسروراً، ولا أرجي بحظي من الله فيك، منذ وضعتك في هذا المنزل الذي صيرك الله إليه؛ فرحمك الله، وغفر لك ذنبك، وجزاك بأحسن عملك، ورحم الله كل شافع يشفع لك بخير، من شاهد أو غائب؛ رضينا بقضاء الله، وسلمنا لأمر الله، والحمد لله رب العالمين؛ ثم انصرف. (٥/ ٣٥٦ ـ ٣٥٧) * قال: سهل بن عبد الله أركان الدين أربعة: الصدق، واليقين، والرضا، والحب؛ فعلامة الصدق: الصبر، وعلامة اليقين: النصيحة؛ وعلامة الرضا: ترك الخلاف؛ وعلامة الإيثار والصبر يشهد للصدق. (١٠/ ١٩١ـ١٩٢) الرفق * عن أبي قلابة: أن رجلاً دخل على سلمان وهو يعجن؛ فقال: ما هذا؟ فقال: بعثنا الخادم في عمل ـ أو قال: في صنعة ـ فكرهنا أن نجمع عليه عملين ـ أو قال: صنعتين ـ؛ ثم قال: فلان يقرئك السلام؛ قال: متى قدمت؟ قال: منذ كذا وكذا؛ قال: فقال: أما إنك لو لم تؤدها، كانت أمانة لم تؤدها. (١/ ٢٠١) * عن سلمان - رضي الله عنه - قال: إني لأعد عراق القدر، مخافة أن أظن بخادمي. (١/ ٢٠٢) * عن أبي الدرداء قال: لا تكلفوا الناس مالم يكلفوا، ولا تحاسبوا الناس دون ربهم؛ ابن آدم، عليك نفسك، فإنه من تتبع ما يرى في الناس: يطل حزنه، ولا يشف غيظه. (١/ ٢١١) * وعنه قال: من فقه الرجل: رفقه في معيشته. (١/ ٢١١) * عن أبي المتوكل: أن أبا هريرة كانت له زنجية قد غمتهم بعملها، فرفع عليها السوط يوماً، فقال: لولا القصاص، لأغشيك به؛ ولكني سأبيعك ممن يوفيني ثمنك، إذهبي، فأنت لله. (١/ ٣٨٤) * عن عثمان قال: بلغنا: أن رجلاً رأى أبا ذر رضي الله تعالى عنه، وهو يتبوء مكاناً؛ فقال له: ما تريد يا أبا ذر؟ فقال: أطلب موضعاً أنام فيه، نفسي هذه مطيتي، إن لم أرفق بها، لم تبلغني. (١/ ١٦٥) * عن أبو بكرة قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي بنا، فيجيء الحسن وهو ساجد ـ صبي صغير ـ حتى يصير على ظهره أو رقبته، فيرفعه رفعاً رفيقاً، فلما صلى صلاته؛ قالوا: يا رسول الله، إنك لتصنع بهذا الصبي شيئاً لا تصنعه بأحد؛ فقال: «إن هذا ريحانتي، وإن ابني هذا سيد، وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين» . (٢/ ٣٥) * عن حسين الجعفي قال: كنت عند عبد الملك بن أبجر، وقد أبق غلام له، وكان له بابان، فلم يعلم، حتى جاء الغلام؛ فقال له عبد الملك: فلان، ويحك أبقت؟ لم تقبل لك صلاة، من أي باب خرجت؟ أأحد خير لك منا؟ ما أحسبك تجد أحد خيراً لك منا، من أي باب خرجت حين ذهبت؟ قال: من هذا الباب؛ قال: أدخل منه، وأستغفر الله لك؛ يا فلانة، أطعميه، فإنه أحسبه جائعاً. (٥/ ٨٥) * عن أحمد بن محمد بن غزوان الهرائي، قال: قال لي بشر بن الحارث ـ سنة خمس وعشرين ومائتين ـ: عليكم بالرفق، والاقتصاد في النفقة؛ فلأن تبيتوا جياعاً ولكم مال، أحب إلي من أن تبيتوا شباعاً وليس لكم مال. (٨/ ٣٤٠) * عن ميمون بن مهران قال: لا تعذب المملوك، ولا تضرب المملوك في كل ذنب؛ ولكن، احفظ ذاك له؛ فإذا عصى الله عز وجل، فعاقبه على معصية الله تعالى، وذكره الذنوب التي أذنب بينك وبينه. (٤/ ٨٨ - ٨٩) * عن معمر: أن طاووساً أقام على رفيق له مريض، حتى فاته الحج. (٤/ ١٠) * عن جويرية بن أسماء قال: قال عبد الملك ابن عمر بن عبد العزيز لأبيه عمر: ما يمنعك أن تنفذ لرأيك في هذا الأمر؟ فوالله، ما كنت أبالي أن تغلى بي وبك القدور في إنفاذ الأمر؛ فقال عمر: إني أروض الناس رياضة الصعب، فإن أبقاني الله، مضيت لرأيي؛ وإن عجلت على منية، فقد علم الله نيتي؛ إني أخاف إن بادهت الناس بالتي تقول: أن يلجئوني إلى السيف، ولا خير في خير لا يجيئ إلا بالسيف. (٥/ ٢٨١) * عن أبي عثمان الثقفي قال: كان لعمر بن عبد العزيز غلام يعمل على بغل له، يأتيه بدرهم كل يوم؛ فجاءه يوماً بدرهم ونصف، فقال: ما بدالك؟ فقال: نفقت السوق؛ قال: لا، ولكنك أتعبت البغل، أرحه ثلاثة أيام. (٥/ ٢٦٠) * عن رجل من قريش: أن عمر بن عبد العزيز عهد إلى بعض عماله: عليك بتقوى الله في كل حال ينزل بك؛ فإن تقوى الله أفضل العدة، وأبلغ المكيدة، وأقوى القوة؛ ولا تكن في شيء من عداوة عدوك أشد احتراساً لنفسك، وما معك من معاصي الله؛ فإن الذنوب أخوف عندي على الناس من مكيدة عدوهم، وإنما نعادي عدونا ونستنصر عليهم بمعصيتهم، ولولا ذلك، لم تكن لنا قوة بهم؛ لأن عددنا ليس كعددهم، ولا قوتنا كقوتهم، فإن لا ننصر عليهم بمقتنا، لا نغلبهم بقوتنا؛ ولا تكونن لعداوة أحد من الناس أحذر منكم لذنوبكم، ولا أشد تعاهداً منكم لذنوبكم؛ واعلموا أن عليكم ملائكة الله حفظة عليكم، يعلمون ما تفعلون في مسيركم ومنازلكم، فاستحبوا منهم، وأحسنوا صحابتهم، ولا تؤذوهم بمعاصي الله، وأنتم زعمتم في سبيل الله؛ ولا تقولوا: إن عدونا شر منا، ولن ينصروا علينا، وإن أذنبنا؛ فكم من قوم قد سلط أو سخط عليهم بأشر منهم لذنوبهم؛ وسلوا الله العون على أنفسكم، كما تسألونه العون على عدوكم؛ نسأل الله ذلك لنا ولكم، وأرفق بمن معك في مسيرهم؛ فلا تجشمهم مسيراً يتعبهم، ولا تقصر بهم عن منزل يرفق بهم، حتى يلقوا عدوهم؛ والسفر، لم ينقص قوتهم، ولا كراعهم؛ فإنكم تسيرون إلى عدو مقيم، جام الأنفس والكراع، وإلا ترفقوا بأنفسكم وكراعكم في مسيركم، يكن لعدوكم فضل في القوة عليكم في إقامتهم، في جمام الأنفس والكراع، والله المستعان؛ أقم بمن معك في كل جمعة يوماً وليلة، لتكون لهم راحة، يجمون بها أنفسهم وكراعهم، ويرمون أسلحتهم وأمتعتهم، ونح منزلك عن قرى الصلح، ولا يدخلها أحد من أصحابك لسوقهم وحاجتهم، إلا من تثق به، وتأمنه على نفسه ودينه؛ فلا يصيبوا فيها ظلماً، ولا يتزودوا منها إثماً، ولا يرزؤون أحداً من أهلها شيئاً إلا بحق؛ فإن لهم حرمة وذمة، ابتليتم بالوفاء بها كما ابتلوا بالصبر عليها؛ فلا تستنصروا على أهل الحرب بظلم أهل الصلح، ولتكن عيونك من العرب ممن تطمئن إلى نصحه من أهل الأرض؛ فإن الكذوب لا ينفعك خبره، وإن صدق في بعضه؛ وإن الغاش عين عليك، وليس بعين لك. (٥/ ٣٠٣ - ٣٠٤) * عن عاصم قال: ما رأيت أبا وائل - شقيق بن سلمة - ملتفتا في صلاة ولا في غيرها، ولا سمعته يسب دابة قط؛ إلا أنه ذكر الحجاج يوماً، فقال: اللهم أطعم الحجاج من ضريع، لا يسمن ولا يغني من جوع؛ ثم تداركها، فقال: إن كان ذاك أحب إليك؛ فقلت: وتستثنى في الحجاج؟ فقال: نعدها ذنباً. (٤/ ١٠٢)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.