التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الرحلة في طلب العلم * عن نصر بن حماد البجلي عن سمعني شعبة أحدث عن إسرائيل بن يونس السبيعي عن أبو إسحاق السبيعي عن عبد الله بن عطاء عن عقبة بن عامر

مسعر: عبد الله بن عطاء بمكة، فرحلت إليه بمكة، ولم أرد الحج، أردت الحديث؛ فسألت عبد الله بن عطاء عن الحديث، فقال: سعد بن إبراهيم حدثني، فقال مالك بن أنس: سعد بالمدينة، لم يحج العام؛ فرحلت إلى المدينة، فسألت عنه سعداً، فقال: الحديث من عندكم زياد بن مخراق حدثني، فقلت: أي شئ هذا الحديث؟ بينا هو كوفي، إذ صار مكياً، إذ صار مدنياً، إذ صار بصرياً؛ فأتيت البصرة، فسألت زياد بن مخراق، فقال: ليس الحديث من بابتك؛ فقلت: لا بد من أن تخبرني به، فقال: حدثني شهر بن حوشب عن أبي ريحانة عن عقبة بن عامر، فلما ذكر شهراً، قلت: دمر على هذا الحديث؛ قال نصر بن حماد: قال شعبة: والله، لو صح لي هذا الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كان أحب إلي من أهلي، ومالي، ومن الناس أجمعين. (٧/ ١٤٨ - ١٤٩) * عن بشر بن الحارث قال: رحلت إلى عيسى ماشياً على قدمي، فأكرمني وأدناني، وقال لي: ما الذي أقدمك؟ قلت: أحببت لقاءك، والنظر اليك؛ قال: يا أخي، ومن أنا، وأي شئ عندي ما أحسن؟ ثم قال: معك شئ تسأل عنه؟ قلت: نعم، حديث عبد الله بن عراك بن مالك عن أبيه، فقال عيسى: نعم، حدثنا عبد الله بن عراك بن مالك عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «ليس على المسلم في عبده ولا في فرسه صدقة» . (٨/ ٣٥٦) * عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: خرج أبي إلى طرسوس ماشياً، وخرج إلي اليمن ماشياً، وحج خمس حجج، ثلاثة منها ماشياً؛ ولا يمكن لأحد أن يقول: رأي أبي في هذه النواحي يوماً، إلا إذا خرج إلى الجمعة؛ وكان أصبر الناس على الوحدة، وبشر رحمه الله فيما كان فيه، لم يكن يصبر على الوحدة، فكان يخرج إلى ذا ساعة، وإلى ذا ساعة. (٩/ ١٨٣) * عن عبد الله بن المبارك قال: خرجت أنا، وابراهيم بن أدهم من خراسان، ونحن ستون فتى نطلب العلم؛ ما منهم آخذ غيري. (٧/ ٣٦٩) * عن زر بن حبيش قال: خرجت في وفد لأهل الكوفة؛ وأيم الله، أن حرضني على الوفادة، إلا لقاء أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المهاجرين والأنصار؛ فلما قدمت المدينة، لزمت أبي بن كعب، وعبد الرحمن بن عوف. (٤/ ١٨١) * وعنه قال: أتيت صفوان بن عسال، فقال: ما جاء بك؟ فقلت: جئت أبتغي العلم؛ قال: ما من رجل خرج من بيته ابتغاء العلم، إلا وضعت له الملائكة أجنحتها، رضاء بما يعمل. (٤/ ١٨٣)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.